أعلن عمال عدد من الشركات والهيئات الحكومية، المشاركون في المؤتمر العمالي الذي انعقد ظهر الأحد، بمقر نقابة الصحفيين، بحضور خالد علي، المرشح الرئاسي، تشكيل لجنة موحدة فيما بينهم، للتنسيق والتحرك معا لتحقيق مطالبهم وأهدافهم التي ناضلوا من أجلها، وأعلنوا الإضرابات العامة في سبيل تحقيقها. وقال العمال في بيان مشترك لهم تم إعلانه خلال المؤتمر، إنهم قرروا التوحد لتحقيق أهدافهم كاملة، وعدم الاكتفاء بتحقيق أجزاء صغيرة من المطالب المشروعة للعمال، مطالبين كل العمال في المواقع العمالية المختلفة بالانضمام إليهم لتشكيل جبهة عمالية موحدة. وردد العمال هتافات رافضة لرأس المال والخصخصة والانتهاكات التي يتعرض لها العمال، منها: «حد أدنى للأجور للي عايشين في القبور، وحد أقصى للأجور للي عايشين في القصور»، و«الإضراب مشروع مشروع ضد الفقر وضد الجوع»، و«يسقط يسقط الاستثمار اللي جاب لمصر العار». وقال محمد عبد القدوس، مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، إن الرأي العام غير متفائل بحكومة المهندس إبراهيم محلب، لأن رئيس الوزراء ينتمي للحزب الوطني المنحل، وهو من أتباع الرئيس المخلوع حسني مبارك، علاوة على أن وزيرة القوى العاملة ناهد العشري منحازة لرجال الأعمال، ولذلك يرى الجميع أن الحكومة الجديدة ستلقى نفس مصير الحكومة السابقة. وأكد الدكتور محمد شفيق، عضو اللجنة العليا لإضراب الأطباء، إن إضراب الأطباء بدأ منذ عام 2011، وحتى يومنا هذا، وأنه مر بعصر 5 حكومات متتالية لم تتحقق أيا منها مطالبهم، موضحا أن الإضراب جزئي، ولا يشمل الحالات الطارئة . وأشار طارق البحيري، عضو النقابة المستقلة لعمال النقل العام، إنهم لا يقبلون توجيه أي اتهام للعمال أو محاولة تفريق صفوفهم، محذرا من توجيه الاتهامات غير المحسوبة ضد العمال كما كان يفعل نظام مبارك . وقال خالد طوسون، نائب رئيس المؤتمر الدائم لعمال الإسكندرية، ورئيس النقابة المستقلة بشركة الزيوت والصابون، إن الهدف من الإضرابات الضغط على رجال الأعمال لتحسين الإنتاج، وليس لتعطيل العمل، مضيفا أنه يتمنى وحدة صف العمال في مختلف القطاعات للضغط على الحكومة لتنفيذ مطالبهم وتحقيق العدالة الاجتماعية.