الجزائر من أكثر الدول العربية ثراء، بها ثروات معدنية هائلة، بالإضافة إلىالبترول والزراعة.. مثلها فى ذلك العراق الحبيب.. وهى أيضاً مثل بقية الدول العربيةتعانى زواج السلطة والفساد.. ولقد كان المخطط الفرنسى هو اعتبار الجزائر امتداداًللجمهورية الفرنسية فى أفريقيا.. لكنها خرجت عن السيطرة مع ثورة عبدالناصر! وكان موقف الفقيد بومدين الشهم عقب النكسة موقفاً مشهوداً، وبصفة عامة فإنالقرار الاستراتيجى الذى تقوم بتنفيذه الآن (مجموعة الحلفاء) هو اتخاذ كل الإجراءاتالتخطيطية بعيدة المدى وطويلة الأجل لعدم تكرار موقف العرب فى عام 1973.. إذا نظرتفى الخارطة أمامك لوجدت مصر يحكمها زواج السلطة بالثروة والفساد.. السعودية يحكمهاالدولار الورقى الشهير بالبترودولار.. وكذلك باب المندب واليمن والصومال وإريتريا.. والعراق مذبوح وأشاوسه مشردون فىالخارج، ومن بقى منهم يقاوم ليلقى الشهادة أو حتى يتحقق النصر.. والسودان مهددبالتمزق إلى دويلات قزمية قبلية ورئيسه مهدد بالاعتقال.. والمغرب العربى مشتت بينالديكتاتورية ومشاكل حدود وهمية على رمال سافية.. أما سوريا والشام فكلها تحت حكم (...).. ذلك هو التخطيط الاستراتيجى.. إضعاف مواطن التهديد للمخطط الكبير لسيطرةالصهيونية على ملك العالم.. فهل نعنى ما يحاك لنا؟