يفتتح سفير إسبانيا لدى مصر رامون جيل سازار غدا الجمعة المؤتمر الدولي الثاني عشر للمهتمين بالدراسات الإسبانية والذى يعقد على مدى ثلاثة ايام بمناسبة مرور خمسين عامًا على تواجد الدراسات الإسبانية بمصر. ويهدف المؤتمر - الذى يحضره سفيرا بنما والمكسيك- الى تكريم رائد الدراسات الأندلسية العالم الجليل الراحل الأستاذ الدكتور محمود علي مكي أول رئيس لجمعية الدراسات الاسبانية بمصر- والتى ترأسها حاليا الأستاذة الدكتورة نجوى محرز. ويشارك في المؤتمر أكثر من خمسين باحثا وشاعرا من الدول الناطقة بالإسبانية ، بالإضافة إلى مصر وتونس والجزائر والولايات المتحدة وفرنسا ودول أفريقية من بينها ساحل العاج والكاميرون . ويناقش المؤتمر - من خلال تسع جلسات أساسية وفرعية - تولي جميعها اهتماما عظيما بتدريس اللغة الإسبانية والشعر وأدب شبه الجزيرة الإيبرية ودول أمريكا اللاتينية وأيضا دراسات بينية من أهمها ما يتعلق باللغة الإسبانية، السرد الروائي، الترجمة وعلم الترجمة، المسرح الإسباني، الشعر في اسبانياوأمريكا اللاتينية.