وزير التعليم العالي يوضح تفاصيل تقليص عدد سنوات الدراسة بالجامعات    وزيرة التضامن: تطبيق قانون المشروعات الصغيرة على الحضانات قريبًا    ضبط 70 بطاقة تموينية بحوزة صاحب مخبز بالأقصر    حملة لإصلاح أعطال الكهرباء فى مركز دمنهور بالبحيرة    المحكمة الاقتصادية بالإسماعيلية تنظر قضية السفينة إيفرجيفن.. غدًا    بالصور.. بطن البقرة ترى الشمس وسكانها تنعم بالسكن الراقى بعد معاناة دامت سنيين طويلة    الاتحاد الأوروبي: اللجنة المشتركة للاتفاق النووي الإيراني تجتمع غدا    يورو 2020.. رونالدو الأكثر مساهمة في الأهداف بعد انتهاء الجولة الثانية    تونس: 2193 إصابة جديدة بكورونا و 86 وفاة خلال يوم    بولندا تتعادل مع إسبانيا 1/1ببطولة اليورو 2020    الإسماعيلي يبدأ الاستعداد لمواجهة سموحة.. صور    حمدوك يهنئ منتخب السودان بالتأهل إلى نهائيات كأس العرب    الطرق والكباري ترمم طريق "القصير - سفاجا" ودائري سفاجا    السيطرة على حريق بورشة نجارة بقرية النمسا بالأقصر    ضبط 4970 قرصا مخدرا ومليون و644 ألف جنيه بحوزة تاجر مخدرات في طما    بصورة عمرو فهمي.. أحمد فهمي يحتفل بفوز الأهلي من ستاد رادس    "سيتخلصون منها في القمامة".. لماذا رفضت فلسطين تسلم شحنة لقاحات من دولة الاحتلال؟    أول تعليق من مفتي الجمهورية على قتل القطط في دار الأوبرا    الكويت تدين بشدة استمرار استهداف المدنيين والمناطق المدنية في السعودية    تغريم 413 شخصا لعدم ارتدائهم الكمامات في سوهاج    تطعيم 2513 معلما بالمرحلة الثانوية بقنا بلقاح كورونا    بعد تأييد حبسه لمدة عام.. هل تم القبض على أحمد فلوكس لتنفيذ الحكم؟    حبس سائق توك توك تحرش بفتاة في القطامية    البنك الإفريقي للتنمية: يجب على إفريقيا أن تنتج لقاحات كورونا بنفسها    احتفالا بثورة 30 يونيو.. محمد حارس يتعاون مع "الحلو" في أغنية وطنية    أشرف زكي يعلق على واقعة محمد رمضان وسميرة عبدالعزيز: «لو حد أهان فنان هنفصله»    دار الأوبرا تكشف تفاصيل جديدة عن واقعة "القطة المسمومة"    الدخان يتعادل مع المنيا ويقترب من الدوري الممتاز.. ترتيب الأندية والفرق الهابطة    بلينكن يبدأ جولة أوروبية جديدة تركز على الشرق الأوسط    «شكري»: سياسات إثيوبيا المتعنتة سيترتب عليها زعزعة الأمن بشرق إفريقيا    بعد تراجع 5 جنيهات في منتصف المعاملات.. استقرار أسعار الذهب    «الصحة العالمية»: وضع «كورونا» في أفريقيا مقلق    فاينانشيال تايمز: قرار الأمم المتحدة بشأن ميانمار توبيخا عالميا لنظامها العسكري    مباحثات سورية عراقية لتوطيد التعاون الاقتصادي والتجاري والبيئي    «لوليتا» السينما.. تقطع شريانها عقابا لأسرتها    تامر عاشور ينتهى من آخر أغنيات ألبومه الجديد    80 % زيادة للسيارات العاملة بالغاز الطبيعي خلال 7 سنوات.. مضاعفة المبيعات في أربعة أعوام.. و10 محطات متنقلة بمناطق الاستهلاك الموسمي    عَلَى ذِكْرِ النَّجَاشِى..    وزيرة التضامن تتفقد مبادرة «نور» لتأهيل ذوي الهمم ودمجهم في المجتمع    مستشار أكاديمية ناصر: الرئيس يهتم بالتدريب والتسليح المستمر للمنظومة العسكرية    استراحة يورو 2020 - إسبانيا (1)-(0) بولندا.. نهاية الشوط الأول    محمود رءوف لاعب طائرة الأهلي يقرر الاعتزال.. وعثمان يرحل عن الأهلي    بهذه الكلمات.. رواد مواقع التواصل تنعي الفنان سيد مصطفي    إجراء عاجل من السودان تحسبًا لبدء المرحلة الثانية من ملء سد النهضة    عاجل - برشلونة يحسم رابع صفقاته الصيفية    الشيخ خالد عمران: بعض التيارات تلاعبت بالدين فى السياسة والأخلاق    تشاجرت مع زوجي وتركت فهل عليّ وزر؟.. أمين الفتوى يجيب    نائب رئيس جامعة الزقازيق يتفقد سير الامتحانات بكلية طب الأسنان ومعهد التمريض    إصابة 5 من أسرة واحدة في انقلاب سيارة ملاكي بجنوب سيناء    6 عمال يمزقون جسد عامل بمحل جزارة بسبب الخلاف على أولوية المرور بالدقهلية    تعرف على سيرة القديسة أوفيمية    شائعة: تحصيل رسوم مقابل تقديم خدمات تلقي لقاح فيروس كورونا بالمنازل للمواطنين الذين يعانون من أمراض تعيق حركتهم    تعليم المنوفية: فتح تحقيق في منع 17 طالب من أداء امتحان الثانوية الفنية    الحريري يبحث مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي المستجدات السياسية في لبنان    المترو: القطارات الجديدة الواردة للخط الثانى ستقلص زمن التقاطر لدقيقتين    أمين الفتوى يوضح كيفية التخلص من وسواس الحلف بالله على كل شيء    فرج عامر: أطالب بإضافة خانة «ضربات الجزاء» بجدول ترتيب الدوري    برج العقرب اليوم...عليك الحذر ولا تفرط في ثقتك بنفسك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





البابا فرنسيس يتحدث عن المساعدة الروحية
نشر في البوابة يوم 10 - 05 - 2021

وجه البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، رسالة فيديو، اليوم الاثنين، قال فيها المساعدة هي الكلمة الاساسيّة للمقدّمة التي يُدخلنا من خلاله ميغيل أنخيل فيوريتو في كتابه "البحث عن مشيئة الله وإيجادها". إنه منجم حقيقي للدخول في روح الرياضة الروحية للقديس إغناطيوس. نحن، تلاميذه نسمي فيوريتو "المعلم". كانت المساعدة التي قدمها لنا بسيطة وإنما ضرورية. وهذا الكتاب يقدمها بهيكليّة مفتوحة أو - كما نقول اليوم - تفاعلي. سأتوقّف عند بعض الأمور التي ساعدتني وأتمنّى أن تتمكن من مساعدة الآخرين.
