أول الأنين ثَمةَ وجع عندما يُصيب القلب يجعلك ممتناً له، فقد أثبت لكَ أن كل عذاباتكَ لم تكُن سِوى مُناوشات بسيطة قبل خَوض وطيسه أيا وجع أخْرس نبضي و أهداني غَصةً بطعمٍ فريد، وَهبت الروح لظى يَمُور كالرُحى سحقَ تفاصيل فرحي بلا رحمة أيا وجع إسْتَحلَ عيوني نَثر بهما ملح الخَيبة، أغدقت ب طوفان جمر أذرفه، و تُثملني دموعي فأترنح ألماً وأسيرُ في طريقٍ مَحفوف بذكرياتٍ خِلتها يوماً هِبة القدر في كل خُطوة يسقط أمل يئن و يئن .. ألماً مُتشبثاً بأطرافِ ثوب التمني متساءلاً “,” أليس هناك أمل ؟! “,” أيا وجع صَادر ألوان زهري و بَح أصوات وتري، كَسوت صباحاتي بغيوم ضبابية وإغتلت رغبتي في إنتظار الشمس ! أيا وجع شَكلَ ملامحي ب ازميله بلا رأفة، ختمت على شفتي ب شمع أحمر عبارة “,” غير قابلة للابتسام“,” ! أيا وجع حِكْتَ لي كَفناً أسود و ألقيتني على قارعة الطريق أذوب خجلاً “,” كيف انتظرت نصيباً من السعادة !؟ “,” أيا وجعًا أغرقني في لجة موحشة و وأدَ رغبتي في الخلاص، شَيدت ضريح قلبي في ساحة الأعياد وأقمت سدودا تحجب دعاء المشفقين ! أخر الأنين/ أوليس للمرء حق في تمني أمنية أخيرة “,”رحماك يا وجع .. امنحني فرصة لأتنفس ل برهة “,”