ذكرت دراسة غربية أن السكر أصبح «أفيون العصر»، لافتة ارتفاع معدلات استهلاكه بين الأشخاص، مما يسبب تزايدًا في تنامي معدلات الإصابة بمرض السكر. وتقول خبيرة التغذية، لورا توماس، إن امتصاص الجلوكوز واستخدامه يتم من قبل أجهزة الجسم، في حين يتم تمثيل الفركتوز فقط عن طريق الكبد، ويمكن لأجسادنا أن تتعامل مع كميات صغيرة فقط، ليتحول الفائض إلى أحماض دهنية زائدة تتسبب في تفاعلات كيميائية حيوية ضارة بصحتنا. وأضافت «توماس» أن الدراسة تهدف إلى تحليل تأثير بدائل السكر الطبيعية، التي يمكن أن تحتوى على سعرات حرارية أقل، ويتم تمثيلها بطرق مختلفة أثناء الهضم دون أن تؤثر سلبًا على صحة الإنسان.