صرح طارق محمود، الأمين العام لائتلاف دعم صندوق "تحيا مصر"، أن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الإثنين، مع رئيس وزراء إثيوبيا فى أديس أبابا على هامش قمة الاتحاد الأفريقى قطع فيها الطريق على قطر المعادية لمصر، والتى تحاول جاهدة للعبث بأمن مصر القومي وأفشل مخططاتها وأحبط تحركاتها في قارة أفريقيا. وأكد محمود، فى بيان للائتلاف، أن اللقاء أثمر عن بداية حقيقية ومثمرة لتعاون جاد بين البلدين يحفظ لمصر حقوقها التاريخية في مياه النيل ويوطد العلاقات التاريخية التي تربط مصر بالقارة الأفريقية، مضيفًا أنه لن ينجح أحد في التأثير على علاقة مصر بدول أفريقيا، مشيرًا إلى أن مصر كانت وستظل في مركز الزعامة بالنسبة للقارة الأفريقية. وأشاد بالبيان المشترك بين مصر وإثيوبيا والذي صدر بعد ذلك اللقاء وتلك المباحثات التي جرت اليوم، واعتبره محمود صفعة قوية على وجه كل من حاول أن يقلل من شأن الدولة المصرية أو يثير القلاقل في أمور تتعلق بأمنها المائي الذي يعد جزءً لا يتجزء من أمن مصر القومي. وأضاف، أن التحركات الدبلوماسية للرئيس السيسي فاقت التوقعات وحقق نجاحات منقطعة النظير في كل الملفات الخارجية الخاصة بأمن واستقرار الدولة المصرية، وأن تلك الجهود ستؤتي ثمارها قريبًا طالما لدينا رئيس قوي يدافع عن حقوق الشعب المصري.