البابا تواضروس يصل دير القديس مكاريوس بجبل القلالي    د.مجاهد : التنسيق مع «هيئات الثروة السمكية» لتدريب الطلاب على الصيد    نائبة تقدم روشتة برلمانية لآليات دعم وتأمين العمالة غير المنتظمة    المالية: فقدنا 200 مليار جنيه العام الماضي.. و2021 سنفقد 150 أخرى    الأردن تنضم لليمن والبحرين.. عمان تدين الهجمات الحوثية علي السعودية    بحضور زعيمها.. كوريا الشمالية تستعرض أقوى سلاح في العالم.. شاهد    بريطانيا تتجاوز 55 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا    محافظ المنوفية ووزير الشباب والرياضة يتفقدان التجهيزات الإنشائية لنادى سيتي كلوب بشبين الكوم استعدادا للافتتاح    ألمانيا تكتسح أوروجواي في مونديال اليد    تشكيل روما لمواجهة لاتسيو في الدوري الإيطالي    ضبط 2100 كيلو دقيق قبل تهريبه للسوق السوداء بالفيوم    انفجر بهما فنطاس بنزين.. تشريح جثتي سائق وصاحب ورشة في الصف    النيابة تستعلم عن الحالة الصحية لعمال مصنع المبيدات بعد تسممهم في المنيا    صورة لكل نجم.. شاهد البوسترات الرسمية لفيلم "أهل الكهف"    قالوا ل صدى البلد.. تفاصيل علاقة سامح عبدالعزيز ونانسي صلاح.. وانضمام حسن شاكوش للموسيقيين "على كف عفريت"    وكيل صحة المنوفية يحيل بعض أفراد النوبتجية بمستشفى تلا المركزى للتحقيق    وفاة ممرض بمستشفى السويس العام بعد إصابته بكورونا    مصر للطيران: نقلنا 11 منتخبًا من المشاركين في كأس العالم لليد    الجيزة في 24 ساعة| ضبط 14 ورشة تستخدم مواد خطرة في أوسيم.. الأبرز    محمد عبد العزيز: ننطلق من أرضية الحفاظ على الدولة    اللجنة الطبية لمونديال اليد: إجراء 950 مسحة كورونا لجميع الفرق والمشاركين    الغربية تعلن عن مزاد علني لبيع 82 قطعة أملاك دولة    البرازيل تتعادل مع إسبانيا في افتتاح لقاءات المجموعة الثانية ب «مصر 2021»    صفاء الطوخي تكشف سبب تسميتها بالأم الشريرة.. فيديو    البترول في اسبوع    النيابة تعاين مسرح جريمة مقتل شاب على يد عاطل بدار السلام    خلافات مالية وراء مقتل شاب على يد عاطل بدار السلام    بروتوكول تعاون بين مديرية الأوقاف وجامعة الأقصر    وزيرة الهجرة: ضرورة الاستعانة بعلماء مصر لحل مشكلات الوطن | فيديو    غدًا.. "تضامن البرلمان" تناقش تعديل أحكام صندوق تكريم الشهداء    وزير السياحة والآثار يتفقد متحف النوبة بأسوان    بعد تفكيكها لمرور موكب المومياوات.. أين ذهبت بوابة المتحف المصري بالتحرير؟    لم تلتزم بالإجراءات الاحترازية.. غلق 11 مسجدا في القليوبية    دار الإفتاء في موشن جرافيك: مصر تخوض معارك عديدة على جبهات متفرقة    الأرصاد: طقس السبت معتدل.. والعظمى في القاهرة 20 درجة    تفاصيل جديدة في تشويه وجه فتاة على يد سائق "توك توك"    صحة البحيرة تدشن المبادرة الرئاسية لمتابعة حالات العزل المنزلي للمصابين بكورونا    تحرير 340 مخالفة عدم ارتداء الكمامة في القليوبية    مورينيو يرفض التعليق على تصريحات راشفورد ويحسم مصير بيل    محمد فؤاد يدخل قائمة التريند على اليوتيوب بأغنيته "ليه"    بعد الصليبي والغضروف.. مستشفى الأهلي يفتح قسم للكتف والصوابع    مصدر أمني يكشف سبب تحطم "تميمة بطولة كأس العالم لكرة اليد" ب 6 أكتوبر    البحرين ترحب بإفراج قطر عن مواطنيها.. خطوة لمعالجة الموضوعات العالقة    السبت.. البابا تواضروس يزور منطقة جبل القلالي    خطيب الجامع الأزهر: الإسلام رحمة للعالمين ورسالة لمعالجة النوازع البشرية    د. نزيه عبد المقصود مبروك "للأسبوع": الإسلام دين السماحة والاعتدال ينبذ كل أنواع العنف والتطرف وإرهاب الآمنين.    د.محمد معيط: مشروع إستراتيجي للرقمنة لحصول المواطن على الخدمات الحكومية وغير الحكومية    أحمد شاكر ينشر صور نادرة لوالده بمناسبة ميلاده | صور    "كُنا إخوات".. ماذا قالت ريهام عبدالغفور عن دينا الشربيني؟    حصاد الوزارات.. الصحة: توزيع لقاح كورونا لا يتم على أى أسس طبقية أو اجتماعية    إندونيسيا.. البدء في تحليل تسجيلات الصندوق الأسود للطائرة المنكوبة    استمرار فعاليات برنامج منشطي الرياضة في الأحياء السكنية بالفيوم    تمنياتي لك بالشفاء.. شوبير يوجه رسالة ل محمد بركات بعد إصابته بكورونا    وكيل صحة الغربية : لدينا متابعة لحالات العزل المنزلى على مدار الساعة    لجنة إدارة أزمة كورونا تجتمع لمتابعة صلاة الجمعة عبر الفيديو كونفرانس    كارثتان في إندونيسيا خلال أسبوع و100 قتيل    محافظ شمال سيناء يرفع حالة الطوارئ لمواجهة الطقس السيئ    إعلامي: رمضان صبحي يحاول إقناع فايلر بتدريب بيراميدز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تعرف على دير القديس أثناسيوس الرسولي
نشر في البوابة يوم 05 - 12 - 2019

يرجع تاريخ دير قرية الزاوية إلى القرن الثانى الميلادي قبل ظهور الرهبنة فكان يجتمع به العباد ويعيشون به لذلك يعتبر أقدم دير أثرى على مستوى العالم، وعند دخول نظام الرهبنة في القرن الرابع الميلادى أطلق عليه دير النساخ لأن رهبانه اشتهروا بنسخ الكتب المقدسة والطقسية التى تخص العبادة في الكنيسة.
كما سمى أيضًا بدير الرسل لأن التعاليم التى كانت تقدم على ألسنة رهبانه والكتب التى كانت تنسخ به تحتفظ بذات الاستقامة التى قدمت بها تعاليم الرسل.وأطلق عليه الناس دير الأتل حيث كان بداخل أسواره شجرة نبات التل وهى شجرة ضخمة كانت فروعها وأغصانها تغطى الدير كله. وكنسيا أطلق عليه دير القديس أثناسيوس الرسولى لإنه كان من الأماكن المحببة مع دير الشهيد مارمينا المعلق بأبنوب لإقامة البابا أثناء فترة هروبه ونفيه وأيضًا لأنه كان يختصه بمزيد من الرعاية ويشرف عليه بنفسه خوفًا من أى تداخلات لبدعة أريوس ولمحاربة بدعة ميلتس أسقف أسيوط.ولأن الدير كان يقوم بتوزيع الكتب على جميع الإيبارشيات والكنائس فقد أصبح للدير أسقف مكرس للمتابعة والإشراف على هذه الأعمال ويؤكد ذلك ما سجله أحد أساقفة الدير قرابة القرن السادس الميلادى وهو الأنبا أثناسيوس الأنصارى بأنه قام بإحضار رفات الأنبا بيشوى والأنبا بولا الطموهى إلى الدير حتى جاء البابا يوساب البطريرك ال52 من باباوات الإسكندرية وقام بنقل جسديهما عام 842 م.
