اعتبرت صحيفة "هآرتس" أن الأردن سيلعب دورا أكثر فعالية لدفع المسيرة السلمية قدما على أساس الدولتين للشعبين، واعتمد الكاتب "رؤوبين بدهتسور" وضع الضفة الغربية ما قبل 1967، حيث كانت خاضعة للحكم الأردني، موضحا ان مصادر قريبة من اللقاءات التي تجري بين العاهل الأردني "عبدالله الثاني بن الحسين" ورئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، أكدوا على ضرورة التوصل الى اتفاق اسرائيلي فلسطيني وانهاء الصراع، حت يتمكن الأردن من تحسين علاقاته باسرائيل علنيا، وأضافوا مخاطبين الاسرائيليين" يجب أن تفهموا أن القوى التقدمية في العالم العربي المؤيدة لإقامة علاقات علنية باسرائيل لن تستطيع التعامل معكم ما دامت المسألة الفلسطينية قائمة، لذا يجب أن يكون الاتفاق مع الفلسطينيين مصلحة اسرائيلية، كما ان الاتفاق معهم هو الطريق لمقاومة سيطرة الحركات الاسلامية على الضفة الغربية". وأوضحت المصادر الأردنية القريبة من اللقاءات "نحن نعلم أن يدوم بقاء دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة لزمنا طويلا، لذا ستكون الخطوة التالية هي انشاء اتحاد كونفيدرالي اردني فلسطيني"، مؤكدين على ان "هذا هو موقف الملك عبد الله، الذي يتحاشى اعلان تأييده العلني، ا لكنه لا يتبرأ منه". وأشار بدهتسور الى خطاب عبدالله، يونيو 2012، بجامعة مؤتة، حيث أكد على "أن الاتحاد الكونفدرالي سيكون هو الحل الأنسب والصحيح ، ولكن لن يثار هذا الموضوع على الطاولة الى أن تنشأ دولة فلسطينية مستقلة"، وقال بدهتسور أن الملك كان قد ارسل في الماضي مندوبين سريين الى اسرائيل ليعرضوا فكرة الاتحاد الكونفدرالي على ساسة اسرائيليين، وأوضح المندوبون إن انشاء الدولة الفلسطينية سيقوض التوجه الذي يرى أن "الاردن هو فلسطين"، مشددين على ان الاردن هو عمق استراتيجي لإسرائيل، فالجيش الاردني المنتشر على طول الضفة الشرقية لنهر الاردن يؤمن اسرائيل افضل مما توفره قوات حلف الاطلسي إذا ما انتشر غور الاردن. كما اشاروا الى ان الاردن لا يعارض انتشار للقوات الاسرائيلية في الغور لفترة ما.