قالت الإعلامية نهال كمال زوجة الخال عبد الرحمن الأبنودي إن الموت والحياة ظلا يلازمان الخال ويشغلانه طول الحياة، وكان يتحدث عن الموت كأنه مشوار يذهب له، ولقد صمم مقبرته بنفسه وجعلها مخالفة للمقابر الأخرى، فجعلها على شكل قبة بها فتحات للهواء تماثل الطراز الاسلامي في العمارة. وأضافت نهال كمال بقولها "اهتم الأبنودي بتصميم تندة "مظلة" أمام المقبرة لتقي الناس الذين يجيئون لزيارة أقاربهم أو لدفن جديد من حر الشمس، فالابنودي يهتم بالناس، فلقد كانت حياته للناس حتى في مماته كان يفكر بهم وكيف يصنع لهم شيئا يفيدهم، ومن اهتمامه حرصه على استقبال زواره حتى لو كان مريضا وهذه من التقاليد الصعيدية التي ظل يحافظ عليها في استقبال الزائر واكرام الضيف، فالخال يحب الناس وكان يردد أنه من ثقافة لا تعرف الباب المقفول فالناس في الصعيد يتزاورون وكانت والدته تقوم بحسن التعامل مع أهل قريتها وتعطف على الفقير". وأضافت "كمال" أنه لم يخف من الموت وكان يقابله بشجاعة ويتحدث عنه باستمرار مما جعلني أعتاد ذلك لكنه كان يزعج بنتيه من كلامه عن الموت دائما. وتذكر أبياته التي كتبها عن الموت جاء فيها: وأمى.. والليل مليل تقف للموت يوماتى: «ما جاش ابن الجبانة»