تابع البابا فرنسيس: يصر فيوريتو مرتين على أن مساعدته تصل إلى حد معين. هذا الوعي والقبول بمحدوديّته يحدِّثاننا عن مدى عمق الاحترام والثقة لديه في حرية الآخرين. تصل مساعدته إلى النقطة التي يرغب فيها الآخر في حريته بصدق في أن يسمح للآخرين بأن يساعدوه. إنَّ المساعدة الروحية هي مساعدة للحرية. لذلك فهي تقوده المحبّة الخفيّة التي تعرف، دون تخطّي الحدود، كيف تجد حتى رغبات الرغبات التي تؤثِّر عليها النعمة. مع رغبة الرغبة هذه، يمكننا أن نساعد الذين يتمرّسون في الحياة الروحية على القيام بخطوة إلى الأمام بشجاعة وجرأة. يتكون الكتاب من بطاقات ملاحظات للقراءة الروحية، إن ما يسمّيه فيوريتو "بطاقة ملاحظات للقراءة الروحية" هو نوع أدبي خاص به. غالبًا ما كان فيوريتو يوزع أوراقًا منسوخة بالحبر الأزرق، وكان يجب على الموضوع الذي تتمَّ معالجته في هذه الأوراق أن يدخل في ورقة أفقية، وأحيانًا بدون هامش، بحيث يمكن قراءة المحتوى بالكامل على التوالي. لقد كانت كتابات قصيرة ومثيرة للاهتمام وعملية دائمًا. ومن خلالها كان يحوّل نصوص مؤلفين آخرين إلى نصوص خاصة به، فيستخدمها بحرية، ويعلق عليها، ويضع ملاحظاته عليها. إن تحويل مادة غنية ومركبة إلى بطاقات لقراءة سلسلة هو نتيجة عمل طويل من التأمل والتمييز. لذلك أحذر القارئ من ضرورة قراءة هذا الكتاب واستخدامه بنفس الديناميكية وبنفس الروح التي كتب فيها.
أضاف البابا فرنسيس: يختتم المعلم المقدمة بالإشارة إلى أن تعليقه العملي سيكون مفيدًا للذين يرغبون في عيش الرياضة الروحيّة وليس دراستها وحسب. والهدف هو أن يمنح المرء نفسه الوقت ليشعر بالروح ويبحث بشكل ملموس عن إرادة الله من خلال إصلاح حياته. وفي هذا الصدد، يبدو لي من المهمِّ أن أشدِّدَ على كيفية توسيع وتعميق مفهوم الإصلاح، الذي أصبح رائج حاليا. في الرياضة الروحيّة ليس الإصلاح في توتر فقط مع ما كان مشوهًا في السابق، لا. الإصلاح هو أيضًا التطابق مع ما هو جديد. اتخاذ شكل جديد: تطابق مع ما هو جديد، أي ما له حياة، وأسلوب، ومعايير وخيارات الرب. الإصلاح ليس له طابع وظيفي، بل هو موجّه إلى رسالة ودعوة كل فرد منا في الحياة. إذا نظرنا إلى مثال القديس بطرس، نرى أنه في كل مرة يعترف فيها بنفسه كخاطئ، يدعوه الرب على الفور لاتباعه، ويكمله، ليس في كل شيء، وإنما فيما يحتاج إليه لكي يكون صيادًا للبشر ويرعى خرافه. لن يطلب الرب من بطرس البدء في إصلاح كل العيوب التي حملها معه من حياته الماضية؛ هذه العيوب سترافقه حتى النهاية، لكنها ستدعوه للخروج من ذاته لإعلان الإنجيل.
واختتم البابا فرنسيس عظته قائلا: وفقًا لنموذج الإنجيل، فإن النار والشكل الداخلي للرياضة الروحيّة، كما يقول فيوريتو، يقومان على العمل الداخلي وعلى معرفة، من خلال التمييز، الإرادة الإلهية حول المواضيع المهمّة في حياتنا الروحية. أتمنى أن يساعد هذا الكتاب، في هذا البعد الذي كُتِبَ فيه، هذا البعد من الملاحظات الصغيرة للرياضة الروحيّة، في إصلاح حياة جميع الذين يريدون عيش الرياضة الروحيّة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.