محمد حامد الفقي هو مؤسس جماعة أنصار السنة المحمدية وهو مولود في 1892 في قرية نكلا العنب بمركز شبراخيت مديرية البحيرة نشأ في كنف والدين كريمين فوالده أحمدعبده الفقي تلقى تعليمه بالأزهرولكنه لم يكمله لظروف اضطرته لذلك أما والدته فقد كانت تحفظ القرآن وتجيد القراءة والكتابة. وبين هذين الوالدين نشأ وتعلم وحفظ القرن وسنّه وقتذاك اثني عشر عامًا وبدأ محمد حامد الفقي دراسته بالأزهر في 1904 وقد دعا إلى التمسك بسنة الرسول الصحيحة والبعد عن البدع ومحدثات الأمور وأن ما حدث لأمة الإسلام بسبب بعدها عن السنة الصحيحة وانتشار البدع والخرافات والمخالفات فالتف حوله نفر من إخوانه وزملائه وأحبابه واتخذوه شيخًا له وكان عمره ثمانية عشرة عامًا سنة 1910م بعد أن أمضى ست سنوات من دراسته بالأزهر وتخرج في الأزهر الشريف عام 1917 حاصلا على الشهادة العالمية وهو مستمر في الدعوة حتى تهيئت الظروف وتم إشهار جماعة أنصار السنة المحمدية في 1926 واتخذ لها دارًا بعابدين. وفي مارس 1936 أسس مجلة الهدي النبوي لسان حال جماعته والمعبرة عن عقيدتها والناطقة بمبادئها. وقد تولى رئاسة تحريرها وكان من كتابها الشيخ أحمد محمد شاكر، الأستاذ محب الدين الخطيب، ومحمد محيي الدين عبدالحميد، وعبدالظاهرأبوالسمح (أول إمام للحرم المكي)وأبوالوفاء محمد درويش، وصادق عرنوس، والشيخ عبدالرحمن الوكيل، والشيخ محمد خليل هراس، ومحمود شلتوت. وكان الشيخ منذ بدايته يعلم أن حزب الإخوان المسلمين ليس حزبًا يدعو للحق ولا ينير طريق،فلا علم يتصفون به فضلًا عن أن يكونوا مؤهلين له، ولا عقيدة يتبنونها ويتقنونها فضلًا عن أن يعتقدوها بل كانت حزبًاسياسيًا له مطامع بالسلطة والنفوذ والمال، ويفعلون من أجل تحقيق مطامعهم والوصول إليها أي شيء وكان يطلق عليهم ((الخوّان المسلمين))إلي أن توفي «زي النهاردة» في 16 يناير 1959 على إثر عملية جراحية أجراها بمستشفى العجوزة. اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة