سعر الريال القطرى اليوم الأثنين 20 أبريل 2026 فى منتصف التعاملات    سنابل الخير ..توريد 1255 طن قمح لشون وصوامع البحيرة    الزراعة: تحصين 3 ملايين رأس ماشية ضمن الحملة القومية ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام    سوريا تعلن إحباط "مخطط تخريبي" وتتهم حزب الله.. والأخير ينفي    تقرير دولى: غزة تحتاج 71.4 مليار دولار لإعادة الإعمار    نتنياهو يدين تحطيم جندى إسرائيلى تمثال السيد المسيح فى جنوب لبنان    الهلال الأحمر يدفع بقافلة "زاد العزة" ال180 من المساعدات الغذائية والإغاثية لدعم أهالي غزة    موعد مباراة الأهلي السعودي وفيسيل كوبي في نصف نهائي دوري أبطال آسيا والقنوات الناقلة    موعد مباراة الأهلي السعودي وفيسيل كوبي اليوم في نصف نهائي آسيا والقنوات الناقلة والتشكيل المتوقع    إصابة 5 أشخاص فى حريق شقة سكنية بشارع المدارس بالغردقة    طقس معتدل بالإسماعيلية اليوم مع نشاط للرياح وشبورة صباحية    ضبط 2 طن ألبان مغشوشة ب"الفورمالين" وتحرير 15 محضر إشغال خلال حملة تفتيشية مكبرة بالمنيا    بينهم سيد رجب وتامر حبيب وأحمد رزق.. نجوم الفن يودعون والد منة شلبي لمثواه الأخير.. فيديو    سيحدث بطريقة أو بأخرى.. ترامب يعلق على السلام مع إيران قبل مفاوضات الثلاثاء    سفارة واشنطن في بغداد: ميليشيا إرهابية عراقية متحالفة مع إيران تخطط لهجمات ضد أمريكيين    مصدر: اتجاه لتشغيل مونوريل العاصمة مع احتفالات أعياد سيناء.. وتشغيل مجاني متوقع في البداية    8 ضوابط لا غنى عنها.. كيف تفرق بين اللحم الطازج والفاسد؟    حقيقة توقيع عقوبة على عدي الدباغ بعد الاحتفال بقناع "سبايدر مان"    نقل النواب تناقش طلبات إحاطة بشأن مشكلات طرق بالمحافظات    قرار عاجل بوضع الممتنعين عن سداد نفقات الزوجات على قوائم الممنوعين من السفر    مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر تجدد اتفاق تمويل مع «EBank» ب50 مليون جنيه    نائب وزير التعليم: تطوير 500 مدرسة فنية العام المقبل مع شركاء صناعيين    تكريم بطولي.. محافظ القليوبية يُكافئ سائقي اللوادر بعد دورهما الحاسم في إخماد حريق القناطر الخيرية    القبض على المتهم بقتل إمام مسجد وإصابة شقيقه أثناء ذهابهما لأداء صلاة العشاء بقنا    سيولة مرورية نسبية بالقاهرة الكبرى.. وانتظام الحركة على الدائري وكوبري أكتوبر    مدبولي يتابع موقف ترشيد استهلاك المواد البترولية في المشروعات الحكومية    قرار جمهورى بترقية مستشارين وتعيين 184 وكيلا لهيئة قضايا الدولة    من قنا إلى أسوان.. وزيرة الثقافة تتفقد اليوم قصري العقاد وأسوان ومسرح فوزي فوزي    حملة واسعة لمؤازرة أمير الغناء العربي هاني شاكر    إطلاق موقع إلكتروني جديد لحجز تذاكر دخول المتحف المصري الكبير.. خطوات أبسط    «القومي للترجمة» يطلق قاعدة بيانات للمترجمين    الأوقاف تحذر عبر «صحح مفاهيمك»: الدنيا دار ابتلاء بس إياك تفكر في الانتحار    نائب وزير الصحة تبحث مع الجامعات تعزيز التعاون لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية    «الرعاية الصحية» تضخ 48 مليار جنيه لتجهيز منظومة التأمين الشامل بالمنيا    «السبكي»: 48 مليار جنيه تكلفة البنية التحتية والتجهيزات لمنظومة التأمين الصحي بالمنيا    "الطعام بدل الدواء" وخسارة 150 مليار دولار سنويًا .. هل دفع ضياء العوضي ثمن صدامه مع الطب التقليدي؟    