* أخبار * نور ذو الفقار تبدأ بعد قليل جلسة الحوار الوطني التي دعا إليها الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية بمقر قصر الاتحادية الرئاسي بمصر الجديدة وسط غياب تكتل المعارضة الرئيسي ممثلا في جبهة الإنقاذ الوطني, إضافة إلى الكنائس المصرية الثلاثة, ووسط مشاركة ضعيفة من الأحزاب المدنية اقتصرت في حزب غد الثورة وحزب الإصلاح والتنمية. واعتذرت الكنائس المصرية الثلاثة عن عدم تلبية دعوة الرئاسة للحوار مفضلة أن يقتصر دورها على "الجانب الروحي" فقط. وقال الأب رفيق جريش، رئيس المكتب الصحفى بالكنيسة الكاثوليكية إن الكنائس تلقت دعوة الرئيس محمد مرسي للحوار غدا, لكنها اعتذرت عن عدم المشاركة، مفضلة أن يقتصر دورها على "الجانب الروحي فقط، والابتعاد عن أى دور فى الحياة السياسية، كما دعت للصلاة والصوم من أجل نجاح الحوار". وعلى الجانب الأخر, أعلنت مؤسسة الأزهر ومعظم الأحزاب الإسلامية ترحيبها بدعوة الرئيس ومنها أحزاب "الحرية والعدالة، الوسط والأصالة، الفضيلة، النور السلفي، الوطن، مصر والبناء، التنمية والإصلاح، والتنمية". ورفضت جبهة الإنقاذ الوطني بالإجماع المشاركة في الحوار الوطني وكذلك الأحزاب التي تحت مظلة الجبهة وأهمها حزب المصريين الأحرار والوفد والتيار الشعبي والدستور والكرامة، كما أعلنت أحزاب أخرى عدم مشاركتها ومنها التيار المصري وحركات كفاية و6 إبريل ومصر القوية. وكانت مؤسسة الرئاسة قد أوضحت أمس فى بيان لها أن الحوار سيكون لمناقشة ضمانات نزاهة وشفافية انتخابات مجلس النواب القادمة ، وكافة الأفكار والآراء المطروحة من مختلف القوى السياسية التي تكفل حيادية العملية الانتخابية، ويتضمن جدول الأعمال مناقشة وبحث كافة المقترحات المطروحة من القوى السياسية المشاركة ، وسبل متابعة مؤسسات المجتمع المدني المحلية والدولية للعملية الانتخابية ، وتعزيز مناخ الثقة المصاحب للعملية ، ولفت البيان إلى أن الرئاسة تجري اتصالات مباشرة لتوجيه الدعوة الرسمية للرموز والقوى والأحزاب السياسية. Tags: * مرسي * الحوار الوطني * جبهة الإنقاذ مصدر الخبر : البداية