ومبانى الدير ترجع إلى نفس تاريخ نشأته ويحاط بسور ضخم فريد من نوعه من الطوب الرملى يصل عرضه لنحو 3.5 أمتار ويغلق على قاطنيه ببوابة ضخمة، ومبنى كنيسة الدير التاريخية من الحجارة القديمة وتنخفض عن سطح الأرض قرابة ثلاثة أمتار وهى على التراث البيزنطى الشهير بالقباب ولها ثلاث عشر قبة من الطوب اللبن وفى ذلك إشارة إلى السيد المسيح له المجد وتلاميذه الإثنى عشر. وفى الوسط هيكل فريد من نوعه بشكله الخماسى وهو ليس له نظير على مستوى العالم ويسمى على اسم البابا أثناسيوس الرسولى وبداخل الهيكل مقصورات تزينها تيجان من الحجارة منقوش عليها زهرة اللوتس وعناقيد العنب. كما يوجد بصحن الكنيسة صورة الصلبوت الملونة وترجع إلى نفس تاريخ نشأة الكنيسة
ويوجد بالكنيسة هيكل على اسم القديس العظيم الانبا تكلاهيمانوت الحبشى وقام بتسميته البابا أثناسيوس الرسولى وذلك بعد قيامه بسيامة اول أسقف للحبشة وهو الأنبا سلامة.كما يوجد هيكل ثالث على أسم القديس والشهيد العظيم الأمير تاوضروس المشرقى.كما يجب ان نوضح أن حجاب الهيكل الأوسط من الخشب المعشوق على هيئة صلبان وقربان أما حجاب الهيكل القبلى والبحرى فهو من الطوب الملون بالأسود والأبيض. أما صحن الكنيسة فهو مقام على أربعة أعمدة من الطوب الأسود ذات التصميمات القديمة على قطر دائرى وفى ذلك إشارة إلى البشائر الأربعة.وبداخل الخورس الثانى ما يعرف بالمغطس وكان يستخدمه المسيحيون قديمًا حفاظًا على طقس شعبى قديم وإتمام لطقس عيد الغطاس حيث كان معتاد نزول المسيحيين في نهر النيل ولكن في عهد الفاطميين منعت هذه الطقوس فتم استبدالها بهذه النوعية من المغاطس في معظم الكنائس القديمة.وفى القرن الأول كان يقام احتفال ضخم في عيد القديس العظيم البابا أثناسيوس الرسولى وذلك في 7 بشنس حيث كان يستقدم الآلاف ويستمر لمدة أسبوع ومن مظاهر الاحتفال بالعيد إقامة الصلوات وتقديم الذبائح والنذور وكانت تجمعات الأهالى تمتد لقرابة 15 كم حتى قرية زرابى أبوتيج حيث أقيمت كنيسة الأنبا شنودة وسجل ذلك المقريزى بالقول " أنك لو أتيت سائرًا على الأقدام من مدينة الإسكندرية إلى أسوان لمشيت تحت ظل الأشجار التى غرسها الرهبان على طول الطريق من الشمال إلى الجنوب.
وورد ذكر الدير وتاريخه في الكثير من المراجع القديمة والحديثة التى تناولت تاريخ أهم الأديرة والكنائس الأثرية في مصر منذ دخول المسيحية إليها حتى الوقت الحاضر ومن هذه المراجع على سبيل المثال لا الحصر جاء في كتاب الرياضة الروحية في الأماكن الأثرية عن الدير ما يلى: له يقصد البابا أثناسيوس االرسولى دير خاص باسمه في الطريق الغربى الموصل بين أسيوط والغنايم ويعرف هذا الدير باسم دير العباد أو دير زاوية العباد أو دير أبو شجرة أو دير أثناسيوس فعند قرية الزاوية يتجه غرب الطريق الغربى بمسافة 500 متر، وهو داخل بوابة تغلق على الدير وما حوله من مبانى وهو اقدم دير أثرى إذ أنه من القرن الثانى الميلادى قبل ظهور الرهبنة فكان يجتمع ويعيش به العباد وكان يحضر الأنبا أثناسيوس من الإسكندرية متخفيًا لهذا المكان ليعظ ويعلم العباد ويحارب وينقد بدع مليتس أسقف أسيوط ولذلك بنى أول مذبح باسمه في هذا الدير
وجاء أيضًا عن تاريخ الدير في كتاب بين المقادس والآثار، تبعد قرية دير الزاوية 16 كم جنوب شرق وتقع الكنيسة وسط القرية التى يحيطها سور مربع به بوابة واحدة كانت قديمًا تغلق على أهل القرية في المساء والكنيسة مبنية على مكان كنيسة أقدم منها ومدخل الكنيسة مزخرف بالطوب الأحمر والداكن في أشكال هندسية وكذا أعمدة الكنيسة أما الهيكل فيحمل بداخله عدد من الحنيات تشبه كثيرًا ما يوجد بديرى الأنبا شنودة والأنبا بيشاى، ويوجد بعض التيجان القرنشية هى غالبًا من الكنيسة الأقدم ويسمى الدير بعدة تسميات: زاوية العباد: أى النساك أو الرهبان، ودير الشجرة: يقال إنه كان يوجد بالدير شجرة عالية كان يحدد بها الزوار مكان الدير قديمًا دير القديس أثناسيوس الرسولى 0


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.