الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
محافظ قنا يهنئ الرئيس السيسي وعمال مصر بمناسبة عيد العمال
هندسة المطرية توقع بروتوكول تعاون مع مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري
رئيس الوزراء يقرر منح الجنسية المصرية ل 48 شخصًا
«الأعلى للإعلام» يستدعي الممثل القانوني لموقع إخباري لنشره حوارا "مفبرك" ل ضياء رشوان
القائم بأعمال وكيل الأزهر يشارك في احتفالية «أبطال الحياة» لتكريم ذوي الهمم
ارتفاع أسعار الذهب في مصر بقيمة 100 جنيهًا
24 رحلة يوميًا على خط القاهرة – دمياط.. السكة الحديد تعلن جداول تشغيل جديدة
مجلس الوزراء يوضح حقيقة أزمة الأسمدة الزراعية للموسم الصيفي
«الخضروات» يكشف استقرار السوق ويتوقع انخفاض الأسعار مع دخول المحصول الجديد
«بين التصعيد والاتفاق».. 60 يومًا من حرب إيران تضع ترامب أمام قرار مصيري
الهلال الأحمر يطلق قافلة المساعدات 186 إلى غزة ويستقبل الدفعة 40 من المصابين
أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة آرسنال في لندن
موعد مباراة الأهلي والزمالك بالدوري.. والقنوات الناقلة
سيراميكا كليوباترا يتلقى دفعة هجومية قبل لقاء المصري
صلاح خارج قمة ليفربول ومانشستر يونايتد
رجال طائرة الأهلي يواجه الفتح الرباطي المغربي في ربع نهائي بطولة إفريقيا
الأرصاد تحذر من طقس الساعات المقبلة
مصرع سائق وإصابة آخر في انقلاب سيارة نقل ثقيل بالإسكندرية
التحقيق في واقعة التعدي على طفل بالضرب داخل حضانة بقنا
ضبط شخص لاتهامه بسرقة سيارة ربع نقل تابعة لحي الهرم بالجيزة
تحت رعاية وزارة الثقافة.. ليلة رقص معاصر تنطلق ب" كتاب الموتى" | صور
قرارات استراتيجية جديدة لمجلس إدارة هيئة الرعاية الصحية | تفاصيل
تزامنا مع عيد العمال.. الأوقاف: العمل والسعي طريق بناء الحضارات
360 سنة سجن، تأييد الحكم على مستريح السيارات في 120 قضية نصب وتحرير شيكات بدون رصيد
وزير الأوقاف مهنئا عمال مصر بعيدهم: العمران ثلث الدين
السبت.. فيلم كولونيا في نادي السينما الأفريقية بالهناجر
إصدار حزمة تيسيرات لدعم المشروعات الصناعية المتعثرة وتنظيم التصرف في الأراضي
جيش الاحتلال يهاجم سفن "أسطول الصمود" لمنعها من كسر الحصار على غزة
عاطل ينهي حياة زوجته طعنا داخل منزل أسرتها بالمنوفية
يديعوت أحرونوت: إصابة مباشرة من طائرة درون لمركبة إسرائيلية على الحدود الشمالية
معسكر القمة.. معتمد جمال يحسم تشكيل الزمالك مساء اليوم
أميرة النشوقاتي: النساء العاديات مصدر الإلهام الحقيقي في «المقادير»
20 مايو.. حفل ل علي الحجار بساقية عبدالمنعم الصاوي
المركز القومي للمسرح ينعى الموسيقار الراحل علي سعد
قائد القوات البحرية الإيرانية: سنكشف قريبا عن سلاح يرعب العدو
تعديلات جديدة على قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات| تفاصيل
مجلس الوزراء: مصر تتقدم 3 مراكز عالميًا في مؤشر الربط الملاحي وتتصدر أفريقيا
القانون يقر عقوبات للتدخين داخل المرافق الحكومية| فما هي؟
مع ارتفاع درجات الحرارة.. تحذيرات مهمة لتجنب مخاطر الشمس
حكم طواف من يحمل طفلًا يرتدي حفاضة في الحج 2026.. الإفتاء توضح
فلكلوريتا تحيي التراث الغنائي في حفل بقبة الغوري
القناة يتصدر ترتيب دوري المحترفين قبل الجولة ال 32
متحف نجيب محفوظ يستضيف محاضرة "مدينة القاهرة.. لا تُكتب بالكود"
الأرصاد تحذر: شبورة كثيفة وطقس متقلب اليوم الخميس على أغلب الأنحاء
ترامب يلوح بخفض القوات الأمريكية في ألمانيا، وروسيا: "علامة سوداء" على ميرتس
تموين الفيوم يضبط 36 جوال دقيق مدعم قبل تهريبها إلى السوق السوداء
