أحمد فتحي يكشف كواليس مباراته الأولي ضد الأهلي بقميص بيراميدز .. وسر رفضه الانتقال للزمالك    عمرو الورداني: الشوق إلى الله ليس هو الشوق للموت.. وهذه علاماته    تريد أن يكون يقينك في الله 100% .. طرق بسيطة ينصح بها عمرو خالد    الأوقاف: افتتاح 12 مسجدًا في 6 محافظات الجمعة    التموين: سعر تكلفة إنتاج طبق البيض 38 جنيهًا.. ويصل للمستهلك ب45    رئيس جامعة الأزهر يشارك في احتفال صيدلة القاهرة بالطلاب الجدد    عصام عبد الفتاح يكشف هوية حكام مباراة الزمالك والأهلي    الإسماعيلي يكشف موقفه النهائي من إذاعة مباراة الأهلي بالدوري    بوغطاس يفسخ تعاقده مع إنبي.. ويشكو النادي بسبب المستحقات المتأخرة    ضبط عاطل عذب زوجته حتى الموت بالدقهلية    «العنانى».. هل يخلف الفرنسية «أودرى أزولاى» فى قيادة اليونسكو    مخرج حكاية «هدف نبيل»: حرصنا أن نظهر معدن المصرى الأصيل وردود الأفعال أسعدتنى    محافظ مطروح: إجراءات هامة لتخفيف كثافة الطلاب بالفصول المدرسية    عروض من السهام النارية.. «السويس» تحتفل بذكرى انتصارات المقاومة الشعبية    شوبير يكشف دوره في احتراف محمد صلاح في صفوف بازل السويسري    شوبير : لن أخوض انتخابات اتحاد الكرة المقبلة    أحمد حسن: محمد صلاح أحد أحد رموز الكرة العالمية    تعرف على حقيقة مشاجرة كرموز .. وإستغاثة سيدة للإفراج عن زوجها بالإسكندرية    الأزمة خطيرة.. الصحة تصدر بيان كورونا اليومي    اليوم.. إطلاق خطة لتطوير صناعة العسل الأسود    ألعاب نارية ومسيرات.. الآلاف يحتفلون على كورنيش السويس بعيد المحافظة (صور)    كاسبرسكي تكشف عن منظومة Kaspersky Antidrone لمكافحة الدرونات    محافظ بني سويف يحيل واقعة سوء رصف أحد طرق مركز أهناسيا للشئون القانونية    مدرب ليفربول السابق يُجيب.. هل صلاح أفضل لاعب بالعالم؟    الصحة العالمية: القضاء على كورونا في متناول اليد إذا حسم العالم قراره    ترامب: أمريكا «تسممت» بسبب المهاجرين القادمين عبر الحدود    الأرصاد الأمريكية: عواصف كاليفورنيا قد تحدث أمطارا تاريخية    اللجنة العليا للحج: إجراء مسحة pcr للمعتمر ذهابا وإيابا    متحف ملوى يحتفل بالمولد النبوى الشريف بأنشطة دينية للأطفال    فضل شاكر يستعد لطرح أحدث أغنياته «قاعد مكانا»    مايان السيد تخطف الأنظار بالأسود في أحدث "فوتوسيشن" (صور)    برلسكوني يرفض فكرة إجراء انتخابات مبكرة في إيطاليا    فيديو.. عبدالمنعم سعيد: مصر أحد المستفيدين من أزمة الطاقة العالمية    لنشرة الدينية| الإفتاء توضح حكم زراعة عضو من الخنزير في جسم الإنسان.. ورأي الشرع في التوسل بالنبي    نيجيريا تدعو تحالف أوبك بلس إلى التزام الحذر بشأن زيادة الإنتاج    تعرف على فوائد قشور الموز.. أبرزها علاج عين السمكة    طرق طبيعية للتخلص من الأكياس الدهنية بالعين    بالصور .. آداب عين شمس تواصل إحتفالاتها بإنتصارات أكتوبر    طارق هاشم: المصري البورسعيدي سيكون "بعبع" الأندية في الفترة المقبلة    تفاصيل سقوط عاطل فى كمين قبل ترويجه تذاكر الهيروين بالجيزة    حبس سائق توك توك متهم بالشروع فى قتل آخر بسبب خلاف على أولوية المرور بالجيزة    طقس اليوم.. معتدل على أغلب الأنحاء ومائل للبرودة ليلا والعظمى بالقاهرة 27    بهيج حسين يعلن كواليس انطلاق ميس إيچيبت انترناشونال وأسباب إقامتها    وزارة الصحة تعلن تسجيل 15 محافظة "صفر انتظار" لرسائل تلقى لقاح كورونا    ملتقى القاهرة الدولى للمسرح الجامعى يكرم صلاح عبد الله بحفل الافتتاح    زيادة غير مسبوقة بأسعار السلع بعد رفع الدعم عن الوقود في لبنان    