التعامل مع 9418 شكوى موظفين و5990 اتصالات خلال ديسمبر 2025    وزيرة التنمية المحلية تعلن إطلاق مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»    انخفاض سعر الذهب محلياً.. والجرام يفقد 30 جنيهاً    تراجع سعر الريال السعودي في بداية تعاملات اليوم 8 يناير    السبت.. وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يزور قنا    اسعار المكرونه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى محال المنيا    وزير التعليم العالي يستقبل رئيس جامعة ولفرهامبتون لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي المشترك    التنمية المحلية تعلن التشغيل التجريبي ل4 مجازر بالمنوفية والدقهلية وكفر الشيخ    انطلاق حافلة «زاد العزة» رقم 112 محمّلة بالدعم إلى فلسطين    أكثر من مليون أسرة في أوكرانيا أصبحت بلا تدفئة ولا مياه    تواجد رونالدو.. تشكيل النصر المتوقع أمام القادسية بالدوري السعودي    في غياب محمد صلاح.. تشكيل ليفربول المتوقع لمواجهة آرسنال    وزير الرياضة يصدر قرارا بتشكيل اللجنة المؤقتة لاتحاد السباحة    اتخاذ الإجراءات القانونية ضد عنصر جنائي غسل 90 مليون جنيه    إخماد حريق نشب داخل شقة سكنية في العمرانية    مصرع سائق في حادث مروع بطريق القاهرة أسيوط الغربي    شروط مسابقة الأم المثالية لعام 2026 في قنا    بعد أزمة زوجها | ريهام سعيد توجه رسالة دعم ل« لقاء الخميسي»    فيلم كولونيا يبدأ سباق شباك التذاكر من المركز الثامن    اليوم.. «البخارة» التونسي في ختام برنامج «أهلا بمهرجان المسرح العربي» بسينما الإبداع    تفوق مذهل للميرنجي، أرقام مباريات ريال مدريد وأتلتيكو في جميع المسابقات    لطلاب نظام البكالوريا.. شكل ورقة امتحانات الثانوية العامة    إصابة 3 مواطنين فى مشاجرة لخلافات على قطعة أرض بحوض 18 بالأقصر    بدء ثاني جلسات محاكمة المتهمين بالتسبب في وفاة السباح يوسف محمد    جدول ترتيب دوري المحترفين قبل الدور الثاني    اسعار الاسمنت اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    "مودة" ينظم المعسكر التدريبي الأول لتأهيل كوادر حضانات مراكز تنمية الأسرة    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : و يا لها من رفقة!?    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    أسباب الشعور ببعض الاضطرابات بعد عمر ال 35    القومي للطفولة والأمومة يتقدم ببلاغ بعد استضافة طفلين في برنامج للمواعدة    البابا: الرئيس رسخ تقليدًا وطنيًا بزيارة الكاتدرائية عبر فيه عن مصر الأصيلة وقيادتها الحكيمة    مصرع عنصرين إجراميين شديدي الخطورة في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بالشرقية    قبرص تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي وسط تحديات الحرب والهجرة والتوسيع    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    تراجع أسعار الذهب بضغط من الدولار وترقب تقرير الوظائف الأمريكي    85 فرصة عمل جديدة لأبناء السويس بالعين السخنة| تفاصيل    حالة الطقس في الكويت اليوم الخميس 8 يناير 2026    فوائد الترمس الحلو ودوره في دعم استقرار سكر الدم    تحذير دولي وسحب احترازي: تفاصيل أزمة حليب الأطفال من «نستله» وتوضيح الجهات الرسمية في مصر    لبنان.. انهيار مبنى سكني في طرابلس    وزير الثقافة ينعى المفكر والفيلسوف الكبير الدكتور مراد وهبة    اليمن.. قرارات رئاسية تطال محافظ عدن وعددا من القيادات