بحضور "الشيحي" و"الربيع" و"بكري".. قطاع الإعلام بالاتحاد العربي للتطوير والتنمية يعقد ندوة "التعليم في عصر الرقمنة"    بالصور.. انتظام سير لجان أولي إعدادي بمدارس باب الشعرية    صور.. قياس حرارة وتعقيم الطلبة قبل الامتحانات بدمياط    سعر الدولار اليوم الأربعاء 3 مارس2021    طقس دافئ على جنوب سيناء.. والعظمى بطابا 20    رئيس الطب الوقائى يتابع حملة تطعيم شلل الأطفال بالفيوم    ترتيب هدافى الدورى الإيطالى.. رونالدو يعزز صدارته بهدف فى سبيزيا    بايدن يتعهد بتوفير لقاحات كورونا لجميع الأمريكيين بنهاية مايو.. رئيس الولايات المتحدة ردًا على اتجاه حكام جمهوريين للتخلى عن الكمامات: علينا الاستمرار فى ارتدائها.. ويؤكد: نحقق تقدمًا فى فوضى ورثناها    100 ألف جنيه عقوبة التمرد ورفض الجلوس احتياطياً في الزمالك    ضحايا سوريون للكيماوي يرفعون قضايا ضد مسؤوليين أمام القضاء الفرنسي    يوفنتوس ضد سبيزيا.. كريستيانو رونالدو يسجل رقما قياسيا فى "بيج 5"    مانشستر سيتى يسحق وولفرهامبتون برباعية فى "البريميرليج"    فيتا كلوب: مجموعتنا أصبحت مفتوحة للجميع واللعب الجماعى سر قوة الأهلى    رئيس اتحاد جنوب أفريقيا: سعداء بنجاح موسيمانى بالأهلى    ثلاثى ريال مدريد يدعمون الفريق قبل ديربى العاصمة    الزمالك يتدرب ظهر الأربعاء قبل السفر إلى تونس    عيد «زراعة كفر الشيخ» يتابع نتائج المشروع البحثي «إنتاج الطحالب» (صور)    تكليف ممدوح عنتر برئاسة قطاع مياه النيل وأشرف حبيشى لحماية الشواطئ    محافظ المنوفية يوجه برصف شوارع المقابرب «الإنترلوك» ويتابع أعمال رفع تراكمات القمامة    كاشير بأحد مولات طنطا يعثر على 320 ألف جنيه ويسلم المبلغ لصاحبه.. صور    تعرف على كيفية استخراج بطاقة الرقم القومى خلال 24 ساعة    لقاء الخميسى للميس الحديدى: عبد المنصف صاحب تحدى ولا يفرق معه العمر ولا الأقاويل    وزراء على الشاشة.. تعرف على أبرز المداخلات بالفضائيات المصرية أمس    «حظر تجول» بين مهرجاني «بيون» و«مالمو»    أبرز قضية.. رئيس جامعة سوهاج: الأستاذ واضع سؤال أشرف بن شرقى زملكاوى    ما حكم الشرع في تزيين المساجد؟.. الإفتاء تجيب    رئيس قطاع مياه النيل الأسبق: مزاعم إثيوبيا بشأن سد النهضة «قربة مخروبة» (فيديو)    بيان كورونا.. انخفاض كبير في أعداد الوفيات    حجز دعوى بطلان منع عضو فرع النادى الأهلي من الجمعية العمومية لكتابة التقرير    اليوم.. نظر دعوى فرض الحراسة على شركة أطباء القاهرة الجديدة    اليوم.. الحكم على متهم بقضية "أحداث عنف المرج"    عميد حقوق سوهاج يكشف الخطأ في سؤال «وفاة بن شرقي»    ملف يلا كورة.. عقوبة جديدة تنتظر الزمالك.. وتطورات أزمة "سؤال" بنشرقي    كورونا في كوريا الجنوبية.. 444 إصابة جديدة.. و6 وفيات    رد فعل وزير التعليم عن سؤال شريف عامر : ليه حضرتك أكتر وزير بنتابع نشاطاته على مواقع التواصل.. فيديو    أماكن لجان الطلاب بامتحانات الفصل الدراسي الأول بزراعة عين شمس .. اليوم    حكم الذهاب للعمل بدون الاغتسال من الجنابة .. المفتي يصحح اعتقادا خاطئا    تدشين عددا من برامج الدراسات العليا بجامعة العلوم والتكنولوجيا    الرئيس السيسي يوجه بتعزيز أداء آلية الإسعاف الاجتماعي ودعمها تمويليًا وفنيًا.. نواب: يسهم في نجدة الأسر الفقيرة.. وتقديم الدعم للمواطنين في الحالات الطارئة    كلية تكنولوجيا التعليم بحلوان تتخذ قرارا بشأن الإجراءات الاحترازية .. تفاصيل    وجوه من نور في تارِيخِ كنِيستِنا القبطية رحلوا في مارس    5 دول عربية تعاني من انهيار قيمة عملتها    النرويج: التحقيق في وفيات المسنين بعد تلقي لقاح كورونا    بالصور.. "جنة هنا" يختتم لياليه بثقافة كفر الشيخ ويستعد ل"دسوق"    برلماني: تطعيم الأوكرانيين ضد كورونا سيتطلب 200 عام    تعرف على الصوم الكبير لدى الكاثوليك    أحمد عبد الرءوف: باتشيكو ليس قريبًا من اللاعبين في الزمالك    بالصور.. تكريم 17 فتاة في حفل تكريم حافظات القرآن الكريم باليمن    توماس جروتير: عمر السعيد حارس أمام النجم الساحلي؟ كانت لحظة صعبة    أحمد سلمان يغني أهلاً بك للبابا فرنسيس    لأول مرة.. تعيين نائبين للرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية    غادة عبدالرحيم: الفراعنة بدأوا العلاج بالموسيقى منذ 7000 عام    "تمثال العودة" يعود لمكانه بسبب زيارة البابا فرنسيس    إصابة مستشار وزيرة الصحة لتكنولوجيا المعلومات بفيروس كورونا    غدًا.. افتتاح معرض سيدتي للمجلس القومي للمرأة بالإسماعيلية    هل نية بيع ذهب الزينة عند الحاجة تجعل الزكاة فيه واجبة؟.. أمين الفتوى يجيب    بالفيديو| أحمد كريمة عن مجسّم الكعبة ب"كربلاء": منكر ويجب هدمه فورًا    ما حكم الإكثار من النوافل لقضاء الصلوات الفائتة؟.. مستشار المفتي يٌجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«عطية» للمحامين الجدد: الحرية والكرامة أساس المحاماة
نشر في المصري اليوم يوم 18 - 01 - 2021

عقدت نقابة المحامين، جلسة حلف اليمين القانونية للمحامين الجدد، لنقابات شمال القاهرة، جنوب القاهرة، حلوان، وذلك بقاعة اتحاد عمال مصر – بجوار قسم الأزبكية – رمسيس.
وترأس الجلسة رجائي عطية، نقيب المحامين، بحضور حسين الجمال، الأمين العام، وأعضاء مجلس النقابة محمد الكسار، ومحمد نجيب، وفاطمة الزهراء غنيم، وعقدت الجلسة على مجموعتين، الأولى: «شمال القاهرة» بينما الثانية: «جنوب القاهرة – حلوان».
واستهل نقيب المحامين كلمته قائلا: «أريد أن أحدثكم اليوم عن ركازين من ركائز المحاماة، الأول هو الحرية، والثاني هو الكرامة، وهذان الركازان هما جناح تحليق المحامي والمحامية، مضيفا: «من اللحظة الأولى التي يمارس فيها المحامي والمحامية المحاماة يصير حرا مسئولا عن نفسه لا رئيس له إلا ضميره ولا موجه له إلا إحساسه بالأمانة، فلا يوجد مهنة أو وظيفة لا يوجد لها رئيس، وإنما المحامي لا رئيس له.
وأشار نقيب المحامين: «حينما تمثل في دعوى لتتحدث حتى وإن كنت مشاركا فيها مع جمهرة من كبار المحامين سنا ومكانة هذا لا يفقدك حريتك ولا يفقدك رئاستك لنفس، فلست مقيد برئيس بل ولست مقيد بما يريده المتهم الموكل عنه، وتقديرا لعظمة رسالة المحاماة وقيمة هذه الحرية تقاطرت أحكام محكمة النقض على أن المحامي وشأنه في وضع خطة الدفاع، وأنه لا يحق لموكله وغير مقبول منه أن يشترط عليه ما الذي به يدافع عنه سواء كانت الدعوى جنائية أو مدنية أو إدارية وغيرها».
وتابع «عطية»: «قد يحدث أن يكون المتهم منكر للتهمة، ولكن يرى الدفاع أن إنكاره لا يجدي لأن الأدلة في الدعوى دامغة بالشكل الذي يقدره هو، وله في تلك الحالة بمسئوليته وبالأمانة التي يحملها هو أن يضع خطة الدفاع، ومن أجل هذا حرم استجواب المتهم في مرحلة المحاكمة إلا بموافقة محاميه حتى وإن قبل المتهم أن يستجوب».
