بدأت صباح اليوم الاثنين 14 أغسطس خامس جلسات الندوات العلمية، والمقامة علي هامش ملتقي القاهرة الدولي الثالث لملتقي الخط العربي، والذي ينظمه صندوق التنمية الثقافية برئاسة الدكتور أحمد عواض، في العاشرة صباحا بقاعة سينما الهناجر. وترأس الجلسة الأولي الدكتور محمد حسن، وألقى بلال شرابية أطروحته حول "خط الرقعة التاريخ والمدارس الفنية"، موضحا مميزات خط الرقعة وسهولته واستخدامه في الدواوين الاسلامية القديمة، والرسائل، وسبب تسميته بهذا الاسم حيث كان يكتب علي الرقع الجلدية. وقدمت حنان البهنساوي أطروحتها بعنوان الخط العربي في العصر المملوكي وأثره في إثراء القيم الفنية للأسطح الخزفية والزجاجية. وفي الجلسة الثانية وقدمت الدكتورة آمال عبد العظيم اطرحتها بعنوان "الأبجدية الحروفية بين التطويع التقني والمدرك الجمالي"، وتناولت أوائل الرواد في الأبجدية الحروفية وهم عمر النجدي ويوسف سيده، وتعريف الحروفية وأشكالها ونظمها البنائية، موضحه أنها تتضافر مع القيم الجمالية التشكيلية. أما الفنان محمد جمعة قدم أطروحة بعنوان "اشكالية الخط العربي بين الجماليات والحوسبة"، واستعرض تاريخ لخط لعربي منذ إنشاء المطابع، وبعد دخول الحاسب الآلي للطباعة، وخصوصا في طباعة الجرائد، والمشكلات التي واجهت الطباعة بعد دخول الحاسب الآلي منها المشاكل الجمالية في الحروف العربية، ومحاولات التغلب عليها من مطوري البرامج الحاسوبية، مع استعراض العديد من برامج الحاسب الآلي في الكتابة.