قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية، إنه «يرفض ويحرم ويجرم قتل الأبرياء تحت أي سبب كان»، وكذا يرفض «حرق الإنجيل»، مؤكدا أن «الكراهية لا تعالج بالكراهية». أضاف في حواره أجراه مع «أسوشيتدبرس» للأنباء، الخميس، أن نشر الكراهية والحروب والقتل وإراقة الدماء لم ولن يصل بنا جميعا نحن البشر إلى شيء، وأن نشر السلام والحب والتعايش والتواصل والحوار، هو الطريق الوحيد الذي يصل بالجميع إلى بناء حضارة إنسانية مؤسسة على العدل و المساواة و احترام حقوق الغير في الحياة الكريمة. وأكد المفتي أن المسلمين «ما زالوا قلقين علي استمرار الموجة العدائية ضد نبيهم ومقدساتهم، ومحاولات بعض (الموتورين) استغلال تلك الأعمال الفاشلة في الدخول إلى مصر، من خلال إحداث فتنة طائفية»، مشيرا إلى أن هؤلاء لم ولن ينجحوا في الوصول إلى مآربهم أبدا، مشيرا إلى أن «أول من وقف ضد الإساءات للرسول كان الآباء بالكنيسة المصرية باختلاف طوائفهم». وتابع بأنه رُصد في مدينة لندن وحدها منذ عام 1970 إلى عام 1980، على سبيل المثال، نشر حوالي 1400 رواية تسب المسلمين، بمعدل رواية مسيئة كل 10 أيام، مطالبا دول العالم الغربي بتفعيل القوانين الحالية الخاصة بمناهضة التمييز وازدراء الأديان، ومنع إهانة المقدسات والرموز الروحية لدى الآخر، فضلا عن تفعيل المبادرات الحالية بالأمم المتحدة الخاصة بمنع ازدراء الأديان وتحويلها إلى قوانين ونصوص وآليات ملزمة لجميع الدول الأعضاء.