قال القس أيمن لويز، راعي كنيسة النعمة الرسولية بشبرا: إن قرار الكنيسة الإنجيلية المشيخية بأمريكا برسامة المثليين قساوسة إنما تعلن خروجها من كنيسة المسيح الرسولية لأنها اختارت أن تنحاز للقوانين الوضعية على حساب النص الكتابى الذى أعلن بكل وضوح "9 أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله.لا تضلوا.لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مابونون ولا مضاجعو ذكور " 1كو9:6 . "8 ولكننا نعلم ان الناموس صالح ان كان احد يستعمله ناموسيا 9 عالما هذا ان الناموس لم يوضع للبار بل للاثمة والمتمردين للفجار والخطاة للدنسين والمستبيحين لقاتلي الاباء وقاتلي الامهات لقاتلي الناس 10 للزناة لمضاجعي الذكور لسارقي الناس للكذابين للحانثين وان كان شيء اخر يقاوم التعليم الصحيح 11 حسب انجيل مجد الله المبارك" 1تى1 . "19 واعمال الجسد ظاهرة التي هي زنى عهارة نجاسة دعارة " غل21:5 . وفى كل هذه الشواهد ، وهى ليست كل ما بالكتاب المقدس فى موضوع المثلية . التى لا تحتمل اللبس ، نجد انها اشارات واضحة لإدانة من يستبدلون ويفسدون الادوار الجنسية الطبيعية والعلاقات السوية بين الذكر والانثى . وهذا يمثل عشق المثيل ، وتبديل الجنس ، وسائر الانحرافات المتعلقة بالذكر والانثى تك 27:1 ، تث5:22 . وتنسب هذه الفاحشة الى مدينة سدوم التى سادها هذا النوع من الشذوذ 20:18 4،5:19 . فهذا الانحراف الاثيم يشجبه الكتاب المقدس دائما مهما كان شكله . فلتضع الاممالمتحدة قوانينها كما تشاء ، ولكن يضع قوانين الكنيسة رأسها رب المجد فمن اراد ان يخضع لقوانين العالم فليخرج من الكنيسة مهما كانت رتبته ، اما من اراد ان يلتصق بالكنيسة فليقبل قوانينها الكتابية مها كلفه هذا من ثمن . انه ضلالات الايام الاخيرة .