جدول امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي 2026 محافظة الإسكندرية الترم الثاني
ملحمة الشرطة في أرض الفيروز من «مواجهة الإرهاب» إلى مرحلة «الاستقرار والتنمية»
إيناسيو: مواجهة الأهلي والزمالك لا تخضع للتوقعات وقد تحمل مفاجآت
عبدالرحيم علي: ترامب ينتظر نضج لحظة انفجار الأوضاع من الداخل الإيراني
عبد الرحيم علي: ترامب يحوّل الوقت إلى أداة ضغط استراتيجية داخل إيران
أخطر 10 أمراض معدية تهدد البشرية: عندما يتحول المرض إلى سباق مع الزمن
"البوابة نيوز" تنشر قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين
السفير ماجد عبد الفتاح: إنشاء قوة عربية مشتركة يحتاج إلى إطار مؤسسي ودعم هيكلي واضح
لماذا ترتفع الأسعار الآن؟ أبو صدام يكشف كواليس "الفترة الانتقالية" وموعد الانفراجة الكبرى
مديرية الصحة بالإسماعيلية تحتفل بالأسبوع العالمي للتطعيمات وتكرم الفرق المتميزة (صور)
هل يجوز تفضيل الأضحية على العمرة لمساعدة الناس؟.. أمين الفتوى يجيب
أمين الفتوى: النقوط ليس دينًا ولا يجوز الاستدانة بسببه (فيديو)
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
د.أسامة الغزالى حرب يكتب: سياسة داخلية بديلة!
Tu 25 11 طوال اليوم
نشر في
المصري اليوم
يوم 25 - 11 - 2008
فى الرد على المقولة التى كررها قادة الحزب الوطنى (القدامى والجدد) حول أن أحزاب وقوى المعارضة لا تملك «سياسات بديلة» وتكتفى فقط بالموقف السلبى الناقد دوما لسياسات الحزب الوطنى الحالية، ذكرت وأكدت فى مقالى السابق (المصرى اليوم 18/11) أن تلك الأحزاب والقوى لديها،
ومنذ فترة طويلة، سياسات بديلة فى كافة الميادين، معظمها موجود ومنشور.. وتم - ويتم - تجاهلها عمدا. وسوف أبدا هنا بطرح ما تراه قوى المعارضة بشكل عام، وحزب الجبهة الديمقراطية بشكل خاص، من سياسة داخلية بديلة، وأقصد تحديدا ما يتعلق بالتطوير أو الإصلاح السياسى الداخلى، وهو ما ورد فى مؤتمر الحزب الوطنى الأخير فى ورقة «حقوق المواطنة والديمقراطية» ضمن «أوراق السياسات».
(وبالمناسبة، هل هو المؤتمر «الخامس» -كما أعلن حينها فعلا- أم أنه المؤتمر «التاسع» كما يعلن الآن؟! على أية حال، هذا أفضل من أن يقال إنه كان المؤتمر الأول؟!).
وقد ذكرت الورقة المشار إليها أن «الأولويات الاستراتيجية» التى تندرج تحت حقوق المواطنة والديمقراطية تشمل: دعم الأسس الدستورية للنظام السياسى المصرى، وتفعيل دور الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدنى، وتحقيق العدالة الناجزة، وتمكين المرأة، ودعم اللامركزية، وتنمية ثقافة الديمقراطية.
حسنا، فى مواجهة هذه السياسة العامة المعلنة من الحزب الحاكم بشأن حقوق المواطنة والديمقراطية، أى بشأن الأوضاع السياسية الداخلية، أقول وأؤكد وأكرر أن هناك سياسة أخرى مطروحة بديلة تتبناها قوى المعارضة المصرية منذ ما يقرب من عقدين من الزمان،
تجسدت فى أكثر من وثيقة منشورة ومعلنة ويعرفها ويتجاهلها الحزب الحاكم (وقد سبق أن أشرت إليها فى مقال سابق بالمصرى اليوم 7 أكتوبر 2007) وكان آخرها وثيقة الائتلاف الديمقراطى التى وضعتها أحزاب المعارضة الرئيسية (الوفد، والتجمع، والناصرى، والجبهة الديمقراطية) التى دعت إلى وضع دستور جديد لمصر،
وحددت عناصر برنامج للإصلاح أو التغيير بهدف إنشاء نظام سياسى ديمقراطى كامل فى مصر.
كذلك، فإن الأحزاب السياسية المصرية، بل كذلك العديد من القوى والحركات السياسية غير الحزبية، لها أيضا رؤاها البديلة والمتكاملة للسياسة الداخلية أو لما يطرحه الحزب الوطنى تحت عنوان «حقوق المواطنة والديمقراطية»، وهى رؤى معظمها واضح ومفصل ويتم تجاهلها عمدا.
