لحظة أداء النائب العام ورئيس مجلس الدولة اليمين الدستورية أمام السيسي (فيديو)    التعليم: رد أي مبالغ مستحقة لأولياء الأمور الذين دفعوا المصروفات الدراسية بالزيادة    نقيب الفلاحين: 8 جنيهات سعر كيلو الأرز    غرفة التجارة الفرنسية تنظم زيارة لبعثة تجارية مصرية    محافظ قنا يفتتح مشروع صرف صحي الشيخ ركاب ب"الجبلاو"    اعتماد نتائج أعمال شركة أسيوط لتكرير البترول لعام 2018/2019    «المصرية المغربية» تناقش مشكلات المصانع مع «الرقابة الصناعية» ...غدا    إزالة 345 حالة تعد على أملاك الدولة بكفرالشيخ    السعودية تحدد 300 ريال لتأشيرات الحج والعمرة والزيارة والسياحة    الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التوتر المتزايد حول البرنامج النووي الإيراني    التحالف العربي: الأسلحة المستخدمة بهجمات أرامكو إيرانية الصنع    رحلة البحث عن رئيس.. زلزال انتخابي يضرب تونس.. مستقبل الأرض الخضراء على المحك    "أبو غزالة": الجامعة العربية تعمل على تعزيز جهود الحكومات لضمان حياة أفضل للمواطن العربي    بوتين: العمل على تشكيل اللجنة الدستورية السورية على وشك الانتهاء    بعثة برشلونة تتجه إلى ألمانيا لمواجهة بوروسيا دورتموند.. فيديو وصور    رئيس بعثة الأهلي في غينيا يسلم تقريره للإدارة.. تعرف على التفاصيل    «صلاح» على رأس قائمة ليفربول لمواجهة نابولي    "الراتب الشهري" العقبة الثانية لاتحاد الكرة حال التعاقد مع إيهاب جلال    مصرع عجوز في حادث تصادم بين دراجة نارية وسيارة بكفر شكر    مجازاة 7 موظفين بجهاز تنظيم مياه الشرب لارتكاب مخالفات مالية    محافظ أسيوط يزور مصابي حادث تصادم طريق أبنوب الصحراوي الشرقي بالمستشفى الجامعي    مصرع 7 أشخاص بحريق اندلع فجرًا في منزل بالرياض    ضبط طن لحوم فاسدة في المنيا    جامعة الدول العربية تبحث استعدادات خطة "دبي عاصمة الإعلام العربي 2020"    ب جمبسوت وشنطة عصرية.. شاهد | دنيا سمير غانم مع زوجها في عيد ميلاد ابن الزعيم    وفاة نجم أمريكي شهير بعد إصابته بسرطان المخ.. صور    اَمال رمزي: فؤاد المهندس شتمني بسبب "البكيني"    تعلم على يد «مارتن اسلن».. ودرس بمعهد «ماكس راينهاردت».. مراحل متعددة في مسيرة الراحل أحمد سخسوخ الفنية    شاهد.. أصالة تطرح أغنيتها الجديدة "ما أسامح" (فيديو وصور)    ما حكم التوكيل في إخراج زكاة المال؟ الإفتاء تجيب    ما حكم الدعاء جهرًا على المقابر بعد دفن الميت؟    وزير الاتصالات يكشف تفاصيل ميكنة منظومة "التأمين الصحي الشامل"    صدمة ل برشلونة .. غياب الشاب انسو فاتي شهرا    رونالدو يبكي: والدي لم يشاهد إنجازاتي    لماذا تقوم الجامعات البريطانية بتخزين مناديل "التواليت"؟.. اعرف الإجابة    طارق رحمي يحذر من انتشار الشائعات وإرهاب الأفكار والعقول    "الشهاوي": تدريب "jcet" دليل على خبرة مصر في مكافحة الإرهاب    أبو الغيط: البرازيل شريك رئيسى وقطب جامع للعرب فى أمريكا الجنوبية    جمعية الصداقة المصرية الكورية تكشف شروط التقديم للمسابقة البحثية    الإسماعيلي يستغنى عن مدرب أحمال الفريق بناء على طلب يسيتش    القوات البحرية تنقذ يخت من الغرق يحمل 38 شخصا بالبحر الأحمر    مرور سوهاج يضبط سائقا حاول الحصول على رخصة قيادة بشهادة مزورة    بعد بيع كلية ب 20 ألف جنيه.. ما هي عقوبات تجارة الأعضاء البشرية بالقانون الجديد؟    "الإخوان وقطر أحرقوا الطبخة".. كاتبة إماراتية تكشف حقائق مدوية عن محمد علي    حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة غدًا الثلاثاء    صندوقا النقد الدولى والعربى يُنظمان اليوم ورشة عمل حول تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة    المعسكرات تؤجل الإعلان الرسمي للجنة الحكام    الوادي الجديد تستقبل قافلة طبية متكاملة مجانية    تعرف على السيرة الذاتية للمحترف الكندي ديروكو المنضم لطائرة الأهلي    بعد اعتماد قسم أمراض الكلى بطب طنطا: د. مجدي سبع : تدريب أطباء الزمالة المصرية "للكلى" في اقليم الدلتا    ما حكم صلاة التسابيح وما كيفيتها؟.. "البحوث الإسلامية" يوضح    رئيس جامعة أسيوط يؤكد على أهمية مساهمة الشركات الوطنية في صناعة المستلزمات الطبية    محافظ الإسكندرية يوافق خفض الحد الأدنى للقبول للصف الأول الثانوى ل 200درجة    غدا.. الصحة العالمية تحيي اليوم العالمي الأول لسلامة المرضى    شعراوي: تنظيم ثلاث دورات تدريبية جديدة للعالمين بالمحليات    شيخ الأزهر يجري عملية جراحية في فرنسا    دعاء الصباح مكتوب.. احرص على ترديده    «الإفتاء» تواجه الشائعات والأخبار الكاذبة ب«موشن جرافيك»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحج «مشقة» وليس «بهدلة»
نشر في المصري اليوم يوم 19 - 08 - 2019

أكرمنى الله تعالى هذا العام بأداء فريضة الحج، التى أرجو وأبتهل إلى الله أن يتقبلها منى ومن سائر المؤدين، وأن يستجيب سبحانه إلى استغفارنا ودعائنا إليه، جاءت تأشيرة الحج هذا العام، بما يطلق عليه «تأشيرات المجاملة»، التى تحصل عليها جهات ومؤسسات ينتمى أعضاؤها إلى «الطبقة المتوسطة»، فمنا صحفيون وأطباء ومهندسون، منهم مَن حظى بالتأشيرة وتنازل عنها لوالده أو والدته أو جدته، أى بالتأكيد كان يوجد ضمن الفائزين بالتأشيرات ما تعدى عمره السبعين عامًا، ويجب إكرامه فى هذه السن.
المعروف أن الحج «مشقة» وتأتى هذه المشقة كون أن أركان الحج يتم أداؤها بشكل متواصل فى أماكن وعرة بمكة المكرمة لمدة قد تصل إلى 5 أيام، تبدأ من يوم عرفة، ولكن خرج الحج هذا العام للكثير من المصريين من «المشقة» إلى «البهدلة»، فلقد عانى معظم المصريين- وأنا واحدة منهم- الذاهبين إلى حج المجاملة، والشهير ب«حج الفرادى»، فلا توجد جهة مسؤولة عنا ضمن البعثات العديدة التى تم تكليفها من الدولة إلى الأراضى المقدسة، وكأننا لسنا رعايا مصريين ولا نحمل جوازات سفر مصرية.
فالأزمة هنا تتمحور حول ما يُعرف ب«مكاتب المطوفين»، التى اتضح أنها أزمة متكررة مع كل موسم حج، ولم تكلف وزارة السياحة نفسها بتوعية المصريين الذاهبين للحج بما يفعلونه مع هذه المكاتب، وهو الأمر الذى جعل وزارة الحج السعودية تعلن دراسة هيكلتها من الموسم المقبل، حفاظًا على ضيوف الرحمن، بصفة شخصية اعتبرت ما عانيته جانبًا من المشقة التى كُتبت على الحاج، واعتبرتها أحد أركان محو الذنوب التى ارتكبتها فى حياتى.
ولكن ما أثّر فىَّ بشكل كبير هو أزمة الحجاج من كبار السن والمرضى، فأن تصاحب شخصًا مريضًا فقد أدويته بسبب عدم مبالاة المكتب المسؤول، وهو لا يعرف أسماء هذه الأدوية لمساعدته فى شرائها، فهذا يُعد أمرًا إنسانيًا صعبًا للغاية، وما زاد التأثير داخلى هو ما قاله الكثيرون منهم: «هى بلدنا فين، هو إحنا مش ولادها؟!»، خاصة فى ظل ما لمسناه من فرق معاملة بعض الدول لرعاياها، منها دول تعيش حالة من عدم الاستقرار، وطول الوقت نحمد الله أن مصيرنا لم يصبح مثلها.
كانت لدينا بعثة رسمية يترأسها الدكتور محمد عبدالعاطى، وزير الرى، ولدينا 6 جهات ممثلة، من بينها وزارة السياحة، التى من المفترض أن تكون مسؤولة عن حجاج الفرادى، ولم تفكر أى جهة منها أو شخص مسؤول بالبعثة الرسمية فى التواصل مع أى حاج تقدم ببلاغات إلى شرطة مكة ووزارة الحج، ولأن الرحلة الروحانية قد انتهت، فقد تحتاج الدولة لمَن يُذكِّرها بأن تتدارك هذا الأمر خلال الموسم المقبل، فعليها أن تتذكر أنها- كدولة عظيمة- مسؤولة عن رعاياها فى أى مكان بالعالم، وأن كرامتهم من كرامتها، لقد اعتبرنا ما دفعناه للمطوف، دون الحصول على أى خدمة، أشبه بزكاة، وندعو الله أن يتقبل مشقتنا فى هذه الرحلة العظيمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.