الصين تحذر الولايات المتحدة والفليبين واليابان من "اللعب بالنار" بعد بدء مناورات مشتركة    بعثة رجال سلة الأهلي تغادر إلى المغرب للمشاركة بتصفيات بطولة أفريقيا «BAL»    توروب يمنح لاعبي الأهلي مكافأة جديدة قبل مباراة بيراميدز    غدا.. توزيع جوائز مسابقات توفيق الحكيم للتأليف المسرحي    «بيت المعمار المصري» يستضيف جلسة نقاشية حول الذكاء الاصطناعي    تنس الطاولة، أول تعليق من هنا جودة بعد تقدمها في التصنيف العالمي    وزير الخارجية يوجه القنصلية المصرية في دبي بالتواصل مع السلطات بشأن واقعة وفاة ضياء العوضي    زلزال بقوة 7.4 درجة يضرب اليابان، وتحذير من تسونامي يرتفع إلى 3 أمتار    توقيع بروتوكول تعاون بين القومى للمرأة وصحة سوهاج    لليوم ال20..«التموين» تواصل صرف مقررات أبريل حتى 8 مساء    «الصحة»: انطلاق البرنامج التأهيلي لمبادرة «سفراء سلامة المرضى»    بعثة «رجال سلة الأهلي» تغادر إلى المغرب للمشاركة بتصفيات بطولة إفريقيا «BAL»    الأكاديمية العسكرية تنظم حفل انتهاء دورة التعايش لطلبة أكاديمية الشرطة.. صور وفيديو    إيران: واشنطن غير جديّة بشأن المسار الدبلوماسي ولم نتّخذ قرارا بشأن استئناف المفاوضات    تعرف علي حكم حج الحامل والمرضع.. جائز بشروط الاستطاعة وعدم الضرر    فرصتك في الأوقاف.. 1864 وظيفة جديدة تفتح باب الأمل أمام الشباب.. ضخ كوادر مؤهلة علميا ودعويا داخل المساجد.. وهذه أبرز الشروط والأوراق المطلوبة    فتاوى الحج.. ما حكم استعمال المٌحرم للكريمات أثناء الإحرام؟    تفاصيل صادمة في واقعة وفاة ضياء العوضي: لم يخرج من غرفته ولم يطلب الطعام ليومين    محافظ شمال سيناء: رئيس الوزراء تفقد مناطق محيطها يقترب من 160 كيلو مترا في المحافظة    رئيس اتحاد اليد يستقبل أبطال برونزية البحر المتوسط بمطار القاهرة    الإكثار من الطاعات والعبادات.. أفضل المناسك المستحبة في شهر ذي القعدة    تطورات حرجة في الحالة الصحية للفنان هاني شاكر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحة العالمية تحيي يوم 12 نوفمبر اليوم العالمي لمكافحة الالتهاب الرئوي
نشر في البوابة يوم 08 - 11 - 2014

تحت رعاية منظمة الصحة العالمية والتحالف العالمي لمكافحة الإلتهاب الرئوي يحتفل العالم يوم 12 نوفمبر للمرة السادسة باليوم العالمي لمكافحة الالتهاب الرئوي 2014 تحت شعار "حصول الجميع على الوقاية من الإلتهاب الرئوي والرعاية" ، وهو يهدف إلي المطالبة بالعمل من لمحاربة الالتهاب الرئوي الذي يحصد أرواح البشر سنويا لاسيما الأطفال منهم .
ويأتي الإلتهاب الرئوي في مقدمة أسباب وفاة الأطفال في جميع أنحاء العالم والذي تصفه منظمة الصحة العالمية بالقاتل المنسي للأطفال، وحسب تقارير وإحصاءات المنظمة العالمية فان هذا المرض يودي كل عام بحياة نحو 1.1 مليون طفل دون سن الخامسة، مما يمثل 18 % من الوفيات التي تسجل في صفوف تلك الفئة في كل ربوع العالم.
