إثيوبيا لا تريد اتفاقا ملزما .. أستاذ قانون دولي يكشف سر فشل مفاوضات سد النهضة    حتى نهاية اليوم الرابع .. بالأسماء 13 مرشحا لخوض انتخابات مجلس الشيوخ بأسيوط    وزير التعليم العالي: جامعة السويس ستصبح من أحدث الجامعات في مصر | فيديو    مصادر بالنواب: البرلمان لن ينظر في طلب رفع الحصانة عن مرتضى منصور لهذه الأسباب    اسعار "اللب" والتسالى تنافس أسعار "اللحوم    شاهد.. 3 فيديوهات ترصد جولة رئيس الوزراء التفقدية لأسوان اليوم    إزالة 120 حالة تعدٍ على مساحة 80 فدانا بجمعية العاشر من رمضان بالإسماعيلية    هل يتأثر الغاز الطبيعي المنزلي بمنطقة حريق خط أنابيب البترول .. صدى البلد يكشف    طبيب مصري ينضم إلى اللجنة الاستشارية الدولية لفيروس كورونا.. تفاصيل    الرئيس الفرنسي.. فرض استخدام الكمامات في الأماكن العامة المغلقة    انتهاء المرحلتين الأولى والثانية من الخطة الاستثمارية لمشروعات الرصف في الغربية    الشيوخ الفرنسي يدعو مجلس الأمن لاتخاذ قرار بشأن السياسات التركية في ليبيا    خوفا من الاعتداء عليه.. مدير مستشفى بالجزائر يلقي بنفسه من الطابق الثالث    أمريكا تنفذ أول عملية إعدام اتحادية لأول مرة منذ 17 عامًا    رودجرز: التأهل لدوري الأبطال لا يزال في أيدينا    اتحاد الكرة يخطر الفيفا برفض الأولمبية عقد الجمعية العمومية    محافظ البحيرة يوقع بروتوكولاً لتطوير ستاد دمنهور الرياضي    الداخلية تغلق الطرق المحيطة بموقع حريق خط المازوت على الإسماعيلية الصحراوي    "الجنايات" تجدد حبس عبد المنعم أبو الفتوح 45 يوما    وزير السياحة والآثار يتفقد تطبيق إجراءات السلامة الصحية في معبد فيلة بأسوان    رمضان عبد المعز: إطعام الطعام ليس للفقراء فقط وإنما للأهل والجيران.. فيديو    نقابة الأطباء تنعي طبيبًا شابًا توفي بكورونا    الداخلية تضبط 113 شخصا لمخالفتهم قرار إيقاف أعمال البناء    مايا نصري تغني في "زنزانة 7"    محمد رمضان يحقق 122 مليون مشاهدة ب "رايحين نسهر"    "الأعلى للثقافة" يعلن عن مسابقة سهير القلماوى للأطفال    تجديد حبس عاطلين بتهمة قتل شاب فى الشرابية    الرئيس يصدر قانونين جديدين.. مصطفى مدبولي يزور أسوان.. التموين تمنح أصحاب البطاقات خصم 10% على السلع المعمرة.. والصحة العالمية تحذر من الوضع العالمي بعد كورونا.. ودورى أبطال إفريقيا حائر.. فى نشرة اليوم السابع    الإمارات تعلن عودة موظفى حكومة الشارقة إلى مقار عملهم بنسبة 100% الأحد المقبل    الأهلي يطلب من وزير الرياضة رسميا إزالة لافتات «نادي القرن» من محيط الزمالك    9 رحلات سياحية تصل شرم الشيخ والغردقة    انتشال جثة نجمة أمريكية غارقة في بحيرة منذ 5 أيام    غادة وحسناء نجمتا «كلثوميات» الأوبرا على المسرح المكشوف    غرق بنهر النيل.. البحث عن جثة طالب أزهري في أسيوط    5 مرشحين قدموا أوراقهم للمنافسة في انتخابات الشيوخ بشمال سيناء    الزمالك يخطط لخطف نجم الأهلي    جوارديولا يعلق على تبرئة سيتي ويؤكد: لو هبط للدرجة الثانية كنت سأستمر    محافظ أسيوط يتفقد مركز شباب الزاوية ويعلن خطة عاجلة لتطويره    حاول سرقة المواشى فقتل جاره خوفا من افتضاح أمره بالإسكندرية    هكذا يُحاول الإخوان إرضاء أردوغان    مصطفى قمر يشوق جمهوره لأعماله الفنية القادمة    اليونان: قرار تركيا بشأن آيا صوفيا "تافه"    كرم جبر: تحويل جميع الشكاوى العالقة بالمجلس للجنة مؤقتة برئاسة "الصالحي"    مدير الطب الوقائي بأسوان :جاري تسليم مبني نزل الشباب المخصص كعزل بعد خروج اخر حالة كورونا.    3900 جنيه غرامات فورية من سائقى الشرقية لعدم إرتداء الكمامات    ضاربًا المثل بعثمان بن عفان.. البحوث الإسلامية: البطولات الحقيقية تكون وقت الشدة    "اقتصادية النواب" توافق على السماح للوزير المختص بإحالة أي من العاملين للنيابة الإدارية    إيران: نمر بأصعب الظروف بسبب أمريكا وحلفائها    مدبولى: مهتمون بإقامة المدن الجديدة بصعيد مصر بنفس الجودة التي تتم في مدننا المختلفة لتحسين جودة الخدمات للمواطنين    فيديو.. أستاذ فيروسات يوضح متى تتخطى مصر مرحلة خطر كورونا    أخبار الأهلي : أول خطوة من الدولة لإيقاف تجاوزات مرتضي منصور    فى التاريخ    إبراهيم المصري: الأهلي لن يفرط في المنافسة على بطولات اليد    اتخاذ الإجراءات القانونية ضد سيدة لاستيلائها على قرابة 4.5 مليون جنيه من المواطنين    نائب رئيس جامعة الزقازيق: مبادرة "أخلاقنا ثروتنا" قاطرة إنقاذ    هل يجوز الصلاة داخل الكعبة أو على سطحها    ما الفرق بين الرياء والنفاق    تعرف على مجالات الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"ماكرون" يبدأ جولة إفريقية لإعادة توجيه العلاقات مع القارة
نشر في البوابة يوم 27 - 11 - 2017

في إطار سعيه إلى تصحيح صورة فرنسا وأثرها في أفريقيا يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، جولته الأولى في القارة "بوركينا فاسو وساحل العاج وغانا"، لتطوير العلاقات الفرنسية الأفريقية وإعادة توجيهها نحو الأعمال والشباب والتعليم.
