قالت وزارة الخارجية الإماراتية، اليوم الجمعة، إنها ترحب بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية، وأشادت بدورها في خدمة مصالح الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته المشروعة للاستقرار والازدهار. جاء ذلك في الوقت الذي تقود فيه السعودية تحالفاً مناهضاً للحوثيين، والإمارات العربية المتحدة عضو فيه.
العمليات العسكرية الأخيرة وحذرت الرياض من أن العمليات العسكرية الأخيرة التي شنها المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظات اليمنية تضر بمصالح القضية الجنوبية والبلاد ككل. وأكدت الإمارات التزامها بدعم جميع الجهود التي تساهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في اليمن ، الأمر الذي سيؤثر إيجاباً على أمن وازدهار المنطقة. كما أشادت دول أخرى في المنطقة، بما في ذلك عُمان وقطر والبحرين، بجهود المملكة العربية السعودية. وسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يهدف إلى استعادة دولة مستقلة في الجنوب، على حضرموت والمهرة من القوات الأخرى الموالية للحكومة، مما عزز فعلياً سيطرته على كامل جنوب اليمن. وبرر المجلس الانتقالي الجنوبي أفعاله باتهام المجلس التشريعي الشعبي والفصائل الأخرى الموالية للحكومة بالفشل في شن حملة جادة لدفع الحوثيين من معاقلهم الشمالية، بما في ذلك صنعاء عاصمة اليمن، التي سيطروا عليها في عام 2014.
المجلس الانتقالي الجنوبي يُعدّ المجلس الانتقالي الجنوبي أقوى فصيل مسلح في جنوب اليمن، وقد رفض المجلس دعوات سابقة للانسحاب من محافظاتحضرموت والمهرة، وأعلن أن هدفه التالي هو صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين. ومع ذلك، جددت المملكة العربية السعودية دعوتها للانسحاب من حضرموت والمهرة "بطريقة عاجلة ومنظمة"، قائلة إنها "لا تزال تأمل في أن تسود المصلحة العامة من خلال إنهاء التصعيد" من جانب المجلس الانتقالي الجنوبي. دعت وزارة الخارجية السعودية، أمس الخميس، إلى "التعاون بين جميع الفصائل والمكونات اليمنية لممارسة ضبط النفس، وتجنب أي إجراءات من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار، والتي قد تسفر عن عواقب وخيمة". وأكدت الوزارة على ضرورة "حل القضية الجنوبية" من خلال الحوار بين جميع الأطراف اليمنية في إطار الحل السياسي الشامل في اليمن. ورحبت الحكومة اليمنية بالبيان السعودي وقالت إن الإجراءات الأمنية التي اتخذت خارج الأطر المؤسسية للدولة تشكل "مصدراً غير مقبول للتوتر".