قال الدكتور هاني سري الدين، رئيس هيئة سوق المال الأسبق، وسكرتير عام حزب الوفد إنه من السابق لأوانه الحديث عن القرارات ولكن بصفة عامة سيكون قراري الأول هو الجلوس مع سكرتيرة العموم المساعدين وسكرترية عموم اللجان الوفدية بالمحافظات، وعقد حوارات واجتماعات معمقة للتشاور في مستقبل الوفد، لأن رؤيتنا العامة تقوم على إشراك الجميع في صناعة القرار وعدم حكم القرارات على رئيس الحزب وسكرتيره العام فقط، لأن ذلك كفيل بخلق نوع من زيادة التلاحم وستكون الهيئة الوفدية هي صاحبة الرأي الأول والأخير في أي قرار يتخذه الحزب في أي حدث أو موضع ما. وأضاف سري الدين ل"فيتو": كما أن خطة عملنا تقوم على شقين أولها الإصلاح الداخلي والتنظيمي وتوزيع الأدوار بصورة تعكس عراقة الوفد وتاريخه واستقطاب وفتح الباب أمام عودة الطيور المهاجرة للاستفادة بهم في صناعة مستقبل أفضل للوفد والوفدين، بالإضافة للاستعداد للانتخابات المحلية المقبلة من الآن وأستطيع أن أؤكد لك أن الوفد على أتم الاستعداد لخوض انتخابات المحليات ولو مبكرًا. وأكمل: "كما أننا نهدف حصد نسبة كبيرة بالمحليات تصل للأغلبية لإيماننا بأن المحليات هي عصب الحياة ولأننا حريصين علي تعميق التواصل مع المواطنين وسرعة إيجاد حلول عاجلة للمشاكل التي يواجههونها في حياتهم العامة، وحرصت على الفور وباليوم التالي على فوزي بالمنصب من تسلمي مهام عملي والتقيت بعدد من قيادات الحزب، وأعضاء الهيئة العليا، في مقدمتهم اللواء محمد الحسيني، أمين صندوق حزب الوفد، وفؤاد بدراوي، السكرتير العام الأسبق للحزب، والمهندس ياسر قورة، عضو الهيئة العليا للحزب، والدكتور محمد فؤاد، عضو الهيئة البرلمانية للحزب، ومحمود سيف النصر، عضو الهيئة العليا للحزب، وعبد العزيز النحاس، عضو الهيئة العليا السابق، وأحد المفصولين من الحزب". وتابع سري الدين: "وتضمن اللقاء بحث عدد من الشؤون الداخلية للحزب، والاضطلاع على كشوف العضويات، وتم الاتفاق على تنظيم عدد من الدورات التدريبية التثقيفية للشباب، في لجنة الحزب بالغربية، الفترة القادمة، والقيام بجولة لكل فروع الحزب بالمحافظات لبحث عدد من الأمور التنظيمية".