وزير الداخلية: "حماس" قدمت الدعم اللوجيستي لتفجير "الدقهلية" ضبط 500 "إخواني" بعد إعلان "الجماعة إرهابية" أحذر أي شخص يُحاول الاقتراب من الكنائس أُطالب الشعب بالاحتشاد في الميادين يوم 25 يناير "الجماعة" تُخطط لارتكاب أعمال عنف في الذكرى الثالثة للثورة الإخوان فقدوا عقلهم.. وقطر وتركيا ملجأ الهاربين كشف اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، عن تورط جماعة الإخوان في تفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية، كما كشف عن ملابسات وتفاصيل عدد من الحوادث الإرهابية التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، وارتكبتها جماعة الإخوان بالتنسيق مع جماعة أنصار بيت المقدس، وبدعم لوجيستي كامل من حركة حماس في غزة، التي تولت تدريب عناصر الإخوان على أسلحة متطورة وأنظمة تشويش وكيفية استخدام الصواريخ لاستهداف الطائرات. وأضاف الوزير في مؤتمر صحفي عقده بمقر وزارة الداخلية ظهر اليوم، أن منفذ تفجير مديرية أمن الدقهلية هو الانتحاري إمام مرعي إمام محفوظ ( مواليد 12-6/1973 القاهرة ويقيم 8 ش يوسف عوض من شارع عرب الطوايلة المطرية ). وأضاف أنه تم ضبط 7 متهمين آخرين أبرزهم ، يحيى المنجي سعد حسين، وعادل محمود البيلي سالم، وأحمد محمد عبد الحليم السيد بدوي، وتم العثور بحوزتهم على العديد من المضبوطات وأرشدوا عن معمل مُجهز لتصنيع المُتفجرات بمسكن الأخير أحمد محمد عبد الحليم، ومجموعة من الإصدارات الجهادية المتوافقة مع توجهات تنظيم القاعدة، وسلاح آلى ثبت من الفحص الفني سابقة استخدامة في إطلاق النار على كمين كوبري جامعة المنصورة ، وحادث سرقة محل مجوهرات إسكندر بكفر الشيخ الذي أسفر عن مقتل مالكه، و بيان صادر عن جماعة أنصار بيت المقدس الذي تتبنى فيه الجماعة مسئوليتها عن حادث محاولة اغتيال وزير الداخلية، ومذكرات تتضمن كيفية تصنيع المتفجرات والدوائر الكهربائية وزرع الألغام والتفجير عن بُعد وتصنيع الأحزمة الناسفة و بعض الأواني المُستخدمة في عملية تصنيع المواد المتفجرة، و قاذف R.P.G مصنع محلياً وتوالي نيابة أمن الدولة العليا تحقيقاتها مع المضبوطين. وخلال المؤتمر الذي بدأه الوزير بالآية القرآنية "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"، وأعقبها بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء، قال إنه من خلال المتابعة، ظهر ذلك جلياً في اعترافات أحد عناصر الجماعة المضبوط مؤخراً وبحوزته سلاح آلي وكمية من الذخيرة، وهو الإخواني عامر مسعد عبده عبدالحميد مواليد 17/4/1983 الدقهلية ويقيم بها – حاصل على بكالوريويس " تجارة" والذي اعترف بسابقة تسلله عبر الأنفاق لقطاع غزة ومعه كلاً من الإخواني أحمد السيد فيصل ياسين، و محمد أحمد عبد الله الشيخ، بصحبة الفلسطيني وسام محمد محمود عويضة، وتلقيهم تدريبات عسكرية في غزة على استخدام الأسلحة النارية. وأوضح الوزير، أنه المتهم اعترف بارتكابه العديد من حوادث العنف ومن بينها حادث إطلاقه النار على المواطن السيد محمد أحمد العزبي وإصابته حال مشاركته بإحدى التظاهرات المُناهضة لتنظيم الإخوان الإرهابي بالمنصورة، واشتراكه مع العناصر الإخوانية أحمد محمد عبده علي الدريني ، ومحمد أحمد جبر خلف في إطلاق الأعيرة النارية على أعضاء الحركات الثورية أثناء تظاهرهم أمام ديوان عام محافظة الدقهلية وإصابة ثلاثة منهم بطلقات نارية، موضوع القضية رقم 9852 لسنة 2013 جنح ثان المنصورة، وإطلاق الأعيرة الخرطوش في الاشتباكات التي وقعت مع أهالي شارع بورسعيد بمدينة المنصورة مما أسفر