شمسٌ تشعُ محبة والقلبُ ينبضُ بالحنينْ.. أخَذتْ تهللُ عندما أحسَّت بتكوينى جنينْ.. ومعلق من بطنها من سرةٍ وجع أنينْ.. ونميتُ فى أحشائها واليوم يمضى كالسنينْ.. متغذيا من دمها بالسر يرزقنى المعينْ.. وبركلةٍ أيقظتها من نومِها حينا وحينْ.. وعذابُها من حملها وهن على وهن مبين.. وبمولدى يا بشرى بالفرْح أشْرَقتِ الجبين.. عاشت تهدهدُ حلمَها ابن لها سند يقينْ.. كيف المنامُ إن رأت طفلا لها يوما حزينْ.. فالعينُ تذرفُ دمعَها والنبضُ يصرخُ كالرنينْ.. الأم أعطت عمرها بحقوقها من يستهينْ؟!.. فحنانها أمى هنا إن مس أحجارا تلينْ.. يا ويحَ من أما عصى دنياه يخسرها ودينْ.. من برها نلقى الرضا، فدعاؤها كنزٌ ثمينْ.. مهما أبر وأعتنى أبقى لها عمرى مدينْ. راضى على الطهطاوى- سوهاج- طهطا