علق الدكتور سعد الدين إبراهيم على تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش، حول فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة قائلا "إن هناك أصولا في التحقيق وكتابة التقارير الحقوقية" موضحا أن تقرير هيومن رايتس ووتش لم يراع في تقريره عدة ضوابط منها أنه لم يستعن بشهادات أهالي وسكان رابعة العدوية والنهضة وهم المتضررون الأوائل من هذا الاعتصام الذي استمر أكثر من 40 يوما". أضاف سعد، أن هذا الاعتصام أصاب ثلث العاصمة المصرية بشلل تام مضيفا أنه إبان تظاهرات واعتصامات رابعة العدوية التي نظمها أنصار جماعة الإخوان كان هناك في هذا الوقت تظاهرات في نيوريورك وهي ما تم فضها من خلال الشرطة الامريكية مستخدمة كل أشكال القوة والعنف، مشيرا إلى هذه التجاوزات من قبل الشرطة الأمريكية لم تتناولها أي منظمة حقوقية بالفحص والتدقيق. وتابع خلال كلمته بالندوة التي عقدها المركز العربي للدراسات والأبحاث للتعليق حول تقرير هيومن رايتس ووتش "إن تقرير هذا المنظمة الحقوقية كان به الكثير من التحيز وعدم الحياد والموضوعية ".