الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من حرب أهلية واسعة النطاق في ليبيا    مصرع شاب فى إنقلاب عربة "كارو" بالوادى الجديد    داليا مصطفى تهنئ نبيلة عبيد ونادية الجندي على مسلسلهما الجديد    كبرتي وبقيتي عروسة.. ملك أحمد زاهر تبهر الجمهور في أحدث ظهور لها    هولندا تشتري ديون شبابها لمنحهم “حياة جديدة” والعسكر يغتال المصريين وأحلامهم    بروتوكول تعاون بين جامعة الفيوم واتحاد المستثمرات العرب    فيديو.. وزير الداخلية يزور الطلاب الجدد بكلية الشرطة    رئيس الوزراء الروسي السابق: ساستمر في زعامة حزب روسيا الموحدة    السباح علي خلف الله: أتدرب بقوة لتحقيق أرقام جديدة    شيخ الأزهر يكلف بإطلاق حملة لمواجهة غلاء المهور وتكاليف الزواج    العثور على صالة لمعبد بطلمى أسفل منزل عامل أثناء التنقيب عن الآثار بسوهاج    بورصة الكويت تستهل تعاملاتها الأسبوعية بارتفاع المؤشر العام 8ر41 نقطة    إعادة تشغيل مدخل السويس 3 بمدينة الشروق بعد تطويره    وزيرة الصحة تتفقد التشغيل التجريبي لمستشفى العديسات التخصصي للأطفال بالأقصر    حبس مسجل خطر بحوزته 35 ألف قرص مخدر بالمرج    تشكيل ليفربول المتوقع أمام مانشستر يونايتد    وزيرة التضامن تغرس نخلة وتطلق فرصة وتفتتح معرضاً بالوادي الجديد    فيديو جديد يكشف حقيقة خطوبة منة عرفة وعلى غزلان    دار الإفتاء: لا يجوز استخدام شبكات الواى فاى بدون علم أصحابها    القضاء الإداري يرفض دعوى إحالة «موسى» و«بكري» للتحقيق بنقابة الصحفيين    فيه سم.. ولكنه لطيف    شبورة ورياح وأمطار.. الأرصاد تُعلن طقس الإثنين    الزمالك يقيد الكونغولي كاسونجو في قائمته المحلية    «ليفربول إيكو»: النادي يخصص غرفة للصلاة ل«صلاح» و«ماني»    الغردقة تتعرض لهزة أرضية بقوة 4.09 ريختر دون خسائر    مصطفى بكرى يكشف فضائح الإخوان فى كتاب اليوم    تعاون بين السياحة والآثار والاتصالات للترويج لمصر    مركز الأزهر للفتوى يوضح حكم الكلام أثناء الوضوء؟    "النواب الأردني" يصوت بالأغلبية على مقترح قانون لحظر استيراد الغاز من إسرائيل    عطل مفاجئ يضرب «واتس آب».. يمنع إرسال الصور أو المقاطع الصوتية    الداخلية تضبط موظف بريد اختلس 300 ألف من أموال العملاء    أحدهم يصغرها بأكثر من 10 أعوام.. تعرف على عدد زيجات أنغام    هاني الناظر: خطورة زواج الأقارب "أمن قومي" (فيديو)    البرلمان الأردني يقر قانون منع "استيراد الغاز" من إسرائيل    رشا علام: كود الطفل ضرورة لضبط منظومة الإعلام    البابا تواضروس يترأس قداس عيد الغطاس بالإسكندرية    لجنة إيراد النيل: استمرار حالة الطوارئ حتى نهاية موسم السيول والأمطار    تعرف على تفاصيل الحلقة الثالثة من the Voice Kids    ضابط عراقي: افتتاح جزئي لشوارع المنطقة الخضراء في بغداد    صحيفة: