أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية، اليوم الخميس، أن ستة عشر مواطنًا إيطاليًا باتوا في عداد المفقودين عقب الحريق الكبير الذي اندلع في منتجع للتزلج بمدينة «كران مونتانا» السويسرية خلال احتفالات رأس السنة. وأوضح بيان الوزارة أن خلية أزمة قد شُكّلت بالتنسيق مع السفارة الإيطالية في برن والسلطات السويسرية؛ لتتبع أوضاع المواطنين والتأكد من هويات الضحايا والمصابين، مشيرًا إلى أن الاتصالات ما زالت جارية مع عائلات المفقودين لتقديم الدعم والمعلومات المتاحة. وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، في تصريحات تلفزيونية مساء اليوم، إن السلطات تبذل كل الجهود الممكنة للعثور على المفقودين، مؤكدًا أن الحكومة الإيطالية على تواصل مستمر مع نظيرتها السويسرية ومع أجهزة الطوارئ المشاركة في عمليات البحث والإنقاذ. وأضاف تاياني أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة لمعرفة مصير المفقودين، مطالبًا وسائل الإعلام بتحري الدقة وتجنب نشر الشائعات احترامًا لمشاعر الأسر. وأشار مسؤولون أوروبيون إلى أن كثافة الزوار خلال عطلة رأس السنة جعلت عمليات الإجلاء أكثر تعقيدًا، فيما يواصل رجال الإطفاء وخبراء السلامة تقييم الأضرار والتحقيق في أسباب الحريق. وتوقعوا أن تستمر أعمال البحث خلال الساعات والأيام المقبلة حتى الوصول إلى نتائج نهائية. وتزامنت هذه التطورات مع إعلان الحكومة السويسرية حالة الطوارئ واتخاذ مجموعة من الإجراءات لحماية السكان والزوار، بينما تتواصل التعازي الدولية والتعبير عن التضامن مع أسر الضحايا والمصابين. ويعكس بيان الخارجية الإيطالية حجم القلق المتزايد داخل الأوساط الرسمية والشعبية بإيطاليا، في ظل عدم اتضاح الصورة الكاملة بشأن مصير المفقودين.