وذكر النقيب العام، أن تلك الحرية نابعة من الأمانة التي يحملها المحامي في رسالته، ومن الخطورة المعهود بها إليه، ولأنه من أجل هذا جعل طائرا محلقا فوق السحاب ينشد بعقله وعلمه ومعارفه ما هو المسلك الذي يجب أن يسير فيه تحقيقا لغاية الدفاع لا متقيد بحكم محكمة، أو رغبة النيابة، أو رغبة موكله، ولذلك المحامي لا رئيس له.
وأوضح «عطية»، أنه نقيب للمحامين وليس رئيسا لهم، مردفا: «أنا لو حضرت في دعوى مع محامين وشركاء في الدفاع عن موكل واحد أصغرنا سنا له الحق أن يختلف معي كيفما يشاء، لأنني لا أملك كلمته، وهو وحده الذي يملك هذه الكلمة، وهو وحده أمام الله وأمام مسئولية المحاماة هو المسؤول عنها، تلك هي عظمة المحامي، فأنا رئيس مجلس نقابة المحامين، ولست رئيسا للمحامين، أكون قدوة أو رمزا للمحامين والمحاماة ولكني لست رئيسا للمحامين، هذا هو المعنى الحقيقي للنقابة والنقيب».
وشدد نقيب المحامين، على أن الحرية هي التي جعلت للمحامي والمحاماة قيمة، فهو لا يمارسها فقط في سرايا النيابات وقاعات المحاكم، وإنما يمارسها أيضا في الحياة العامة ومن أجل هذا كان كل زعماء الوطنية كانوا من المحامين وخريجي كليات الحقوق باستثناء أحمد عرابي الذي كان لثورته ظروف معينة نشأت من داخل الجيش المصري، فمنهم سعد زغلول، مصطفى النحاس، مصطفى كامل، محمد فريد، فؤاد سراج الدين، أحمد ماهر، على ماهر، أحمد لطفي السيد».
واستطرد: «أينما وليتم تجدوا أقطاب الحياة الوطنية وأقطاب الحرية ليس فقط في مصر وإنما في العالم برمته هم المحامون، ومن أجل هذا من حوالي 45 رئيس للولايات المتحدة منهم ما يزيد 30 من الحقوقيين المحاميين، لأن المحامي والمحامية كتلة من المعرفة والعلم والرجاحة والقدرة على الاستنباط والإقناع وفي ذات الوقت يتسلح بالحرية، لماذا هو حر».
وتسائل: لماذا كانت المحاماة يمكن أن تقلق الأنظمة الاستبدادية ؟، مجيبا: «يمكن للنظام الاستبدادي أن يسيطر على الموظف لأنه يتحكم في مرتبه وعلاواته وبدلاته، إنما لا أحد يمكن أن يسيطر على المحامي والمحامية، فرزقه ليس معلقا في يد أحد، وإنما كفاءته وإخلاصه لعمله وذوبانه في أداء المهمة المقدسة الموكول بها إليه، ومن أجل هذا كانت المحاماة رسالة عظيمة».
وعن الركاز الثاني: الكرامة، قال «عطية»، إن المحامي والمحامية لا بد أن يكون لكل منهما فائض إحساس بالكرامة وليس هذا غرورا، وإنما هو من لب المحاماة أن يكون هذا الإحساس جزء من نسيج المحامي والمحامية، والإحساس بالكرامة هو الذي يجعلهما يذوبان عشقا في أداء رسالة المحاماة ولا يخشون في الحق لومة لائم، مضيفا: «المحامي يأبى أن يخضع حريته وكرامته لأحد، وإحساسه بالكرامة هو الذي يجعله يقف كريما أمام المحكمة، وأن يكون متسلحا بكل ما يتسلح به أصحاب الكرامة، في زيه، مظهره، وقفته، مسلكه، علمه، لغته، ودراسته لقضيته علمه».
وأكد نقيب المحامين، أن إحساس المحامي بهذه الكرامة هو الذي يجعله لا يمد يده، كاشفا عن 3 نصائح وجهها له والده الذي كان نقيبا للمحامين ربع قرن، «أولها: دراسة القضية وعدم خداع القاضي، واجتهد فيما يقبل الاجتهاد وإنما فيما يتصل بالمرجعية سواء حكم أو كتاب يجب أن تكون أمينا دقيقا لأنك إن خسرت ثقة القاضي لن تكتسبها مرة أخرى، وثانيها: إياك والسماسرة، فهو يقاسم المحامي في أتعابه، وإنك سوف تضطر لتحميل زائد عن موكلك لكي تستخلص ما يأخذه منك السمسار، كما أنك لا تعرف ماذا يمكن أن يقوله للموكل لترويجك، وثالثها: لا تحصل على أتعابك خارج مكتبك، ولا تمد يدك لتقاضي أتعابك، فإما تعطى للسكرتارية أو توضع على المكتب».
