قال الدكتور إبراهيم الفيومى رئيس مشروع تنمية أفريقيا وربط نهر النيل بنهر الكونغو إن قطار بدء المشروع تحرك ولن يستطيع أحد الوقوف أمامه، مشيراً إلى أن المشروع من المخطط الانتهاء منه خلال عامين على أقصى تقدير، وذلك من أجل تلافى التأثير السلبى الذي قد يترتب على بدء مشروع سد الألفية الإثيوبى. وأضاف الفيومى، خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج الحدث المصري المُذاع عبر شاشة العربية الحدث مساء الثلاثاء، أن الأسبوع القادم سنعلن موافقة عدد من الدول لربط نهر النيل بنهر الكونغو، مشيراً إلى أن مصر لن تتكلف مليمًا واحدًا في هذا المشروع، بل سيتم تأسيس شركات مساهمة مصرية يطرح جزء منها للاكتتاب الشعبى، شريطة أن يكون غير قابل للتداول أو البيع للأجانب. وأوضح الفيومى أن فريق مشروع ربط نهر النيل بنهر الكونغو يضم كل التخصصات العلمية ، موضحاً أن هناك من يريدون وضع معوقات لعرقلة مشروع نهر الكونغو ، وانه سيقاضي كل من يحاول عرقلة أو تشوية مشروع نهر الكونغو، وتابع : أن الذين يهاجمون المشروع يحتاجون لتحديث أبحاثهم العلمية.