وسوف يكون من المفيد -فى هذا السياق- أن أطرح على الرأى العام عناوين «السياسة الداخلية البديلة» التى يتبناها حزب الجبهة الديمقراطية فى برنامجه السياسى المعلن، وكما فصلها بعد ذلك فى مؤتمراته وبياناته وأنشطته السياسية.
هذه السياسة البديلة المطروحة تندرج تحت عنوانين كبيرين، أولهما: «التحول السريع والجذرى والشامل نحو نظام ديمقراطى حقيقى فى مصر»، وثانيهما: «المواجهة الحادة والحاسمة لكافة صور الفساد التى استشرت مؤخرا فى مصر».
* سياسة بديلة:
فيما يتعلق بالعنصر الأول، فإن حزب الجبهة الديمقراطية حدد سياسته البديلة المعلنة فى الإجراءات والخطوات الآتية :
- وضع دستور جديد لمصر على أسس ومبادئ ديمقراطية ليبرالية، وتلك مهمة يمكن إنجازها فى ثلاثة أشهر على أكثر تقدير.
- إلغاء قانون الطوارئ، وإعادة النظر فى الشروط التى توجب فرض حالة الطوارئ، بما يقيدها من حيث الأسباب والمدة التى تفرض فيها.
- إلغاء كافة القوانين الاستثنائية المقيدة للحريات.
- إلغاء كافة أنواع المحاكم الاستثنائية.
- إطلاق حرية تكوين الأحزاب، فيما عدا الأحزاب التى تتناقض صراحة (بحكم مبادئها أو تنظيمها) مع النظام الديمقراطى.
- إلغاء كافة القيود على تكوين ونشاط منظمات المجتمع المدنى من جمعيات أهلية، ونقابات، واتحادات ... إلخ، بما فى ذلك تعديل القوانين المنظمة لها.
- تحرير الصحافة القومية، والإنهاء الكامل للقبضة الحكومية والأمنية عليها، وإعادة تنظيم أوضاعها بما يضمن استقلاليتها والاختيار الذاتى لقياداتها وفق المعايير المهنية، وحسن إدارتها على أسس اقتصادية سليمة وشفافة.
- تحرير الإعلام المرئى والمسموع (التليفزيون والإذاعة) من السيطرة الحكومية والأمنية، ووضع القواعد التى تضمن استقلاليته وإدارته لعمله، وفق المعايير المهنية، وإلغاء كافة التشريعات واللوائح التى تتناقض مع مقتضيات تحرره واستقلاليته.
- إلغاء جهاز مباحث أمن الدولة.
- التحول الجاد والحاسم والمدروس نحو اللامركزية فى إدارة الدولة، وإطلاق العنان لكافة الأفكار والتصورات لنقل كثير من القرارات والتشريعات والإجراءات التنفيذية إلى المستوى المحلى، ويتكامل مع هذا إعادة صياغة التشريعات والقوانين واللوائح التى تنظم العملية الديمقراطية على المستويات المحلية، بدءا من المحافظات وإلى مستوى المدن والقرى والأحياء،
وبما فى ذلك انتخاب المحافظين والمسؤولين الأدنى للحكم المحلى، وضمان حسن تسييرهم لعملهم، والمراقبة الفعلية لأدائهم.
أما فيما يتعلق بمواجهة الفساد، فإن السياسة البديلة المقترحة من جانب حزب الجبهة الديمقراطية تتضمن الخطوات الآتية :
- التحقيق الفورى فى كافة أنواع الوقائع والأقوال أو الشائعات بصرف النظر عن مكانة أو منصب الشخص موضع الاتهام، وتوفير الشفافية والعلانية الكاملة لتلك التحقيقات.
- ملاحقة الهاربين خارج البلاد من الفاسدين، والمتهمين فى قضايا النصب وتبديد المال العام والإهمال وغيرها.. والسعى لدى الجهات الخارجية لاستعادتهم لمحاكمتهم فى مصر، ومحاسبة كل الذين ساعدوهم فى الهرب أو التسلل خارج البلاد.
- تقنين وتنظيم العلاقة بين المسؤولين التنفيذيين على كافة المستويات، وبين الأثرياء ورجال الأعمال، وتحقيق الشفافية الكاملة فى تلك العلاقات بما يمنع التداخل بينهما، وبما يضمن ألا تكون تلك العلاقة مدخلا لفساد التنفيذيين، أو للممارسة المستغلة غير المشروعة للأثرياء ورجال الأعمال.
- إعادة النظر في أجور ودخول الموظفين الصغار وموظفى الحكم المحلى، وفى أسعار ورسوم الخدمات وتعريفات النقل، بما يقلل احتمالات الرشوة والفساد، ومخالفة القوانين واللوائح.