وأكد: «الكرامة هي التي تدعو المحامي والمحامية للإحساس بالذات والقيمة، وليس كل إحساس بالذات غرور مرفوض، هذا غرورا، بل أن هناك من التواضع المفتعل ما هو محل مؤاخذة، وقال فيه عباس العقاد: التواضع نفاق مردود إذا أردت به أن تخفي ما لا يخفى من حسناتك توسلا إلى جلب الثناء».
وأختتم نقيب المحامين كلمته قائلا: «الكرامة هي التي تجعل المحامي زعيما قائدا وقادرا على أن يحمل أعباء أسرته الصغيرة، وعائلته، الموكلين، ووطنه».
وفي الجلسة الثانية، وجه نقيب المحامين حديثه للأعضاء الجدد قائلا: «هذا يوم فارق في حياة كل منكم، وقد اعتدت قبل حلف اليمين على أن أتحدث ولو بكلمة عن المحاماة، توطئة لإجراء القسم، وتنبيها لما ينبغي أن يكون في وجدانانا من إحساس بعظمة رسالة المحاماة المقبلون عليها».
وفي سياق متواصل، ذكر «عطية»، أن أحد كبار الصحابة وأحد العشرة المبشرين بالجنة وشخصية نادرة في تاريخ الإسلام بل في التاريخ كله، أبوعبيدة بن الجراح، ولعلها الشخصية الوحيدة التي خصص لها كتابا هو وأبا ذر الغفاري، وأسمى الكتاب «عبقرية إنكار الذات أمين الأمين أبوعبيدة بن الجراح».
وأضاف: «عشقت هذا الصحابي لما تبين له من أمانه جعلت الرسول صلى الله وسلم أن يسميه أمين الأمة، وقال في الحديث: لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبوعبيدة بن الجراح، ووصف كثيرون من الصحابة بأوصاف شتى ولكن يبقى هذا الوصف علامة في التاريخ لأن الأمانة كانت في مقدمة القيم التي جاء بها الإسلام، والتي نطق بها القرآن الحكيم وقال الله: إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان، فعندما يوصف صحابي بأنه أمين الأمة فهذا وصف عظيم».
وأكد النقيب العام، أن المحامي والمحامية حامل وحاملة أمناء، وحامل الأمانة عليه أن يشعر بها، وأن يؤديها، وأدائها ليس كلمة تقال وإنما هو معنى يعيش في وجدان المحامي والمحامية، يجعله يذوب عشقا في المحاماة لأنها لا تؤدى بمجرد النطق باللسان إنما بعمار العقل والقلب، واتساع المعلومات، نصاعة الحجة، والقدرة على الحديث والإلقاء.
وتابع: «كل منكم بدء من اليوم حامل أمانة، ومن ثم على كل واحد منا أن يسأل نفسه من هذه اللحظة ما الذي سوف يقبل عليه للقيام بأعباء هذه الأمانة وأدائها على وجهها الصحيح، وكل ما درستموه في كلية الحقوق وما قبلها قشور فائدتها أنها تدل المحامي والمحامية كيف يبحث، ونحن على سبيل المثال عندما ندرس القسم العام في القانون الجنائي يكون من أستاذ ولكن إلى جانبه يوجد أساتذة عظام من الراحلين والأحياء، وهذا ينطبق على كل علم من علوم القانون».
واستطرد نقيب المحامين: «من يحب أن يتوسع لا بد أن يكون ملما بما ذخرت به المكتبة القانونية في كل باب، وينمي معلوماته في اللغة، القانون، والمعرفة بعامة، وزيادة العلم والمخزون ليست فقط من خلال القراءة، وإنما كذلك بالملاحظة الخاصة بالمواقف التي تعبر أمامنا ونستخلص ما فيها من معاني ومثل وقيم».
وأكد نقيب المحامين، أنه لا يبالغ وهو يتحدث إلى الحضور بهذا، موضحا: «لأني مؤمن إيمانا عميق بأن كل هذا الكلام هو عدة المحامي الحقيقي لأداء رسالته، فالمحاماة هي مهنة الكرامة والحرية والحجة والعلم والمعرفة والاستقلال، إنها أمانة سوف نقسم عليها اليمين لأنها جزء لا يتجزأ من قيامنا برسالة المحاماة».
* الوضع في مصر
* اصابات
153,741
* تعافي
121,072
* وفيات
8,421
* الوضع حول العالم
* اصابات
94,052,636
* تعافي
67,196,627
* وفيات
2,012,662
فيروس كورونا.. إعرف عدوك
كيف تحمى نفسك ؟
الشائعة تقتل.. صحح معلوماتك
خلال المواجهة.. المصري اليوم معك


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.