عن إصابة عددٍ منهم بطلقات خرطوش ، بالإضافة إلى قيامه وآخرين من العناصر الإخوانية بإطلاق الرصاص على أحد من مؤيدي ثورة 30 يونيو مما أدى لوفاته. وأوضح "إبراهيم"، أن جهود المتابعة والمعلومات، كشفت أن الفترة اللاحقة على 25 يناير 2011 خاصة في فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، ساعدت جماعة الإخوان على توسيع قاعدتها في مختلف أنحاء البلاد وسعت إلى التقارب مع حلفائها من الفصائل المُتشددة لاستخدام عناصرها في تنفيذ مخططاتها العدائية. وأضاف أن المعلومات أكدت قيام الإخوان بفتح قنوات تواصل لعدد من كوادرها مع قيادات حركة حماس الفلسطينية ومنهم أيمن نوفل، رائد العطار، الذين قدما لهم مُختلف أوجه الدعم اللوجيستي من خلال استضافتهم بقطاع غزة وتلقينهم بقواعد الأمن وتدريبهم على مختلف الأسلحة بمعسكرات كتائب القسام، وكذا التباحث معهم في بعض المسائل المتعلقة بالتكنولوجيا العسكرية وأبرزها ابتكار جهازين التشويش على عمل الطائرات، وضبط عملية توجيه صواريخ القسّام، وتطوير عمل أجهزة فك الشفرة، ووضع منظومة لمراقبة الطائرات باستخدام الحاسب الآلي، وتدبير عدد من طائرات الخفاش الطائر، وكمية كبيرة من حمض النيتريك . وقال، "استتبع ذلك الإعلان عما يسمى بجماعة أنصار بيت المقدس، والتي يتولى قيادتها الهارب توفيق محمد فريج زيادة ويحمل يسم حركي "أبو عبدالله" وجناحها تنظيم كتائب الفرقان ، ويترأسه القيادي الهارب محمد أحمد نصر، وكلاهما ثبت تورط كوادرهم في عدد من الحوادث التي شهدتها البلاد من بينها المحاولة الفاشلة لاغتيالي والمتهم فيها كلاً من هشام علي عشماوي سعد، وعماد الدين أحمد محمود عبدالحميد، بالإضافة إلى الانتحاري وليد محمد محمد بدر ، منفذ الحادث". وأوضح الوزير، أن المتهمين ارتكبوا أيضا حادثي التعدي على نقطة شرطة النزهة واستشهاد المقدم محمد مبروك، والمتهم فيها كلاً من المتوفي سعيد الشحات محمد عبدالله والذي قام بتفجير نفسه باستخدام حزام ناسف حال استهدافه بوكر هروبة بالمرج مؤخراً، وسمير عبد الحكيم إبراهيم ويحمل اسم حركي "شادي" وفهمي عبدالرؤوف محمد فهمي ويحمل اسم حركي "هاني"، والمطلوب ضبطهما على ذمة القضيتين رقمي 344 لسنة 2013 ، 423/2013 حصر أمن دولة عليا .. بالإضافة إلى المتهيمن المضبوطين وهم " محمد فتحي الشاذلي ، أحمد محمود عبد الرحيم فراج ، أحمد عزت شعبان ". وأشار "إبراهيم"، إلى أن الأجهزة الأمنية بالوزارة وجهت على مدار الفترة الماضية عدة ضربات ناجحة لتلك العناصر أسفرت نتائجها عن كشف تورط العديد من عناصرهما في حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية بتاريخ 24 ديسمبر الماضي، والذي أسفر عن استشهاد 16 من بينهم 14 من رجال الشرطة وإصابة آخرين، حيث ثبت تورط الهارب أحمد محمد سيد عبد العزيز السجيني، ويحمل اسم حركي "مصعب"، مواليد 23/7/1988 يقيم شارع الثورة ببلقاس ، والمتهم "يحيى"، نجل القيادي الإخوانى المنجي سعد حسين مصطفى الزواوي في عملية رصد ديوان المديرية، وكذا استقبال قيادي التنظيم توفيق محمد فريج زيادة والعنصر الانتحاري والسيارة المنفذة للحادث، فضلاً عن اضطلاع تلك المجموعة بتنفيذ حوادث أخرى. وقال الوزير، إنه من بين تلك الجرائم حادث السطو المُسلح على محل مصوغات إسكندر بمركز بيلا بمحافظة كفرالشيخ بتاريخ 20/12/2013 وسرقة 3 كجم من المشغولات الذهبية تم تسليمها عقب الحادث لقيادي التنظيم توفيق محمد فريج زيادة، وإطلاق أعيرة نارية على كميني كوبري جامعة المنصورة، والجريدة بمحافظة كفر الشيخ والذي أسفر عن استشهاد