«زي النهارده» في 25 فبراير 1988.. وفاة وزير الداخلية ورئيس الوزراء ممدوح سالم    ريال مدريد وبرشلونة في صراع من أجل فان دايك    KOOORA GOAL - يلا شووت مشاهدة تشيلسي وبايرن ميونخ بث مباشر تشيلسي NOW كورة لايف MATCH رابط ماتش NOW    "سهران" لعمرو دياب تقترب من تسجيل مليون مشاهدة عبر يوتيوب (فيديو)    الجامعة الأمريكيّة في رأس الخيمة توقّع اتّفاقيّة مع المجلس الثقافي البريطاني لاعتماد الجامعة كمركز امتحانات    هيئة تنمية المجتمع في دبي تمنح مركز هاي هوبس لعلاج الأطفال رخصة العمل بصفة منشأة غير ربحية    السعودية تعلن رسميًا عن أول دوري نسائي في المملكة    الرجالة سهرانين.. مستشار رئيس الوزراء يشيد بالعاملين ليلا لإزالة مياه الأمطار.. شاهد    حدث ليلًا| الحكومة تعطل الدراسة بسبب الأمطار.. وتفاصيل جديدة عن أتوبيس الزمالك    وفاة 71 حالة جديدة بفيروس كورونا في الصين    غرق منزلها بسبب الأمطار.. أمل رزق تستنجد عبر انستجرام    في ذكرى رحيل أحمد عقل.. قصة خلافه مع عادل إمام    تعرف على تردد تردد القناة الناقلة لمسلسل "قيامة عثمان"    صناع الحياة تطلق نظام تأمين صحي بمشروع رزق حلال يستفيد منه 1060 شخص    شيرين لجمهور الفجيرة:"حافظوا على بلدكم الإمارات لأنه يستاهل"    شاهد صلاح يسجل فى ريمونتادا ليفربول امام وست هام فى الوقت القاتل    وصول الرؤساء المشاركين في قمة الساحل إلى نواكشوط    لافروف يبحث مع الأمين العام للأمم المتحدة الملف السورى    سفير مصر لدى الإكوادور يقدم أوراق اعتماده لرئيس الجمهورية    ما حكم من علق طلاقه على شرط    ردا على منتقدى مجدى يعقوب.. مفكر إماراتى: الله لم يعين وكيلا عنه فى الأرض    رئيس وزراء كندا يترأس فريق الاستجابة للحوادث بشأن إنهاء حصار السكك الحديدية    جدول ترتيب الدوري الإنجليزي بعد الجولة 27.. ليفربول يغرد على الصدارة    ما حكم دفن الميت ليلاً    ما حكم حمل الجنازة على السيارة وفتح مكبرات الصوت بالقرآن    "القومي للتغذية": كيف نتحدث عن مكافحة السمنة وبرامج الطبخ تملأ البيوت    بسبب «كورونا».. البحرين تعلق الرحلات من مطاري دبي والشارقة 48 ساعة    عمرو أديب يرد على أزمة دخول مجدي يعقوب "الجنة"    بالفيديو.. أحمد حسام ميدو: الزمالك أكبر من اللي حصل    السيطرة على حريق هائل بمصنع للمطاط في العاشر من رمضان    تهدئة بين إسرائيل والمقاومة بغزة تدخل حيز التنفيذ    الشرطة الألمانية: ثلث المصابين في حادث فولكمارسن من الأطفال    مرتضى منصور: «الأهلي اتبهدل في المطر.. خليتوه أضحوكة مصر النهاردة»    مستشار رئيس الوزراء يوضح أسباب انقطاع المياه عن القاهرة الجديدة    محافظ أسوان: إنتاج محطة الشمسية يعادل 90% من إنتاج السد العالي    ال18 على التوالي.. ليفربول يعادل مانشستر سيتي في الانتصارات المتتالية    مدير أتوبيس الزمالك: التحركات مُراقبة ب"GPS".. ولم يتواصل معنا أحد    جامعة أسيوط تعلن تعطيل الدراسة لسوء الأحوال الجوية    "محافظة الغربية": الصرف الصحي يغطي المدن بنسبة 100% والقرى بنسبة 49%    بالصور.. بدء التشغيل التجريبي لمنفذ الجميل الجديد في بورسعيد    سيول وأمطار غزيرة تضرب وسط سيناء    "أمطار رعدية على هذه المناطق".. الأرصاد تكشف عن طقس الثلاثاء    محافظ الغربية: لا تهاون في إزالة مخالفات البناء والتعديات    جلسة مزاد علني لبيع 61 محلا بسور إستاد طنطا في الغربية.. اليوم    المجلس القومي للمرأة بكفرالشيخ يستقبل وفدًا لنقل وتبادل الخبرات في تمكين المرأة الاقتصادي    محافظ القليوبية يتابع أعمال شفط مياه الأمطار من الشوارع الرئيسية والطرق العامة بحي غرب شبرا الخيمة    القابضة لمياه الشرب تدفع ب210 معدة للتعامل مع مياه الأمطار بالقاهرة والجيزة والقليوبية    شقيقتا أحمد زكي تبكيان على الهواء بسبب بيع