ويلحق هذا المرض أضراراً بالأطفال وأسرهم في كل مناطق العالم ، ولكنه ينتشر أساساً في جنوب آسيا وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ، ويمكن تجنبه بتدخلات بسيطة وعلاجه بأدوية ورعاية صحية لا تكلف الكثير، وقد اتفقت 192 دولة عضو في الأمم المتحدة علاوة على 23 منظمة دولية على الأقل على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2015 وهي عبارة عن ثمانية أهداف تتعلق بالتنمية الدولية.
ويتمثل الهدف الرابع في تخفيض عدد وفيات الأطفال دون الخامسة بمقدار الثلثين في الفترة من 1990 إلى 2015 ، وتمثل الوفاة بالالتهاب الرئوي 20% من إجمالي نسبة الوفيات دون سن الخامسة، ويتعين العمل على تخفيض نسبة الوفيات بسبب الالتهاب الرئوي إذا ما رغب العالم في تحقيق الهدف الإنمائي الرابع للألفية.
وتأسس التحالف العالمي لمكافحة الالتهاب الرئوي لدى الأطفال في عام 2009 لرفع مستوى الوعي بالوفيات الناجمة عن الالتهاب الرئوي والدعوة إلى اتخاذ إجراءات عالمية للوقاية من هذا المرض و كان التحالف مع منظمة الصحة العالمية و من ثم قرروا الاحتفال باليوم العالمي الرئوي يوم 12 نوفمبر عام 2009 من كل عام .
وتعريف الالتهاب الرئوي يقصد به التهاب الرئة البكتيري أو الفيروس أو الفطري ، وهو من الأمراض الشائعة الحدوث بين الناس وذلك لان الجهاز التنفسي هو الجهاز الذي يتواصل مع البيئة الخارجية اتصال دائم من خلال عمليتي الشهيق والزفير وهو شكل من أشكال العدوى التنفسية الحادة التي تصيب الرئتين ، وتتشكل الرئتان من أكياس صغيرة تدعى الأسناخ، وتلك الأكياس تمتلئ بالهواء عندما يتنفس الشخص الصحيح.
وعندما يصاب المرء بالالتهاب الرئوي تمتلئ أسناخ رئتيه بالقيح والمواد السائلة مما يجعل التنفس مؤلماً ويحد من مدخول الأكسجين ويأتي الالتهاب الرئوي في مقدمة أسباب وفاة الأطفال في جميع أنحاء العالم.
ويحدث الالتهاب الرئوي جراء العديد من العوامل المعدية، بما في ذلك الفيروسات والجراثيم والفطريات وأهم تلك العوامل: العقدية الرئوية وهي من أكثر أسباب الالتهاب الرئوي الجرثومي لدى الأطفال ؛ المستدمية النزلية من النمط "ب" وهي ثاني أكثر أسباب الالتهاب الرئوي الجرثومي لدى الأطفال؛ الفيروس التنفسي المخلوي هو أكثر الأسباب الفيروسية للالتهاب الرئوي ؛ المتكيسة الرئوية الجؤجؤية وهي أحد الفطريات وأهم مسببات الالتهاب الرئوي لدى الأطفال دون سن الستة أشهر المصابين بالأيدز والعدوى بفيروسه، ذلك أنه يتسبب في ما لا يقل عن ربع مجموع الوفيات بين الأطفال من حملة فيروس الأيدز.
ويستطيع معظم الأطفال الأصحاء التصدي للعدوى بفضل دفاعاتهم الطبيعية، فإن الأطفال الذين يعانون من ضعف جهازهم المناعي يواجهون أكثر من غيرهم مخاطر الإصابة بالالتهاب الرئوي، ويمكن أن يضعف جهاز الطفل المناعي بسبب سوء التغذية أو نقصها، ولاسيما لدى الرضع الذين لا يغذون بلبن الأم فقط ، وتزيد الأمراض الكامنة أيضاً، مثل حالات العدوى بفيروس الأيدز المصحوبة بالأعراض وحالات الحصبة، من مخاطر الإصابة بالالتهاب الرئوي ، كما تزيد العوامل البيئية التالية من احتمال تعرض الطفل للالتهاب الرئوي مثل : العيش في بيوت مكتظة ؛ تلوث الهواء داخل المباني جراء استخدام وقود الكتلة الأحيائية (مثل الخشب والروث) لأغراض الطهي والتدفئة ؛ الدخان المنبعث من سجائر الآباء.
