بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، آخر المستجدات على الساحة الدولية، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في قطاع غزة والسودان، إضافة إلى الأزمة الأوكرانية، وذلك في إطار التنسيق المستمر بين واشنطن وباريس بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، أن الاتصال تناول تطورات الوضع الإنساني والأمني في قطاع غزة، حيث شدد الوزيران على أهمية تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد، وضمان حماية المدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مؤكدين ضرورة العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم الاستقرار في المنطقة. كما ناقش الجانبان تطورات الأزمة في السودان، في ظل استمرار الصراع وتفاقم الأوضاع الإنسانية، حيث أكد روبيو وبارو أهمية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، ودعم المسار السياسي الشامل الذي يفضي إلى حل سلمي يحافظ على وحدة السودان وسيادته، ويضع حدًا لمعاناة المدنيين. وشددا على ضرورة تعزيز دور المنظمات الإنسانية وتوفير الدعم الدولي اللازم لمواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة. وفيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، أكد الوزيران استمرار دعم بلديهما لأوكرانيا في مواجهة التداعيات السياسية والإنسانية للنزاع، مشددين على أهمية التنسيق بين الحلفاء الأوروبيين والولاياتالمتحدة للحفاظ على وحدة الموقف الدولي، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام وفقًا للقانون الدولي. وأشار البيان إلى أن الاتصال الهاتفي عكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الولاياتالمتحدة وفرنسا، وحرص البلدين على مواصلة التنسيق الوثيق في مواجهة التحديات العالمية، بما في ذلك الأزمات الأمنية، والنزاعات الإقليمية، والقضايا الإنسانية الملحة. وأكد الوزيران التزامهما بمواصلة الحوار والتشاور خلال المرحلة المقبلة، سواء عبر القنوات الثنائية أو في إطار العمل متعدد الأطراف، لضمان تعزيز الاستقرار الدولي ودعم الحلول السياسية للأزمات القائمة، بما يخدم الأمن والسلم الدوليين.