انطلق صباح اليوم الاثنين، بمطرانية الأقباط الأرثوذكس بسمالوط، قداس الذكرى السادسة لاستشهاد 20 قبطى على يد تنظيم داعش الارهابى في ليبيا عام 2015، والمعروفون باسم "شهداء ليبيا" برئاسة الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط وتوابعها للأقباط الأرثوذكس بكاتدرائية شهداء الإيمان بقرية العور التى تحتوى رفاتهم بمركز سمالوط مسقط رأس الضحايا. ترأس الصلوات الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط، ولفيف من الاباء الكهنة، وأسر الشهداء وعدد كبير من الزوار، وقدم نيافة الأنبا بفنوتيوس كلمة عن قوة إيمان الشهداء وسرد خلال كلمته رحلتهم وما قامت به المطرانية من بناء لكنيستهم وتجهيز مزار لهم، كتذكار لهم وتم وضع الجثامين بمزارهم كان المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، اعتمد في يونيو 2017 يوم 15 فبراير من كل عام عيدا لشهداء الكنيسة في العصر الحديث. تعود واقعة شهداء ليبيا للعام 2015 حينما ذبح تنظيم داعش الإرهابي على ساحل مدينة سرت الليبية، 21 مسيحيا بينهم 20 قبطيا مصريا وأحد الأفارقة، الذين كانوا يعملون في ليبيا في ذلك الوقت بعد خطفهم من منازلهم ومن الشوارع.