ويتم تقسيم الإلتهاب الرئوي حسب عده أنماط منها : أنواع الالتهاب الرئوي حسب نوع الجرثومة وينقسم إلى : الالتهاب الرئوي البكتيري وهو اكثر أنواع الالتهاب الرئوي شيوعا وينقسم إلى نوعين ، تقليدي وتسببه بكتيريا مثل النيموكوكس ، ستافيلوكوكسي ، هيموفيلس انفونزا ، إي كولاي أو والسيدوموناس . وغير تقليدي وتسببه بكتيريا مايكوبلازما نبمونيا . الالتهاب الرئوي الفيروسي ، ويزاد ظهوره عند الأطفال وسببه الفيروسات وهناك أنواع من الالتهابات الرئوية الفيروسية التي تكون شديدة الانتشار والأكثر خطورة مثل الالتهاب الرئوي اللانمطي "سارس" ؛ الالتهاب الرئوي الفطري وهو نادر الحدوث وقد يظهر عند المرضي الضعيفي أو العديمي المناعة مثل مرضي الإيدز .
كما يمكن تقسيم الالتهاب الرئوي حسب مكان وجود الالتهاب وينقسم إلي : الالتهاب الرئوي المقطعي أو الموضعي وفيه يكون الالتهاب موجودا في النسيج الرئوي لجزء محدد من الرئة ؛ والالتهاب الرئوي الشعبي وهو شائع الحدوث عند الأطفال وكبار السن وفيه يكون الالتهاب منتشرا في الشعب الهوائية الصغيرة التي تتشعب منها الحويصلات الهوائية .
ويمكن تقسيم الالتهاب الرئوي حسب مصدر الإصابة وينقسم إلى الإلتهاب الرئوي الناتج من العدوى داخل المستشفيات وهو أكثر الالتهابات صعوبة من حيث القابلية للعلاج بالمضادات الحيوية وذلك لأن الجراثيم تكون عادة لديها مقاومة ضد هذه المضادات ، ويصيب هذا النوع من الالتهابات عادة العاملين بالمستشفيات كالأطباء والممرضين وعمال النظافة وغيرهم أو بعض الزائرين وخاصة لقسم الأمراض الصدرية ؛ الالتهاب الرئوي الناتج من البيئة الخارجية وهو النوع الشائع ويصيب عامة الناس وعادة ما يكون سهل وسريع العلاج.
ويمكن أن ينتشر الالتهاب الرئوي بطرق عدة حيث يمكن للفيروسات والجراثيم الموجودة عادة في أنف الطفل أو حلقه أن تصيب رئتيه إذا ما استنشقها ؛ وقد ينتشر أيضاً عن طريق الرذاذ المتطاير الناجم عن السعال أو العطاس ؛ وقد ينتشر عبر الدم، ولاسيما أثناء الولادة أو بعدها بقليل، ولا يوجد اختلاف بين أعراض الالتهاب الرئوي الفيروسي والالتهاب الرئوي الجرثومي غير أن أعراض الشكل الفيروسي قد تكون أكثر من أعراض الشكل الجرثومي.
ومن أعراض الالتهاب الرئوي ، سرعة التنفس أو صعوبته ؛ السعال ؛ الحمى ؛ نوبات الارتعاش ؛ فقدان الشهية ؛ أزيز التنفس (أكثر شيوعاً في أنواع العدوى الفيروسية) ، وقد يعاني الأطفال عندما يصل الالتهاب الرئوي إلى مرحلة الوخامة من تراجع جدار الصدر، أي انسحاب الصدر إلى الداخل عند استنشاق الهواء (بينما يلاحظ توسعه لدى الطفل الصحيح).
ويعجز الأطفال عن الأكل أو الشرب وقد يفقدون وعيهم ويصابون بانخفاض في درجة حرارة أجسامهم وباختلاجات. وعند فحص الأطفال المرضي سريريا نجد الآتي ، ارتفاع درجة الحرارة ؛ زيادة التنفس ويتضح ذلك بمشاهدة حركة أطرف الأنف وحركة الصدر ؛ زيادة عدد مرات التنفس ؛ زيادة نبض القلب عند سماع الصدر بالسماعة الطبية ؛ كما نلاحظ نقصان في صوت الهواء الداخل إلى الجزء الملتهب من الرئة وأحيانا يسمع صوت يشبه مرور الهواء علي الماء وهذا سببه الإفرازات الناتجة عن الالتهاب والذي قد يكون صديدا ، وغالبا ما يبدأ الالتهاب الرئوي بعد عدوى الجهاز التنفسي العلوي (التهاب الأنف والحنجرة) ، مع بداية أعراض الالتهاب الرئوي بعد 2 أو 3 أيام من البرد أو التهاب الحلق.
وتشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلي أن 99 % من وفيات الالتهاب الرئوي عند الأطفال تحت سن 5 سنوات تحدث في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل وتحدث في 68 بلداً نامياً مثل ، الصين 33 ألف حالة وفاة ، الهند 174 ألف وفاة ، جمهورية الكونغو الديمقراطية 48 ألف وفاة ، نيجيريا 121 ألف حالة وفاة ، أثيوبيا 35 ألف وفاة ، باكستان 35 ألف وفاة ، الولايات المتحدة 300 حالة وفاة .
ورغم انتشار الالتهاب الرئوي في الأساس في جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى فإن المنطقة العربية ليست بمعزل عنه، حيث أكدت وزارة الصحة المصرية مؤخرا أن مرض الإلتهاب الرئوي يتسبب في وفاة طفلين مصريين كل ساعة، ويعتبر القاتل الأول للأطفال أقل من 5 سنوات في مصر ، لافتة إلى أن 80 % من الأطفال توفوا قبل عيد ميلادهم الأول.
وتسعي منظمة الصحة العالمية والتحالف العالمي لمكافحة الإلتهاب الرئوي إلي مكافحة مرض الالتهاب الرئوي وذلك بالتزامن مع صدور خطة العمل العالمية مع عقد أول اجتماع قمة عالمي بشأن الالتهاب الرئوي في مدينة نيويورك في 2 نوفمبرعام 2009 ، وتتمحور رؤية خطة العمل حول ثلاثة أسس هي: حماية كل الأطفال بتهيئة بيئة ينخفض فيها تعرضهم لمخاطر الالتهاب الرئوي (بالاقتصار على الرضاعة الطبيعية طيلة الأشهر الستة الأولى من حياتهم، وتوفير التغذية المناسبة، وتوقي نقص الوزن عند الميلاد، والحد من تلوث الهواء داخل المباني، وزيادة تواتر غسل الأيدي)؛ وقاية الأطفال من الإصابة بالالتهاب الرئوي (بتطعيمهم ضد العوامل المسببة له: الحصبة والسعال الديكي والعقدية الرئوية والمستدمية النزلية من النمط ب ، فضلاً عن توفير الزنك للأطفال المصابين بالإسهال)؛ علاج الأطفال المصابين بالالتهاب الرئوي بتوفير خدمات الرعاية المناسبة والمضادات الحيوية في المجتمعات المحلية والمراكز الصحية والمستشفيات.
وتشير التقديرات إلى أن تنفيذ خطة العمل المذكورة بتعزيز التدابير الموصى بها في البلدان 68 التي تنوء بعب فادح جراء الالتهاب الرئوي سيتكلف 39 مليار دولار أمريكي في الفترة 2010-2015 ، ومن المتوقّع أن تتضاعف التكاليف السنوية على مدى الأعوام الستة ، إذ سيشهد المبلغ السنوي المطلوب زيادة من 3.8 مليار دولار في عام 2010 إلى 8 مليارات دولار بحلول عام 2015.
وتتمثل الأهداف والمرامي التي ينبغي بلوغها بحلول عام 2015 في إطار خطة العمل في توسيع نطاق التغطية بجميع اللقاحات ذات الصلة ورفع معدلات الاقتصار على الرضاعة الطبيعية لتبلغ 90 % ، وزيادة نسبة الحصول على خدمات التدبير العلاجي لحالات الالتهاب الرئوي لتبلغ 90 % ، وسيؤدي ذلك إلى الحد من وفيات الأطفال الناجمة عن الالتهاب الرئوي بنحو 65 % وتخفيض عدد الحالات الوخيمة من هذا المرض بين الأطفال بنحو 25 %، مقارنة بالمستويات المسجلة في عام 2000.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.