العسكرية البارزة    رمضان 2026.. رياض الخولي وسامي مغاوري على قنوات «المتحدة»    واشنطن تفرض إشرافًا صارمًا على إيرادات النفط الفنزويلي    حرب المخدرات على طاولة الحوار بين كولومبيا وترامب    عنصر من إدارة الهجرة الأمريكية يقتل سائقة في مينيابوليس خلال حملة هجرة مثيرة للجدل    رئيس المجلس الأوروبي: الاتحاد يدعم جرينلاند والدنمارك ولن يقبل بانتهاك القانون الدولي    شركة النفط الفنزويلية: محادثات مع إدارة ترامب لتخفيف انتقائي للعقوبات    إنتر يعزز صدارته ل الدوري الإيطالي بثنائية أمام بارما    محمد زهران بعد خسارته: الناس زعلانة فى المطرية لأنى كنت هخدمهم وأجيب حقهم    مدرب بورنموث: لسوء الحظ سيمينيو خاض آخر مباراة معنا    كيف تصدى القانون لجريمة التحرش في وسائل النقل؟.. القانون يجيب    البابا لاون الرابع عشر يفتتح الكونسيستوار الاستثنائي بالفاتيكان    البيت الأبيض يعلن إعادة ضبط شاملة للسياسة الغذائية الفيدرالية لتعزيز الصحة العامة والوقاية    الصحة: الخدمة في مراكز علاج الإدمان الحكومية المرخصة مجانية.. وبيانات المرضى سرية    هل تصح صلاة المغرب بين أذان وإقامة العشاء؟.. أمين الفتوى يُجيب    ما حكم أرباح الوديعة البنكية والإنفاق منها على البيت؟ أمين الفتوى يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أبو الغيط يهاجم تركيا وإيران.. اتهم طهران بإشعال الأزمات في المنطقة لتحقيق مشروع سياسي.. ووصف أنقرة بأنها تعتنق الإسلام السياسي في ثوب العثمانية الجديدة
نشر في البوابة يوم 17 - 06 - 2019

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن الأمور تأزمت كثيرًا، مع كل من تركيا وإيران، في الآونة الأخيرة، إلى حدٍ صار معه الحوار صعبًا، بل وغير مجدٍ في الوقت الحالي؛ مضيفًا بأن الحوار لغرض الحوار، من دون إطار مفاهيمي يحكمه أو نقاط مرجعية تضبطه، لا يكون سوى تمرين ذهني، أو استعراضٍ شكلي لا يُعالج القضايا الجوهرية ولا يؤسس لعلاقة صحية.
جاء ذلك في ندوة البرلمان العربي، التي عقدت اليوم، بمقر الجامعة العربية، تحت عنوان: "نحو بناء استراتيجية عربية موحدة للتعامل مع دول الجوار الجغرافي"، بحضور الدكتور مشعل السلمي، رئيس البرلمان العربي، وعدد من سفراء الدول العربية.
وأكد "أبو الغيط"، أهمية الندوة، والتي تطرح مسألة التعامل مع دول الجوار الجغرافي على طاولة البحث الفكري، والحوار العملي؛ مشيرًا إلى أن أي علاقةً صحية وصحيحة، تنطلق من أسس سليمة مع دول الجوار، ينبغي أن تحتل مكانها كأولوية رئيسية، على أجندة الفكر الاستراتيجي العربي، في جانبه النظري، وتطبيقاته العملية على حدٍ سواء.
وأشار، إلى أن أحدًا لا يجادل في أن الهدف المنشود لأي علاقة جوار، هو النفع المشترك لطرفيها، ولا شك أن العرب، كغيرهم من شعوب الدنيا، لا يسعون سوى إلى حسن الجوار، ومد جسور التعاون لمواجهة التهديدات المشتركة، في منطقة تموج بتحديات أمنية وسياسية واجتماعية وبيئية، كان من شأنها أن تفرز أوضاعًا استثنائية، تمثلت في حالات نزوح كبرى وغير مسبوقة، وأوضاع أمنية هشة تؤثر على الجميع في المنطقة؛ القريب والبعيد.
وقال "أبو الغيط": "لا أريد أن أخوض فيما هو معروف للكافة من مظاهر التوتر الشديد في العلاقة مع هاتين الجارتين، "تركيا وايران".. ولكن يكفي أن أقول إنه كان هناك منتدى للتعاون العربي التركي، تأسس منذ عام 2007، وعقدت خمس دوراتٍ له على المستوى الوزاري، قبل أن يتوقف في 2013 لأسباب معروفة لنا جميعًا".
