سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الكنيسة تتراجع.. وتؤكد: ليس لنا مرشح رئاسي.. فكري: نقف على مسافة واحدة بين السيسي وحمدين.. زاخر: 25 يناير حررت الأقباط من تبعية الكاتدرائية.. قلته: آراء القساوسة السياسية لن تؤثر على اختيار الأقباط
مع قرب العملية الانتخابية، ظهرت بوادر تراجعات من جانب الكنيسة التي أعطت مؤشرا في الأيام السابقة أنها تميل إلى ترشيح المشير للرئاسة، وفجأة رفعت راية الوقوف في منطقة وسط، حيث أكدت الكنيسة الأرثوذكسية، إعلان الحياد التام بالنسبة لمرشحي الرئاسة، ثم تبعتها الكنيسة الكاثوليكية، لتسير على نفس الدرب، لتؤكد الوقوف على مسافة واحدة من المرشحين، ومن ثم توجهت الكنيسة الإنجيلية، للتأكيد على عدم دعم مرشح، على حساب الأخر في الانتخابات الرئاسية القادمة. إلا أن بعض التصريحات المتعلقة ببعض القيادات الكنسية، خاصة المنتمين للطائفة الإنجيلية، التي تشير إلى دعمهم للمشير السيسي أدت إلى إثارة عدة تساؤلات، هل سيكون للكنيسة مرشح رئاسي ستوجه الأقباط للتصويت له وهل ستؤثر أراء القساوسة على تصويت الأقباط في الانتخابات الرئاسية القادمة، مجرد تساؤلات مطروحة. وكان القس جورج شاكر، رئيس المجمع الأعلى للكنيسة الإنجيلية المشيخية بمصر، قد صرح أن السيسي هو الشخصية المتميزة الموهوبة على قيادة البلاد خلال المرحلة القادمة. وقال "رفعت فكري" رئيس مجلس الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية المشيخية، الآراء الشخصية السياسية للقساوسة التي يتم إعلانها بوسائل الإعلام المختلفة ليست منزلة، ويجب التعامل معها على هذا الأساس، فهي آراء قابلة للتقييم والخطأ. كما أشار إلى أن الكنيسة الإنجيلية على وجه الخصوص، لا تعتمد في تكوينها على نظام التعبية، لذلك لا أعتقد أن الآراء السياسية، التي يصرح بها القساوسة بوسائل الإعلام، ستؤثر على اختيار الأقباط، أو توجههم لاختيار أحد المرشحين الرئاسيين. كما أكد أن القساوسة يعبرون عن رأيهم كباقي المواطنين المصريين، نافيا أن يكون تعبير القس عن رأيه، خلطا للدين بالسياسة، مشيرا إلى عدم دعم الكنيسة الإنجيلية لأي مرشح رئاسي. ومن جانبه أشار "كمال زاخر" المفكر القبطي، إلى أن ثورة 25 يناير كانت بمثابة البداية لخروج الأقباط وخاصة الشباب من تحت مظلة التبعية وولاية الكنيسة، مؤكدا أنه من غير الممكن أن تؤثر آراء القساوسة السياسية على رأي أو اختيار المسيحيين، بالانتخابات الرئاسية القادمة. وأضاف "زاخر": الكنيسة الأرثوذكسية سبق وأن أعلنت أنها لن تدعم أي مرشح رئاسي، وستقف على مسافة واحدة من المرشحيْن، موضحا أنه طبقا لهذا التصريح، فأي قس سيعلن دعمه لأحد المرشحين، سيواجه عقوبة من قبل الكنيسة الإرثوذكسية. كما أوضح: الآراء السياسية للقساوسة المنتمين للطائفة الإنجيلية، التي تشير إلى دعمهم لمرشح رئاسي معين، هي مجرد آراء شخصية لن تساهم في التأثير على أصوات الأقباط خلال الانتخابات الرئاسية القادمة. وفي السياق ذاته أضاف "يوحنا قلته" نائب بطريرك الكنيسة الكاثوليكية، ليس هناك أي خطأ في إعلان القساوسة لرأيهم السياسي، موضحا، أن مثل هذه الآراء لا تعبر عن الكنيسة، لكن تعبر عن شخص قائلها. وأشار إلى أن الأقباط ليسوا مسيرين لكي يتم توجيههم، أو التأثير على اصواتهم خلال الانتخابات الرئاسية القادمة، موضحا، أن ثورة 25 يناير ساهمت بشكل كبير في تشجيع الاقباط على أن يكون لهم حرية اختيار بعيدا عن جدران الكنيسة، مؤكدًا على عدم دعم الكنيسة الكاثوليكية لأي مرشح رئاسي.