ليفربول يسعى لضم تيمو فيرنر من الدوري الألماني    صورة في معرض (التاج الفوتوغرافي) بمتحف قصر المنيل    تشييع جنازة البرلماني محمود السقا ظهرًا من جامعة القاهرة    إعادة فتح ميناء شرم الشيخ البحري    الرئيس اليمنى يطالب الجيش إفشال مخططات مليشيات الحوثيين    السيطرة على حريق داخل شقة سكنية فى المقطم دون إصابات    السكة الحديد: تأخيرات القطارات المتوقعة اليوم    الفلبين: نستعد لأزمة طويلة في ظل استمرار ثوران بركان «تال»    آلاف النساء يتظاهرن ضد ترامب.. لهذا السبب    السعيد وعبدالغفار يبحثا تفاصيل الخطة الاستثمارية لوزارة التعليم العالي للعام المالي 20/2021    مصطفى يونس: أنصح حسام عاشور بالاعتزال لهذا السبب    دراسة: الخلايا تدافع عن نفسها عن طريق التماسك    "بعد عدم تواجده مع بعثة الفريق".. تقارير: راشفورد يغيب عن مباراة ليفربول    "كورونا" ينذر الصين وقلق من النتائج    الإفتاء: دفن الميت ليلا "جائز".. ولكن الأفضل الانتظار للنهار    فايلر مصدوم من تصريحات سيد عبد الحفيظ عن صالح جمعة    حظك اليوم| توقعات الأبراج 19 يناير 2020    ما هو السر فى تكليف الله لنا بالصلاة أكثر من مرة فى اليوم والليلة؟    لماذا فرضت صلاة الصبح مبكرة ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تعرف على دير القديس أثناسيوس الرسولي
نشر في البوابة يوم 05 - 12 - 2019

يرجع تاريخ دير قرية الزاوية إلى القرن الثانى الميلادي قبل ظهور الرهبنة فكان يجتمع به العباد ويعيشون به لذلك يعتبر أقدم دير أثرى على مستوى العالم، وعند دخول نظام الرهبنة في القرن الرابع الميلادى أطلق عليه دير النساخ لأن رهبانه اشتهروا بنسخ الكتب المقدسة والطقسية التى تخص العبادة في الكنيسة.
كما سمى أيضًا بدير الرسل لأن التعاليم التى كانت تقدم على ألسنة رهبانه والكتب التى كانت تنسخ به تحتفظ بذات الاستقامة التى قدمت بها تعاليم الرسل.وأطلق عليه الناس دير الأتل حيث كان بداخل أسواره شجرة نبات التل وهى شجرة ضخمة كانت فروعها وأغصانها تغطى الدير كله. وكنسيا أطلق عليه دير القديس أثناسيوس الرسولى لإنه كان من الأماكن المحببة مع دير الشهيد مارمينا المعلق بأبنوب لإقامة البابا أثناء فترة هروبه ونفيه وأيضًا لأنه كان يختصه بمزيد من الرعاية ويشرف عليه بنفسه خوفًا من أى تداخلات لبدعة أريوس ولمحاربة بدعة ميلتس أسقف أسيوط.ولأن الدير كان يقوم بتوزيع الكتب على جميع الإيبارشيات والكنائس فقد أصبح للدير أسقف مكرس للمتابعة والإشراف على هذه الأعمال ويؤكد ذلك ما سجله أحد أساقفة الدير قرابة القرن السادس الميلادى وهو الأنبا أثناسيوس الأنصارى بأنه قام بإحضار رفات الأنبا بيشوى والأنبا بولا الطموهى إلى الدير حتى جاء البابا يوساب البطريرك ال52 من باباوات الإسكندرية وقام بنقل جسديهما عام 842 م.
