أثار المطرب الأمريكي جوناثان ديفيز جدلا حول حقيقة ما يدور في كواليس البيت الأبيض، فقد اتهم رئيس الولاياتالمتحدة باراك أوباما باستخدام المطربة و الممثلة الإباحية الأمريكية مايلي كريس – نجمة مسلسل "هانا مونتانا" - كدمية اعلامية لتشتيت الشعب الأمريكي عن القضايا السياسية الهامة للولايات المتحدة . أثار "ديفيز" عندما ظهر في برنامج "ذي أليكس جونز شو" احتمال أن الرئيس الأمريكي يتلاعب بالإعلام بغرض تركيز انتباه المدنيين علي أشياء تافهة، جاء ذلك في تقرير نشرته شبكة "الإندبندنت" البريطانية . وقال: "إنه من المحزن جدا أن يكون كل الناس نائمين وغافلين عن حقيقة أن الدولة تستخدم أجهزة الإعلام لأسر انتباه الناس وإبعادهم عن حقيقة ما يجري في البلاد "، وأضاف : "لقد ارتعبت عندما وجدت يمرر "أوباما" القانون الجديد الذي يسمح له بأن يسجن أي شخص يريد أن يسجنه ولا يشترط أن يكون للشخص تهمة، ويمكنه أن يبقيه في الحبس لأجل غير مسمي". ويقول- عما تفعله وكالة الأمن الوطني في أمريكا- :" أنا قلق علي خصوصيتي وخصوصية أولادي، هذه هي أمريكا، التي من المفترض أن تكون "أرض الأحرار"، وبهذا الشكل تتحول إلي دولة بوليسية ". " اعتقد أن لدينا كاميرات في كل مكان، لا يمكنك أن تخبرني أنه ليس هناك "أبواب خلفية" لكل الناس للرؤية، لذا يمكن للسلطات رؤية ما نفعله طوال الوقت، أنا لست مرتاحا لذلك، وأظن أنه يجب أن ينتهي، إنهم يبنون هذا المبني الضخم – وكالة الأمن المحلي- للتجسس، والأمر سيسوء أكثر وأكثر". والجدير بالذكر أن "ديفيز" هو الشاب الذي أطلق علي أوباما في 2011 إسم "دمية المتنورين" التي " جرت الي البلاد إلي أسوأ حالة لها علي الإطلاق ".