- إعادة تنظيم أجهزة الرقابة، بما يضمن سلامة عملها وفقا للقانون، وبما يؤدى إلى فاعليتها هذا الأداء فى مواجهة الفساد وانتهاك القوانين، والأخذ الجاد بملاحظاتها وتحقيقاتها.
- دعوة وتشجيع المواطنين على الإبلاغ عن حالات الفساد التى يصادفونها، ويعلمون بها.
هذه إذن ملامح «سياسة بديلة» لحزب سياسى معارض قائم وشرعى، فى مجال «السياسة الداخلية» أو «المواطنة والديمقراطية»! وهى بالمناسبة تشترك فى معظمها مع ما تطرحه أحزاب المعارضة الأخرى.
المشكلة إذن ليست فى عدم وجود «السياسة البديلة»، وإنما هى -تحديدا- فى التجاهل العمدى من الحزب الوطنى الحاكم لتلك البدائل، لأن تبنيها -بداهة - سوف يؤثر مباشرة على احتكاره القسرى للسلطة فى مصر.
غير أن الحقيقة المرة، والمؤكدة، أن سياسة التجاهل تلك، من جانب الحزب الحاكم، قد تفلح فى مد أجل احتكاره للسلطة فى مصر، ولكن ثمن هذا سوف يكون باهظا وسوف تدفعه مصر كلها.
ولكن قبل أن أوضح هذا الثمن الباهظ، يهمنى أن أؤكد حقيقة لا يمكن تجاهلها، وهى أن هذا النقد الحاد للحزب الوطنى، وحكومته، وأداءهما، لا ينفى على الإطلاق وجود «كوادر» و«قيادات» تنفيذية حالية على أعلى مستوى من الكفاءة المهنية والالتزام الوطنى، لا ينبغى على الإطلاق التقليل من شأنها وأدوارها.
ولكن وجود هؤلاء داخل إطار «سياسى» و«تنفيذى» غير سليم ومتحجر يضع حدودا صارمة على إمكانياتهم، وعلى قدراتهم للدفع بالمجتمع والدولة إلى الأمام. إنها قضية مناخ عام غير صالح وغير موات يعملون فيه.
ولو تصورنا أننا استوردنا أفضل كوادر العالم فى الاقتصاد أو الإدارة أو السياسات العامة ووضعناهم فى ذلك النظام، فلن يفعلوا شيئا! إنها أزمة نظام بأكمله، أى أزمة هيكلية متجذرة، وليست عرضا سطحيا.
* حياة أو موت!
غير أنه ينبغى أن نشدد ونؤكد، هنا، أن قضية التحول السياسى فى مصر، نحو الديمقراطية، هى الآن أكبر بكثير من مجرد خيار سياسى لقوى سياسية معينة، بل إنها أصبحت قضية قومية مصيرية تحدد أن نكون أو لا نكون.
إن مصر الآن - ولن نقلل من أى جهود إيجابية تبذل هنا أو هناك- فى وضع لا تحسد عليه، خاصة بالنسبة للتفاوت الهائل بين أغنيائها وفقرائها، وعشرات الملايين الذين يعيشون فى العشوائيات وتحت خط الفقر، والتدنى الذى لا يحتمل المكابرة فى ميادين التعليم، والرعاية الصحية، والإسكان، والبيئة ...إلخ،
فضلا عن التدهور الثقافى والسلوكى اللافت للانتباه والمثير للقلق. مصر الآن فى حاجة إلى تجاوز المماحكات الحزبية الصغيرة والتافهة، والتى يغرقنا فيها المتسلقون والصبية، لكى ننظر بجدية ومسؤولية فى الهموم والمشاكل المصيرية. فمصر باقية، والأفراد -أيا كانوا- زائلون ولو بعد حين!
وأخيرا، تأتى - فوق هذا كله - حالة الترقب وعدم اليقين التى تخيم الآن على المجتمع المصرى بشأن المستقبل القريب، وانتظار المجهول، وانشغال النخبة المصرية بتخميناتها حول السيناريوهات المتوقعة، وترقب القوى الخارجية -كل من زاويتها- لتداعيات تلك التطورات عليها!
ألا يدعونا ذلك -جميعا وبلا استثناء- إلى أن نتكاتف بوعى ومسؤولية للمضى قدما فى إنجاز الحل الوحيد الآمن، أى بناء نظام ديمقراطى حقيقى كامل فى مصر، بلا تلكؤ أو إبطاء؟!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
د. أسامة الغزالى حرب يكتب: نعم لدينا سياسات بديلة
د. أسامة الغزالى حرب يكتب: دفاع عن الأحزاب السياسية (3)
دفاع عن الأحزاب السياسية (3)
10 توصيات ل «الوفد» ليصبح الحزب البديل
د.أسامة الغزالى حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية: ائتلاف المعارضة قليل الحيلة وضعيف الفاعلية
أبلغ عن إشهار غير لائق