قال الدكتور أمجد الحداد، رئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، إن هناك العديد من العوامل البيئية التي تؤثر على مريض حساسية الصدر أو الأنف أوالعين خلال فصل الخريف، موضحا أن التراب يعتبر من أكبر العوامل الخارجية التي تؤثر على اصحاب الحساسية. وأضاف «الحداد»، خلال لقائه ببرنامج «صباح الورد» المذاع على فضائية «تن»، أن مريض مريض حساسية الأنف يتحسس إذا تعرض لنوبة من التراب، الزكام، الرشح، العطس، كما حدث خلال العاصفة دانيال، والتي تأثر بها مرضى الحسلاسية بنسبة كبيرة. وأوضح، رئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، أن مرضى الحساسية يتأثرون أيضا بالعوامل ما بين اتفاع وانخفاض في درجات الحرارة، حيث أن صدر الشخص المصاب بالحساسية يصاب بالعدوى التنفسية، لافتا إلى أن العدوى التنفسية لمرضى الحساسية هي أكبر مهيج لحساسية الأنف والصدر، وليس فقط بسبب التراب وعوامل الإنخفاض والارتفاع، والعدوى التنفسية لمرض حساسية الصدر تكون اسوأ من غيره. وأشار إلى أن، مريض حساسية الأنف والصدر قد يعانى من أزمات ربوية والتهاب رئوى ومشاكل تنفسية ونزلات شعبية بسبب العدوى التنفسية، لأن واقع العدوى التنفسية على مريض حساسية ألانف والصدر أخطر من باقى الأفراد، وبالتالى معاناة مريض حساسية الصدر والأنف خلال الخريف تكون أكثر من الأشخاص الطبيعيين بسبب التقلبات الجوية والعدوات التنفسية التي تنتشر في هذا التوقيت. وقدم «الحداد» نصائح مرضى حساسية الصدر بمتابعة النشرات الجوية وإتباع ما يلى: - عدم النزول منم المنزل في حالة موجة التقلبات الجوية - اتداء الكمامة للتقليل من نوبات الزكام والازمات الربوية، لتكون حائط صد قوي ضد الأتربة. - العودة إلى استخدام بخاخات الأنف، وغسيل الانف بمحلول الملح، لأن حماية الصدر تبدأ من الأنف، فقد تؤدى حساسية الانف بعد فترة إلى حساسية الصدر. - إستخدام موسعات الشعب، ومضادات الهيستامين. - إستخدام بخاخات الصدر. -إستخدام الأدوية الوقائية من مضادات الحساسية خلال فصل الخريف، وعدم انتظار حدوث تقلبات جوية. -الرجوع لبخاخات التحكم والإستخدام بصورة وقائية.