قال اللواء سعد الجمال ، عضو مجلس الشعب الفائز في قائمة حب مصر ، رئيس لجنة الشئون العربية السابق ، أن المؤامرة الصهيونية التي تحاك ضد المسجد الأقصى منذ سنوات بعيدة للاستيلاء عليه وتخريبه وهدمه أصبحت واضحة المعالم في ظل الإجراءات الإسرائيلية المتعنتة والمتعاقبة لإرهاب المقدسيين ومنعهم من الصلاة والدخول إلى باحات المسجد واستباحة الحرم وباحاته لاقتحامه من قبل المستوطنين اليهود وتدنيس قدسيته فى حراسة مشددة من الأمن الإسرائيلي والتعدي على الفلسطينيين فى القدس والضفة والذى وصل إلى حد القتل بدم بارد والرد على حجارة الأطفال بالرصاص الحى حتى وصل عدد الشهداء للعشرات ومئات المصابين في الأيام القليلة الماضية . وما سبق ذلك من محاولات الحفر والتنقيب اسفل المسجد لتقويض دعائمه والتوسع فى الاستيطان والاستمرار في تهويد المدينة المقدسة وتغيير ديمغرافيتها السكانية ، كل ذلك يجرى تحت سمع وبصر المجتمع الدولي بكافة منظماته وهيئاته من امم متحدة ومجلس امن ورباعية دولية حتى أمريكا والاتحاد الأوروبي لم يحرك أحدا منهما ساكنا واكتفت بتصريحات هزلية عن ضبط النفس ومطالبة الطرفين بالهدوء لتسوى فى ذلك بين الجزار والضحية وبين حاملين المدافع ورماة الحجارة ، وكل ذلك يدور فى غيبة المنظمات الإسلامية والعربية ، متسائلا أين الحماية الدولية التي يطلبها الفلسطينيون أصحاب الأرض المحتلة من الأممالمتحدة ؟ وأين حقوق الأنسان الفلسطيني التي يتشدق الغرب بانهم رعاتها وداعموها؟