ثلاثة من رجال الشرطة وإصابة آخر. وأضاف أن العمليات الإرهابية شملت تفجير عبوة ناسفة خلال شهر يوليو الماضي بجوار مديرية أمن الدقهلية، أسفرت عن إصابة عدد من المجندين، والسطو المسلح على إحدى الدراجات البخارية التابعة لمكتب بريد بلقاس خلال شهر رمضان الماضي والاستيلاء على مبلغ نصف مليون جنيه، وحادث إطلاق أعيرة نارية على أحد ضباط القوات المسلحة ومصرع زوجته بمنطقة أرض الجمعيات بمحافظة الإسماعيلية. وأشار "إبراهيم"، إلى أن وزارة الداخلية تواصل عزمها على المُضي قدماً لأداء واجبها في حماية الوطن والتصدي للبؤر الإرهابية والإجرامية والخارجين على القانون والشرعية التي أقرها الشعب في ثورة 30 يونيو المجيدة بكل حزم وقوة وفقاً لأحكام القانون، في ظل محاولات جماعات الإرهاب الأسود النيل من الاستقرار الداخلي وزعزعة أمن البلاد. وشدد على أن الأجهزة الأمنية تبذل جهودا مضنية وتقدم تضحيات غالية وتعمل على مدار الساعة بعيون يقظة ساهرة وقلوب مؤمنة وروح عالية تضرب بيد من حديد على أوكار الإرهاب ولن يفلح المجرمون. وقال، "أود أن أوجه رسالة إلى شعبنا العظيم أن ما قدمته الشرطة والقوات المسلحة منذ ثورة 30 يونيو من تضحيات وشهداء لترسيخ وإعلاء الإرادة الشعبية التي عبرت عنها جموع الشعب للحفاظ على استقرار الوطن ضد عبث العابثين". وتابع، "حرصاً على استمرار المسيرة الديموقراطية، فإنني أطلب من كل أبناء الشعب الاصطفاف بالملايين أمام لجان الاستفتاء للتأكيد على تلك الإرادة ونتعهد لكم ببذل كل الجهود لتوفير أقصى درجات الأمان في ذلك اليوم". وأشار وزير الداخلية، إلى أن ما يحدث في مصر هو من تخطيط الجماعة الإرهابية ، مؤكدا أن محمد علي بشر متواجد في مصر ولم يغادر البلاد، وأن قطر وتركيا هما ملجأ الهاربين ، مؤكدا أن ما حدث في جهاز الأمن الوطني يعد محاولة اغتيال للجهاز، وكان مقصودا به القضاء على الجهاز تماماً، مشدداً على أن مصر حاليا بها جهاز أمني سياسي. وأضاف أن الوزارة في حاجة إلى معدات حديثة تواكب المستجدات على الساحة وهناك بعض الدول ترفض إمدادنا بتلك المعدات لموقفها من ثورة 30 يونيو. وشدد وزير الداخلية، على أنه يطمئن كافة الأخوة الأقباط بتأمين احتفالاتهم في أعيادهم وأن الداخلية لن تسمح لأي خارج على القانون أن يعكر صفو احتفالات الأقباط ، مؤكدا أن من يقترب من أي كنيسة فهو هالك. وقال، "أطالب في النهاية الشعب المصري أن يخرج إلى الشارع في 25 يناير للاحتفال بثورة 25 يناير 2011 وتفويت الفرصة على جماعة الإخوان بارتكاب أية أعمال عدائية"، مشيرا إلى أنهم بدأوا يفقدوا عقلهم نهائيا. وأكد الوزير أن اللواء سعيد عمارة مدير مباحث الدقهلية، ضابط وطني وشريف وما قيل عنه مجرد إشاعات الغرض منها استبعاده من موقعة ، وأنه كان وقت تفجير مديرية الأمن في قسم شرطة ثان المنصورة لمتابعة سير التحقيق في إحدى القضايا، مشيرا إلى الوزارة بدأت عملية إجراء التحريات عن بعض الضباط الذين توجد بشأنهم علامات استفهام. وأضاف أن "جماعة الإخوان أصبحت دموية ولا يعنيها دم المواطنين"، مشددا على أن الجهاز الأمني المصري هو أقوى جهاز في الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن جهاز أمن الدولة تعرض للاغتيال في ثورة 25 يناير". وأكد أن من يقترب من المنشآت الشرطية يوم 25 يناير، يواجه بكل قسوة وأن هناك 40 تشكيل أمن مركزي لتأمين امتحانات جامعة الأزهر، التي حاول الإخوان تعطيلها لإرسال رسالة للخارج مفادها أن الدولة عاجزة عن تأمين الامتحانات، لافتا إلى ضبط 500 من عناصر الإخوان منذ إعلانها إرهابية.