ربة منزل: تطالب بتطبيقه.. وطالب: الشرطة تسعى لحماية نفسها رصدت المشهد ردود أفعال المواطنين حول قانون الإرهاب الجديد فتباينت الأراء حول تطبيقه فقد اعترض البعض على تطبيق القانون إلا أن البعض الأخر أكد أن هذا القانون سيردع الإرهابين داخل البلاد الحاج أحمد حماد قال لإنه مع تطبيق القانون وعلى الرغم من اعتراضي على بعض المواد ولكني على استعداد لتطبيقه من قبل الدولة للقضاء على الإرهاب، فيما قال الحاج على سليمان، لابد من تطبيق هذا القانون وإن كان سيظلم بعض الناس بتطبيقه لأنه لايوجد شئ فى الدنيا بدون ظلم، فمن رأيي أن يتم تطبيق القانون لفترة محدودة وإذا أعاد الأمن للبلد مرة اخري لابد من استمراره. السيدة زينب ربة منزل، قالت لابد من تطبيق القانون للقضاء على الإرهاب الموجود فى البلد وأؤيد الرئيس عبد الفتاح السيسي فى أى قرار يتخذه. على النقيض قال الشاب محمود حمدى: مثل هذه القوانين لاتصدر إلا بتعليمات خارجية ولايوجد إرهاب فى مصر، والدولة هي من تصنع الإرهاب، وفى القانون بعض المواد الخاطئة، ولا أثق فى تطبيق القانون على الوجه الصحيح. في السياق، قال محمود قرنى الطالب بكلية الأثار: "القانون خطأ أن يتم تطبيقه فى هذا الوقت، والشرطة لا تسعي الا لحماية نفسها وليس حماية المواطنين، ولابد من وجود رقيب عليها. وذكر محمود خالد طالب بالثانوية العامة أنه لايتابع السياسة ولكن لا يشعر بالأمان والإعلام يشعل الأمور ولا يطمئن الناس وأن الشرطة تريد استغلال هذا القانون لصالحها، أنا لم أقرأ القانون ولا أعرف مواده، ولكن اعتقادي انه لن يختلف كثيراً عن القوانين السابقة والإختلاف الوحيد فى الأسماء فقط. أضاف محمد خالد: أتمنى أن أجد الأمن والأمان بدون صلاحيات ولا قيود تستغلها الشرطة ضد المواطنين بحجة حمايتهم والحفاظ عليهم، وأنا لا أرحب بهذا القانون لإنه لم يصدر من مجلس الشعب وهذا فى حد ذاته خطأ، وأوافق على تطبيق القانون فى حالة واحدة فقط إذا تم تطبيقه دون إعطاء صلاحيات موسعة للشرطة تستخدمها ضد المواطنين. من جانبه قال السيد فتحى صاحب محل، القانون لن يوقف الإرهاب ولا الإرهابين عن أعمالهم الخسيسة، ومثله مثل القوانين السابقة والحل يكمن فى التصالح بين جماعة الأخوان والحكومة.