وأضاف: أما إيران فقد صارت تدخلاتها في الشئون الداخلية للدول العربية، بندًا دائمًا على أجندة مجلس الجامعة العربية منذ 2015.. ونشاهد اليوم ما تُباشره إيران وأذرعها من تهديدات خطيرة للأمن القومي العربي.. بل وللأمن العالمي في واحدٍ من أدق مفاصله المتعلقة بأمن طرق التجارة والممرات البحرية وسلامة المنشآت البحرية.
وكشف، عن أن الأصل في تأزم العلاقة إلى هذا الحد المؤسف، الذي لا يتمناه أي عربي لعلاقة مع دولتين إسلاميتين، هو أن كلا الدولتين يحمل مشروعًا سياسيًا، يرى تطبيقه خارج حدود دولته.. وبالتحديد في المنطقة العربية، فإيران تعتبر أن المنطقة العربية ساحة مفتوحة ومباحة لمشروعها التوسعي، وتُعطي لنفسها حق التدخل في أزمات الدول العربية، بل إشعال هذه الأزمات في أحيان كثيرة، من أجل الدفع قُدمًا بهذا المشروع الذي يتعارض مع أسس الدولة الوطنية على طول الخط، ويضرب بمبدأ السيادة وعدم التدخل في الشئون الداخلية عُرض الحائط، ويدفع بالمنطقة إلى أتون حروب طائفية نرى تجلياتها –للأسف- في عدد من نزاعات المنطقة اليوم.
أما تركيا فهي تدفع بمشروع آخر، لا يقل خطورة، يعتنق الإسلام السياسي، في ثوب من العثمانية الجديدة ويسعى إلى الترويج لمنطلقاته الأيديولوجية، في منطقة ثبت أنها ترفض هذا المشروع.. وأضاف أن تركيا، من جانب آخر، تُعطي لنفسها الحق بالتدخل والتوغل في أراضي دولٍ عربية دفاعًا عما تعتبره أمنها القومي، ومن دون أي اعتبار لأمن الآخرين أو سيادة الدول.. وهو توجه مرفوض ولا يؤسس لعلاقة سليمة ومتوازنة بين طرفين، تقوم على الاحترام المتبادل، والإدراك المشترك من كل طرف لشواغل الطرف الآخر.
وأكد "أبو الغيط" أن كلا المشروعين، الإيراني والتركي، توسعي ويؤسس لعلاقة تقوم بين طرف مُهمين وآخر تابع وكلاهما يقفز فوق الدول وسيادتها.. وكلاهما يرى في الصراعات الدائرة في المنطقة فُرصة للتغلغل والتمدد، وهو نظرٌ قاصر يقتنص مغانم قريبة ولا يهتم بعلاقة طويلة الأمد تقوم على الثقة المتبادلة، وتُحقق منفعة مشتركة للجميع عبر التعاون في مواجهة تهديدات، هي بطبيعتها، تستلزم حوارًا إقليميًا.. إننا نتطلع إلى يوم يتغير فيه ذاك النهج، فيكون للحوار ساعتها معنى ونتيجة.
وحول الحوار العربي الأوروبي؛ قال إنه مستمرٌ منذ سبعينات القرن الماضي.. وبين العرب وأوروبا مصالح راسخة وقواسم مشتركة وأطر مؤسسية ممتدة، سواء على الصعيد المتوسطي أو الأوروبي العام، مشيرًا الى اختراق مهم تحقق مؤخرًا بانعقاد القمة العربية – الأوروبية، الأولى بشرم الشيخ في فبراير الماضي.. حيث مهدت هذه القمة الطريق لحوارٍ صريح وبناء يخاطب شواغل الطرفين؛ العربي والأوروبي.
ودعا "أبو الغيط"، لان يشمل هذا الحوار القضايا التي تهم الطرفين، وألا ينطلق أو يتأسس على قضية بعينها، كالهجرة غير النظامية أو غيرها.. وإنما يخاطب مختلف أوجه العلاقات بين منطقتين تجمعهما روابط سياسية واقتصادية وثقافية.. ولكل منهما شواغلها الأمنية والسياسية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.