أكدت مصادر سياسية يمنية، الاثنين، أن الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي تمكن من الافلات من الإقامة الجبرية، وعاد ليمارس مهامه من مدينة عدن الجنوبية، يؤيد الحوار للخروج من الأزمة ولكن خارج صنعاء التي يسيطر عليها المسلحون الحوثيون الشيعة. وفي المقابل، قال مصدر قريب من رئيس الحكومة اليمنية المستقيلة خالد بحاح إن هذه الحكومة ترفض تسيير أعمال البلاد تنفيذا لقرار أصدره الحوثيون. وقالت مصادر حاضرة في حوار القوى السياسية الذي استؤنف مساء الأحد في صنعاء، إن المبعوث الأممي لليمن جمال بن عمر أكد للمجتعين أنه اتصل بالرئيس هادي وسمع منه أنه متمسك بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، التي نصت على مراحل انتقال السلطة بعد تنحي الرئيس السابق على عبدالله صالح، وتمسكه بنتائج الحوار الوطني الذي قرر تحويل اليمن إلى بلد اتحادي من ستة أقاليم. وأكد مصدر من الحاضرين أن الرئيس هادي «تحفظ على الحوار في صنعاء ودعا إلى ضرورة نقل الحوار إلى مكان آمن يتوافق عليه الجميع». وأوضح المصدر أن هذه المسألة ومسائل أخرى اشترطها هادي «تتم مناقشتها حاليا بين القوى السياسية المتحاورة». اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة