رحب مجلس الوزراء السعودى بتصويت مجلس الأمن الدولي السبت الماضي بالإجماع على قرار يطالب برفع الحصار عن المدن السورية ووقف الهجمات والغارات على المدنيين وتسهيل دخول القوافل الإنسانية ، معربا عن أمله في أن يسهم هذا القرار في التخفيف من مأساة الشعب السوري ، وتحقيق تطلعاته بما يضمن حقن دمائه واستقراره ، ووحدة الأراضي السورية وسيادتها . وجدد المجلس - في جلسته اليوم الاثنين برئاسة الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين ، استنكار المملكة وإدانتها لحادثي التفجير الإرهابيين اللذين وقعا في بيروت مؤخرا ، وذهب ضحيتهما عدد من الأرواح البريئة . وصرح وزير الصحة وزير الثقافة والإعلام بالإنابة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة بأن المجلس أشاد بإقامة يوم التضامن مع الأطفال السوريين الذي وجه به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والذى ينظم غدا الثلاثاء على المستوى الوطني , لتلبية حاجة الآلاف من الأطفال السوريين الذين يعيشون في ظروف مأساوية صعبة , لسد احتياجاتهم والإسهام مع المجتمع الإنساني الدولي في الحد من تدهور الحالة المعيشية لهم . كما رحب المجلس بنتائج زيارتي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لكل من باكستان واليابان ،وما تخللهما من اجتماعات ولقاءات ، وتوقيع اتفاقات في مختلف المجالات ، ستعود بالنفع على المملكة والبلدين وشعوبها.