تعرف على التهم الموجهة للمتهمين في القضية المعروفة إعلاميا ب"تقديم الكفن"    برج السرطان.. حظك اليوم الإثنين 25 أكتوبر: لا تجادل    اليسار الإسرائيلي يُهاجم حكومة بينيت لتوسعها الاستيطاني في الضفة الغربية    فريق «فالكيري ريسينج» يستبدل إطارات بورش 356A بزلاجات ثلجية (فيديو)    على هامش أسبوع القاهرة.. وزير الري يلتقي نظيره اللبناني ونائب وزير البيئة السعودي    غدا.. محاكمة متهمى «خلية المفرقعات بالمطرية»    التحقيق في مصرع طفل وإصابة 7 أشخاص أثناء نقل جهاز عروس بسوهاج    هبة قطب : بعض النساء تطلب الطلاق لاختبار زوجها وقياس مدى حبه لها    استمرار فعاليات التدريب المصري الروسي المشترك «حماة الصداقة 5»    عبد الله النجار عن «مصطفى راشد»: يلجأ للآراء الشاذة ويسير بمبدأ «خالف تعرف»    مفتى الجمهورية: يجب رفع درجة الوعى عند المواطنين بمخاطر الإقدام على الطلاق    محافظ كفر الشيخ يفتتح مدرسة قلين الثانوية التجارية بتكلفة 7 ملايين جنيه (صور)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«حزب الله».. شوكة إيران فى ظهر لبنان تدفعه إلى الانهيار
نشر في المصري اليوم يوم 17 - 09 - 2021

بدأت جماعة حزب الله اللبنانية إدخال الوقود الإيرانى إلى لبنان عبر سوريا، أمس الأول، فى خطوة تقول الجماعة الشيعية إنها تهدف إلى تخفيف أزمة طاقة خانقة، لكن معارضيها قالوا إنها تعرّض البلاد لخطر العقوبات الأمريكية.
وتمثل الشحنة التى نظم حزب الله دخولها توسعة للدور الذى تلعبه الجماعة الشيعية المدعومة من إيران فى لبنان، والذى يرى كثيرون إنه بات شوكة فى ظهر لبنان، فيسلبه السيادة والحيادية ويورطه فى صراعات ونزاعات إقليمية لا يقوى بلد صغير كلبنان على الدخول فيها.
وقد أسس الحرس الثورى الإيرانى حزب الله عام 1982، وتصنفه الولايات المتحدة ودول غربية أخرى ضمن التنظيمات الإرهابية. و«حزب الله» هو أقوى فصيل فى لبنان، بفضل مقاتليه المدججين بالسلاح الذين خاضوا عدة حروب مع إسرائيل. وازدادت قوة حزب الله بعد المشاركة فى الحرب فى سوريا عام 2012 دعما للرئيس بشار الأسد.
و«حزب الله» عبارة عن حركة سياسية وجيش غير نظامى يستمد الدعم من الطائفة الشيعية اللبنانية. وقد ساهمت الجماعة وحلفاؤها فى تشكيل الحكومة الحالية فى لبنان. تعد ترسانة السلاح التى يملكها حزب الله نقطة خلاف رئيسية. وتقول الجماعة إن أسلحتها ضرورية لردع إسرائيل.. وفى الآونة الأخيرة، رددت أن السلاح لازم لحماية البلاد من المتشددين الإسلاميين فى سوريا.
ويقول معارضو حزب الله إن الجماعة تقوض الدولة باتخاذها قرارات تتعلق بالحرب والسلام يمتد أثرها على الدولة بأسرها.
صنفت الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وبريطانيا والأرجنتين وهندوراس وكذلك دول مجلس التعاون الخليجى، ومنها السعودية والإمارات والبحرين والكويت، «حزب الله» ضمن التنظيمات الإرهابية. ويصنف الاتحاد الأوروبى، الجناح العسكرى للحزب، ضمن الجماعات الإرهابية، لكن ذلك التصنيف لا يسرى على جناحه السياسى.
وشنت جماعات غير معروفة- يقول مسؤولون أمنيون لبنانيون وأجهزة مخابرات غربية إنها على صلة بحزب الله- هجمات انتحارية على سفارات وأهداف غربية واختطفت غربيين فى الثمانينيات. ودمر تفجيران انتحاريان مقر مشاة البحرية الأمريكية وثكنات عسكرية فرنسية فى بيروت عام 1983، فقتل 241 من رجال القوات الأمريكية و58 من رجال المظلات الفرنسيين.
يُعتقد أن إحدى هذه الجماعات (الجهاد الإسلامى) كان يقودها عماد مغنية، أحد كبار قادة حزب الله، والذى قتل فى تفجير سيارة ملغومة فى سوريا عام 2008.
وتُحمّل الأرجنتين، حزب الله وإيران، مسؤولية تفجير بمركز للطائفة اليهودية فى بوينس أيرس راح ضحيته 85 شخصا فى 1994، وكذلك مسؤولية هجوم على السفارة الإسرائيلية فى بوينس أيرس عام 1992 سقط فيه 29 قتيلا. وينفى حزب الله وإيران مسؤوليتهما عن العمليتين.
كما تتهم بلغاريا، حزب الله، بتنفيذ عملية تفجير أسفرت عن مقتل خمسة سياح إسرائيليين فى مدينة بورجاس المطلة على البحر الأسود فى 2012.
وشن حزب الله حملة عسكرية مطولة على القوات الإسرائيلية التى كانت تحتل جنوب لبنان إلى أن انسحبت فى العام 2000.
ودعا قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1559، الذى صدر برعاية الولايات المتحدة وفرنسا فى 2004، إلى حل جميع الفصائل المسلحة اللبنانية ونزع سلاحها. وحزب الله هو الفصيل الوحيد الذى احتفظ بسلاحه منذ الحرب الأهلية.
فى عام 2005، دخل حزب الله معترك السياسة اللبنانى بشكل أوضح بعد اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريرى وخروج القوات السورية من لبنان. وتولى السلطة ائتلاف من الفصائل المناهضة لسوريا فى أعقاب انتخابات فاز فيها حزب الله بأربعة عشر مقعدا فى مجلس النواب المؤلف من 128 مقعدا.
وفى 2006، انسحب حزب الله وحلفاؤه من حكومة بقيادة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المدعوم من الغرب، بسبب رفض الائتلاف الحاكم منح المعارضة سلطة النقض (الفيتو) الفعلية.
وفى 2006 أيضا، عبر حزب الله الحدود إلى إسرائيل واختطف جنديين إسرائيليين وقتل آخرين، مما أطلق شرارة حرب استمرت خمسة أسابيع، سقط فيها 1200 قتيل فى لبنان أغلبهم من المدنيين و158 إسرائيليا أغلبهم من الجنود.
فى 2008، اصطدم حزب الله بخصومه فى الداخل وسيطر لفترة وجيزة على بيروت الغربية، فى أسوأ مصادمات أهلية منذ الحرب الأهلية (1975-1990)، وذلك بعد أن تعهدت الحكومة بالتحرك لإزالة شبكة الاتصالات العسكرية التابعة للجماعة. وبعد وساطة وقّعت قيادات من الجانبين اتفاقًا لإنهاء النزاع السياسى الذى استمر 18 شهرًا.
وفى 2011، بدأت الحرب الأهلية فى سوريا وأدت إلى حالة من الشلل السياسى استمرت سنوات فى لبنان. وفى يناير، أطيح بالحكومة الأولى لسعد الحريرى نجل رفيق الحريرى عندما انسحب حزب الله وحلفاؤه احتجاجًا على تأسيس محكمة مدعومة من الأمم المتحدة لمحاكمة المشتبه بهم فى اغتيال الحريرى.. وبعد 6 أشهر أعلن رئيس الوزراء نجيب ميقاتى تشكيل حكومة يهيمن عليها حزب الله وحلفاؤه.
وفى 2012، انتشر مقاتلو حزب الله فى سوريا لمساعدة القوات الحكومية السورية التى تواجه تمردا على حكم الأسد من جانب المعارضة المتمثلة أساسا فى السنة.. ولعبت الجماعة دورا رئيسيا فى إخماد التمرد.
وفى 2016، أبرم سعد الحريرى، الذى أمضى سنوات فى الخارج بسبب مخاوف أمنية، اتفاقا جعل من ميشال عون، نصير حزب الله، رئيسًا للبلاد، وجعله هو رئيسًا للوزراء. ووصلت علاقات سعد الحريرى بالسعودية التى تدعمه والغاضبة من اتساع دور حزب الله إلى الحضيض فى 2017.
وفى 2018، فاز حزب الله وحلفاؤه بأغلبية برلمانية.
وفى 2019، تفجرت الاحتجاجات على أزمة اقتصادية طاحنة، واستقال الحريرى فى أكتوبر. وأيد حزب الله وحلفاؤه حسان دياب رئيسًا للوزراء. وشكل دياب حكومة جديدة فى يناير 2020، قبل أن يستقيل بعد الانفجار الهائل بمرفأ بيروت فى 4 أغسطس 2020.
وفى عام 2020 أدانت المحكمة المدعومة من الأمم المتحدة عضوًا فى حزب الله بالتآمر لاغتيال الحريرى فى عام 2005. ونفى حزب الله أى دور له فى عملية الاغتيال. وقال زعيمه حسن نصر الله إنه غير معنىّ بالمحاكمة، وإنه إذا أدين أى من الأعضاء فإن الجماعة ستدعم براءته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.