مقتنياته    محافظ البحيرة: فصل التيار الكهربائي عن جميع أعمدة الكهرباء بالشوارع    "اقتصادية النواب": ضرائب السجائر الجديدة تصل إلى 4 مليارات جنيه    أحمد كريمة: المراجعات السلفية "مراوغات وأكذوبة".. ويجب التصدي لخطاب الكراهية    سامح عاشور: نقابة المحامين مركزية وفقًا للدستور    {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ}.. تعرف على تفسير الشعراوي للآية الكريمة    الأمطار تضرب 13 محافظة.. و"التنمية المحلية" تتابع تطورات الموقف    صلاح يقود ليفربول للفوز على وست هام 3-2 في الدوري الإنجليزي    ضبط أدوية مهربة ومنتهية الصلاحية بقيمة 300 ألف جنيه    لهذه الأسباب..احذرِ ارتداء الملابس الجديدة لأول مرة بدون غسلها    أخبار البرلمان.. حقوق الإنسان تكرم أبو العينين.. والنواب يوافق على زيادة ضريبة أسعار السجائر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«التثقيف السياسى».. كما أعرفه
نشر في المصري اليوم يوم 29 - 01 - 2020

لا شك أن قصورًا معيبًا يلحق بأى حزب سياسى، ما لم ينهض بدوره على الوجه الصحيح فى تنمية الوعى السياسى لمجتمعه ككل، وليس لأعضائه ومؤيديه فحسب. كما أن «التنشئة السياسية»، وهى من الوظائف المهمة للأحزاب، لا يمكن تحقيقها فى غياب ذراع حزبية تملك القدرة والأدوات لوضع مناهج وخطط مُحكمة لعملية تثقيف سياسى حيوية كفيلة بوضع الشعب، بكافة تياراته وتوجهاته، فى سياقه الطبيعى كرأس حربة، لا كظهير، لكافة الجهود الوطنية فى مواجهة التحديات والمخاطر التى يمر بها الوطن.
وجدير بنا أن نعترف بوجود أزمة حقيقية فى الثقافة السياسية فى مجتمعنا، وهى أزمة مُخجلة لا تتناسب وعمق الدولة المصرية، وتاريخها وجغرافيتها. ولم تجد الأزمة حلولًا ناجعة على مدى سنوات طويلة، حتى طالت فنالت الكثير من حياتنا السياسية، بعد أن لحقت مظاهرها الرديئة ببعض كوادرنا السياسية، سواء على المستوى التنفيذى أو الحزبى، والمستوى الأول منوط به تنفيذ سياسات الدولة، بينما الثانى مُكلف بإدارة العملية السياسية الحزبية، وهى قلب العملية الديمقراطية. وربما لذلك تميل القيادة السياسية إلى الشباب وتراهن عليهم، وتدفع بهم إلى الصفوف الأولى والثانية تدريجيًا، عسى أن تجد فيهم ما غاب بالفعل عن كوادر تربت ونشأت لم تُصقلها ثقافة سياسية حقيقية، ومن ثَمَّ فهى غير قادرة على إنتاجها!.
وتعود أزمة ثقافتنا السياسية إلى أسباب شتى، بعضها عميق فى التجربة الوطنية، كضعف الممارسات الديمقراطية على الأرض، وتفشِّى ظواهر بعينها كشيوع سطوة المال السياسى، والتهافت على العمل الحزبى كجزء من الوجاهة الاجتماعية، وصولًا إلى ظاهرة «نائب الخدمات»، التى تضرب العملية الديمقراطية فى الصميم، كل ذلك وغيره أدى إلى ضعف العمل الحزبى ككل، ومن ثَمَّ هشاشة الثقافة السياسية المجتمعية فى الوسط الحزبى، وبالتتابع لا يكاد يُذكر أثر لعملية التثقيف السياسى فى أجندة الأحزاب.
والواقع أن عملية التثقيف السياسى فى مصر لو أُديرت على أسس علمية سليمة، تناسب المجتمع وظروفه، لكان ذلك خير درع نحمى بها الشعب من هجمات الغزو الفكرى والمعنوى، التى باتت من أهم معاول هدم الدولة الوطنية وتشتيت جهود الأنظمة الحاكمة بين عملية البناء ومواجهة الشائعات الساعية إلى تفتيت الجبهة الداخلية وفصلها عن قيادتها ومؤسساتها. الثقافة السياسية ليست مجرد محاضرات تُلقى هنا وهناك، تُبرر وتمرر القوانين والسياسات، وإنما هى منهج حاكم يستند إلى الحقائق، واصلًا الرأى العام بدوائر صنع القرار، ناسجًا رؤية وطنية شاملة لطريق وطنى إلى مستقبل مُشرق لا بديل عنه لتحقيق طموحات الشعب وآماله فى حياة أفضل. طريق ذو اتجاهين يحقق بالفعل التواصل الفعال بين المواطن ومؤسسات الدولة. على جانبيه تتلاقى رؤى الشعب وقيادته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.