ويترتب على ماكرون إقناع شباب أفريقي يزداد عداؤه للوجود الفرنسي في القارة، على خلفية الخطر الإرهابي المستمر في منطقة الساحل، حيث تواجه القوات الفرنسية صعوبات في مكافحته، إضافة إلى تدفق متزايد للمهاجرين تريد أوروبا وقفه.
سيركز الرئيس الفرنسي، لإثبات انتمائه إلى جيل جديد بعيد من الماضي الاستعماري، على الشراكة الاقتصادية والعمال والتعليم والرياضة والطاقات المتجددة، عوضاً عن مساعدات التنمية.
ومنذ الصيف أنشأ الرئيس في مبادرة غير مسبوقة "مجلس السياسة الأفريقية"، المؤلف من رجال أعمال شباب يحملون جنسيتين لديهم علاقات وثيقة مع بلد الأصل، ليقدموا إليه رؤية عن أفريقيا مختلفة عما تنقله القنوات الدبلوماسية التقليدية التي اعتمدها أسلافه.
يتوقف ماكرون في محطته الأولى في بوركينا فاسو، حيث يلقي الثلاثاء، خطابه الرئيسي بشأن السياسة الأفريقية أمام 800 طالب في جامعة واغادوغو، قبل أن يجيب عن أسئلتهم "في شكل شفاف" على ما وعد الإليزيه.
وأقرت الرئاسة الفرنسية، بأن "هذا الجمهور لا يملك بالضرورة صورة جيدة عن فرنسا"، خصوصاً منذ سقوط بليز كومباوري، بضغط الشارع في 2014 ثم هروبه بمساعدة فرنسا إلى ساحل العاج.
كما تطالب بوركينا فاسو باريس بتسليمها شقيقه فرنسوا كومباوري، الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية في قضية اغتيال صحافي في 1998.
ودعت أكثر من منظمة إلى التظاهر على طول مسار الرئيس الفرنسي احتجاجاً على "نهب" الشركات الفرنسية الكبرى للموارد الطبيعية وعلى الوجود العسكري الفرنسي والاحتفاظ بالفرنك الغرب إفريقي الذي اعتبرته "عملة الاستعمار".
ولاحقاً يتجه ماكرون إلى أبيدجان لحضور قمة أوروبا وأفريقيا و"إعادة وضع العلاقة الفرنسية الأفريقية في إطار مشروع لإعادة تأسيس أوروبا".
أما الأولويات فهي الحصول على دعم الأوروبيين لقوة دول الساحل الخمس المشتركة لمكافحة الإرهاب، وتنسيق مكافحة المهربين بما في ذلك في ليبيا، حيث يباع بعض المهاجرين كالرقيق، والأربعاء، اعتبر الرئيس الفرنسي أن حالات العبودية هذه تشكل "جرائم ضد الإنسانية".
سينتهز الرئيس الفرنسي فرصة زيارته لوضع حجر الأساس لمترو أبيدجان، المشروع الرئيسي الذي ساهمت فيه باريس بقرض قياسي بلغ 1.4 مليار يورو.
وأخيراً يتجه ماكرون إلى غانا، البلد الناطق بالإنجليزية والذي يشكل مثالاً للاستقرار في غرب أفريقي في غليان شبه دائم، لإظهار "مقاربة قارية لأفريقيا" تتجاوز المستعمرات الفرنسية السابقة ورؤية مختلفة للفرنكوفونية.
وقال الكاتب المتخصص في شؤون إفريقيا أنطوان غلازير، إن "إيمانويل ماكرون فهم أن من الضروري التوجه إلى الأفارقة بقدر ما يجب مخاطبة أفارقة المهجر، فهؤلاء هم من يثيرون شعوراً مناهضاً لفرنسا"، وتابع "يجب وضع الرؤساء الأفارقة أمام مسؤولياتهم في شكل أكبر كي يتولوا أمنهم، ليعيد توجيه سياسته نحو الساحل".
كما سيحرص الرئيس الفرنسي على تجنيب الشركات العراقيل ومحو ذكرى الجملة التي أدلى بها في قمة مجموعة العشرين في الصيف عندما اعتبر إعادة الاستقرار إلى أفريقيا عملاً صعباً نظراً إلى نسبة ولادات "ما زالت 7 إلى 8 أطفال لكل امرأة".
وقال رئيس تحرير موقع "ليتر دو كونتينان" فريديريك لوغال: "على غرار أسلافه، يعطي (ماكرون) الأولوية للأمن في الساحل ويريد الاحتفاظ بنفوذ فرنسا في إفريقيا الفرنكوفونية مع الانفتاح على بلدان أخرى"، وتدارك: "لكن الفرق هو أنه يعرف إفريقيا.. ويرى القارة مخزناً هائلاً للفرص الاقتصادية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.