لجأت عدد من الفتيات لركوب ال«سكوتر» لرغبتهن في التحرك كثيرًا بحرية، وعدم امتلاكهن سيارة، وقضاء حاجتهن في وقت أسرع. «شفت أكثر من حد راكب سكوتر، وكنت بسأل نفسي ليه البنت مينفعش تركب سكوتر أو عجلة؟»، سؤال طرحته بسمة الجابري، الطالبة بجامعة عين شمس، مضيفة أنها أقنعت والدتها من خلال عدد من سائقات «سكوتر» بعدما تعرفت عليهن من أحد المراكز التدريبية. وتضيف: «عايزة اتحرك كتير، ومش متوفر العربية»، وقالت: «إحنا بنوفر ناس وبنقولهم كل ما يتعلق بالسكوتر سواء السعر أو التدريب». «متقاومش التغيير، ده الوقت اللي كل بني آدم يدور على الصالح، الدنيا كلها بتغيير»، رسالة وجهتها مروة على، مهندسة، لمن ينتقدون ركوب الفتيات ل«الدراجات» أو ال«سكوتر». اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة