قررت مجموعة «عز الدخيلة» إلغاء عمليات الصيانة لخطوط الإنتاج التى كان مقرراً إجراؤها الشهر الجارى، ما يعنى استمرار الإنتاج عند معدلاته الطبيعية، كما نفت تصدير كميات الحديد التى استوردتها من تركيا، إلى قطاع غزة فى فلسطين. وقال سمير نعمان، رئيس قطاع المبيعات فى الشركة، إن طرح الكميات التى استوردتها الشركة فى السوق المحلية سيظل خاضعاً للعرض والطلب حتى لو استغرق الأمر عاماً كاملاً، مشيراً إلى وجود تراجع ملحوظ فى الطلب على حديد التسليح. وأضاف نعمان أن شركة «العز للتجارة الخارجية»، المملوكة لوالد المهندس أحمد عز، هى صاحبة القرار فى التصرف فيما استوردته، مؤكداً أن خطط الإنتاج فى الشركة مستمرة، ولن يتم تنفيذ برنامج الصيانة الذى سبق الإعلان عنه. على صعيد حركة البيع استقرت الأسعار عند مستوى بين 2850 جنيهاً و3 آلاف جنيه للحديد المحلى، و2850 جنيها للحديد المستورد. وقال تجار فى السوق إن ارتفاع أسعار الأسمنت تسبب فى ركود مبيعات الحديد، بعد تخزين المستهلكين احتياجاتهم ظناً منهم أن أسعارها أقل من السعر المحلى، متوقعين استمرار هذه الحالة حتى يتم امتصاص الكميات الموجودة لدى المستهلكين، موضحين أن سعر الحديد المحلى أقل من الحديد المستورد، لكن نبيل أبو شنب، وكيل ومستورد، قال إن المستورد يباع للمستهلكين بسعر 2850 جنيها للطن، مقابل 3 آلاف جنيه لحديد «عز»، و2950 جنيها لحديد «العتال» و»بشاى». وأعلن محمد حنفى، مدير عام غرفة الصناعات المعدنية فى اتحاد الصناعات، أن نسبة ما تم استيراده من حديد التسليح خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجارى تصل إلى 1.5 مليون طن بقيمة 632 مليون دولار، وهو ما يعادل 75% من احتياجات السوق المحلية وفقا لبيانات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء.