اكد اللواء أحمد حلمي -مدير الأمن العام بوزارة الداخلية- أن المعلومات الأولية تشير إلى أنهم من أنصار الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، لافتًا إلى لا يمكن الجزم بهوية الذين اقتحموا مقر التيار الشعبي وحزب الوفد، ولا يمكن التأكيد على هذا قبل التحريات وإلقاء القبض عليهم. وأوضح حلمي خلال مداخلة مع برنامج "هنا العاصمة"، المذاع على فضائية "سي بي سي": "وصلت إلينا معلومات تفيد بأن هناك مجموعات توجهت إلى مقر التيار الشعبي بميدان لبنان بحي المهندسين للتظاهر"، مشيرًا إلى أن قوات الأمن هرعت على الفور لتأمين المقر ضد أي عمليات تخريب، وأن عدد المتظاهرين كان يزيد على 500 شخص، منوهًا إلى أنهم عندما تجاوزوا حدود التظاهر السلمي تم التعامل معهم بالغازات المسيلة للدموع". ولفت مدير الأمن العام، إلى أنهم قاموا بإطلاق الشماريخ وبعض العبوات التي تحمل بارودا ومسامير على مقر التيار الشعبي، موضحًا أن الشرطة تدخلت وحالت دون اقتحام المقر. وأشار إلى أن هذه المجموعات التخريبية انتقلت بعد ذلك إلى أمام مقر حزب الوفد بمنطقة الدقي وكانت الشرطة تتبعهم، مؤكدًا أن بعض هذه العناصر قامت باقتحام المقر وألقت شماريخ وعبوات على المقر الأمر الذي أدى إلى اشتعال شجرة تم إطفاؤها. وأضاف: "كما قامت بعض العناصر التخريبية بالدخول إلى مقر الحزب ووقاموا بتكسير بعض السيارات"، مشددًا على أن الشرطة وراءهم وستقوم بإلقاء القبض عليهم. واختتم حلمي بالتعهد بملاحقة قوات الأمن لهذه العناصر التخريبية وتقديمهم ومن وراؤهم للمحاكمة، مشيرا إلى أن حرص الداخلية في عدم استخدام العنف والذي يفسره البعض بالجبن يرجع للهجمة التي شنتها وسائل الإعلام على رجال الأمن نتيجة لتصديهم لمثل هذه العناصر.