ومبانى الدير ترجع إلى نفس تاريخ نشأته ويحاط بسور ضخم فريد من نوعه من الطوب الرملى يصل عرضه لنحو 3.5 أمتار ويغلق على قاطنيه ببوابة ضخمة، ومبنى كنيسة الدير التاريخية من الحجارة القديمة وتنخفض عن سطح الأرض قرابة ثلاثة أمتار وهى على التراث البيزنطى الشهير بالقباب ولها ثلاث عشر قبة من الطوب اللبن وفى ذلك إشارة إلى السيد المسيح له المجد وتلاميذه الإثنى عشر. وفى الوسط هيكل فريد من نوعه بشكله الخماسى وهو ليس له نظير على مستوى العالم ويسمى على اسم البابا أثناسيوس الرسولى وبداخل الهيكل مقصورات تزينها تيجان من الحجارة منقوش عليها زهرة اللوتس وعناقيد العنب. كما يوجد بصحن الكنيسة صورة الصلبوت الملونة وترجع إلى نفس تاريخ نشأة الكنيسة
ويوجد بالكنيسة هيكل على اسم القديس العظيم الانبا تكلاهيمانوت الحبشى وقام بتسميته البابا أثناسيوس الرسولى وذلك بعد قيامه بسيامة اول أسقف للحبشة وهو الأنبا سلامة.كما يوجد هيكل ثالث على أسم القديس والشهيد العظيم الأمير تاوضروس المشرقى.كما يجب ان نوضح أن حجاب الهيكل الأوسط من الخشب المعشوق على هيئة صلبان وقربان أما حجاب الهيكل القبلى والبحرى فهو من الطوب الملون بالأسود والأبيض. أما صحن الكنيسة فهو مقام على أربعة أعمدة من الطوب الأسود ذات التصميمات القديمة على قطر دائرى وفى ذلك إشارة إلى البشائر الأربعة.وبداخل الخورس الثانى ما يعرف بالمغطس وكان يستخدمه المسيحيون قديمًا حفاظًا على طقس شعبى قديم وإتمام لطقس عيد الغطاس حيث كان معتاد نزول المسيحيين في نهر النيل ولكن في عهد الفاطميين منعت هذه الطقوس فتم استبدالها بهذه النوعية من المغاطس في معظم الكنائس القديمة.وفى القرن الأول كان يقام احتفال ضخم في عيد القديس العظيم البابا أثناسيوس الرسولى وذلك في 7 بشنس حيث كان يستقدم الآلاف ويستمر لمدة أسبوع ومن مظاهر الاحتفال بالعيد إقامة الصلوات وتقديم الذبائح والنذور وكانت تجمعات الأهالى تمتد لقرابة 15 كم حتى قرية زرابى أبوتيج حيث أقيمت كنيسة الأنبا شنودة وسجل ذلك المقريزى بالقول " أنك لو أتيت سائرًا على الأقدام من مدينة الإسكندرية إلى أسوان لمشيت تحت ظل الأشجار التى غرسها الرهبان على طول الطريق من الشمال إلى الجنوب.
وورد ذكر الدير وتاريخه في الكثير من المراجع القديمة والحديثة التى تناولت تاريخ أهم الأديرة والكنائس الأثرية في مصر منذ دخول المسيحية إليها حتى الوقت الحاضر ومن هذه المراجع على سبيل المثال لا الحصر جاء في كتاب الرياضة الروحية في الأماكن الأثرية عن الدير ما يلى: له يقصد البابا أثناسيوس االرسولى دير خاص باسمه في الطريق الغربى الموصل بين أسيوط والغنايم ويعرف هذا الدير باسم دير العباد أو دير زاوية العباد أو دير أبو شجرة أو دير أثناسيوس فعند قرية الزاوية يتجه غرب الطريق الغربى بمسافة 500 متر، وهو داخل بوابة تغلق على الدير وما حوله من مبانى وهو اقدم دير أثرى إذ أنه من القرن الثانى الميلادى قبل ظهور الرهبنة فكان يجتمع ويعيش به العباد وكان يحضر الأنبا أثناسيوس من الإسكندرية متخفيًا لهذا المكان ليعظ ويعلم العباد ويحارب وينقد بدع مليتس أسقف أسيوط ولذلك بنى أول مذبح باسمه في هذا الدير
وجاء أيضًا عن تاريخ الدير في كتاب بين المقادس والآثار، تبعد قرية دير الزاوية 16 كم جنوب شرق وتقع الكنيسة وسط القرية التى يحيطها سور مربع به بوابة واحدة كانت قديمًا تغلق على أهل القرية في المساء والكنيسة مبنية على مكان كنيسة أقدم منها ومدخل الكنيسة مزخرف بالطوب الأحمر والداكن في أشكال هندسية وكذا أعمدة الكنيسة أما الهيكل فيحمل بداخله عدد من الحنيات تشبه كثيرًا ما يوجد بديرى الأنبا شنودة والأنبا بيشاى، ويوجد بعض التيجان القرنشية هى غالبًا من الكنيسة الأقدم ويسمى الدير بعدة تسميات: زاوية العباد: أى النساك أو الرهبان، ودير الشجرة: يقال إنه كان يوجد بالدير شجرة عالية كان يحدد بها الزوار مكان الدير قديمًا دير القديس أثناسيوس الرسولى 0


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.