حقق فريق مانشستر يونايتد انتصار كبير بنتيجة 4-2 في ملعب فيكارج رود، معقل فريق واتفورد، في المباراة التي جمعت بين الفريقين ضمن الجولة 14 من الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان فريق مانشستر يونايتد، متقدم في النتيجة 3-0 حتى الدقيقة 77، عندما ارتكب المدافع الأرجنتيني ماركوس روخو خطأ ضد مواطنه روبرتو بيريرا، داخل منطقة الجزاء، لتحتسب ركلة جزاء واضحة لأصحاب الأرض ينجحون من خلالها العودة إلى المباراة، قبل ان يسجلوا سريعًا هدف ثاني وقبل نهاية المباراة ب6 دقائق لتشتعل الأجواء في الدقائق الأخيرة، لكن الضيوف نجحوا في تسجيل هدف رابع قبل نهاية المباراة ب4 دقائق، ليمنحهم فوز غال خارج القواعد، وهو الأول بعد سلسلة نتائج سلبية خارج ملعب الفريق في الدوري امتدت ل3 مباريات، خسر فيها الفريق مباراتين (هدرسفيلد وتشيلسي) وتعادل في مباراة (ليفربول). بطل المباراة كان الجناح الإنجليزي أشلي يونج، وهو لاعب واتفورد السابق (لعب معهم في الفترة من 2003 ل 2007) وكانت فترته مع هذا النادي هي سبب ظهوره في عالم البريميرليج(موسم 2006/2007)، وعاد يونج، إلى معقل فريقه السابق ليتألق ويسجل هدفين من اهداف فريقه الأربعة، وبطريقة رائعة، الأول كان بتسديدة صاروخية من على حدود منطقة الجزاء، بينما الثاني كان ضربة حرة مباشرة سكنت شباك اصحاب الأرض بشكل رائع اذهل المدرب جوزيه مورينيو شخصيًا. وسجل انتوني مارسيال هدف مانشستر يونايتد الثالث بعد دفاع سيء من اصحاب الأرض، ليرفع اللاعب سجله التهديفي هذا الموسم (مختلف البطولات) إلى 8 أهداف، وهو نفس الرقم التهديفي الذي حققه في الموسم الماضي بأكمله. وكادت عودة واتفورد ان تتحقق بعد ان سجل الفريق هدف اول عن طريق المهاجم العائد من الإيقاف، تروي ديني، والذي واصل تألقه في تسديد ركلات الجزاء ناجحًا في تسديد 11 ركلة بشكل صحيح من اصل 12 محاولة في البريميرليج، وهي بالمناسبة ركلته ال3 التي يسددها ضد مانشستر يونايتد في عهد المسابقة. وضاعف عبدالله دوكوري اهداف واتفورد في المباراة بتسجيله هدف ثاني من تسديدة من داخل منطقة الجزاء، ليسجل لاعب الوسط الفرنسي هدفه الخامس في البريميرليج هذا الموسم، وهو اللاعب الذي سجل هدف واحد فقط في الموسم الماضي بأكمله. لكن تألق الجناح الإنجليزي جيسي لينجارد الذي سجل هدف مارادوني رائع في الهدف الرابع الذي كان هام وحاسم للمباراة، واخمد ثورة اصحاب الأرض الذين اقتربوا من تحقيق التعادل، لكن لينجارد الذي كان اكثر من تحرك في ملعب المباراة (11.77 كم، اكثر من أي لاعب اخر من مان يونايتد في المباراة) تمكن من تسجيل الهدف بطريقة رائعة ليؤمن تحقيق الفريق 3 نقاط هامة، ويتمكن لأول مرة في مسيرته في البريميرليج في صناعة هدف (الأول) وتسجيل هدف (الرابع). وبهذا الفوز رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 32 نقطة في المركز الثاني، وبفارق 5 نقاط عن متصدر الترتيب الحالي، مانشستر سيتي (الذي لعب مباراة اقل)، وحقق مانشستر يونايتد رصيد نقاط لم يحققه الفريق من قبل بعد 14 جولة من الموسم منذ الموسم الأخير للمدرب الأسطوري، سير أليكس فيرجسون (2012/2013)، وهو أخر موسم تمكن فيه مانشستر يونايتد من تحقيق لقب البريميرليج. مقارنة بين ما قدمه مانشستر يونايتد بعد 14 جولة في الموسم الماضي، وبعد نفس المرحلة في الموسم الحالي.. تفوق وتطور كبير على مستوى النتائج، النقاط، الأهداف، الأهداف المستقبلة، والشباك النظيفة.