وصل عدد من النشطاء السياسيين المستقلين وعدد من الحركات السياسية والثورية من القاهرة إلى منطقة كليوباترا أمام منزل خالد سعيد للمشاركة فى فعاليات إحياء الذكرى الثالثة لاستشهاده. وقاموا بالتوجه إلى منزل خالد سعيد وتقديم التعازى إلى السيدة ليلى، والدة الشهيد فى منزلها. وقالت ميرفت موسى، أحد النشطاء المستقلين، والتى تعرضت للصفع على وجهها فى المقطم: "جئنا لنلعن رفضنا على عدم تغيير سياسات وزارة الداخلية، فما زال التعذيب مستمر فى أقسام الشرطة فى ظل النظام الإخوان القمعى"، وأشارت إلى أنه لو كان تم معاقبة القاتل فى قضية خالد سعيد لما وجدنا شهداء آخرين مثل محمد الجندى والحسينى أبو ضيف وجيكا وآخرين. مصدر الخبر : اليوم السابع - عاجل