على مدار مشوارها الفنى والإنسانى، تأثرت زبيدة ثروت بالعديد من الرجال الذين التقتهم ولعبوا دورا مهما فى حياتها. أول هؤلاء كان والدها الضابط البحرى أحمد ثروت، ورغم شخصيته القوية إلا أنه شجعها على العمل فى السينما، بل وكان يصطحبها خلال التصوير لحمايتها، على عكس الجد الذى كان أحد أعيان الإسكندرية، والذى اعترض على عملها فى الفن، بل وهدد بحرمانها من الميراث، مما دفعها إلى الالتحاق بكلية الحقوق إرضاء له، والعمل فى مجال المحاماة لفترة قصيرة. تزوجت الراحلة عدة مرات، ففى بداية حياتها تزوجت من الرياضى إيهاب الغزاوي، ثم تزوجت من المنتج السورى صبحى فرحات، وأنجبت منه بناتها الأربع، ورغم إنجابها 4 أطفال منه إلا أنها ترى أنها الزيجة الأسوأ فى حياتها، وبررت استمرار الزواج لأنها كانت «ابنة أصول»، مما كان يجعلها تستحمل أى شيء، واصفة حياتها معه بالعذاب، كما تزوجت بعد ذلك من المهندس ولاء إسماعيل، والممثل عمر ناجي، بينما كان الكوافير اللبنانى نعيم هو آخر أزواجها. وبرغم زيجاتها المتعددة، إلا أنها لم تحب فى حياتها إلا الفنان عبدالحليم حافظ، الذى بدأت قصة حبهما أثناء تصويرها فيلم «يوم من عمري»، وتقدم للزواج منها، وطلب يدها من والدها، لكنه رفض، ولم تعلم هى أنه طلبها من والدها إلا بعد أن تزوجت، مما جعلها تطلب على الهواء فى أحد اللقاءات التليفزيونية، أن يتم دفنها بعد الوفاة بجوار عبدالحليم حافظ، كما كان يحبها أيضا الفنان حسين رياض، ولم يخف ذلك عمن حوله، مما كان يثير غيرة زوجها صبحى فرحات. عاصرت زبيدة ثروت جميع رؤساء مصر، إلا أنها لم تحب سوى مبارك، وقالت فى برنامج تليفزيونى: «عندما قامت ثورة يوليو 1952 كان عمرى 12 عاما، وعاصرت جميع الرؤساء، ولكنى لم أحب إلا الرئيس محمد حسنى مبارك، بحكم العشرة التى كانت موجودة، فهو حكم مصر 30 سنة، ولذلك كنت أحزن لما يحدث له، وتمنيت لو أستطيع زيارته فى المستشفى، ومن شدة حبى له، قام أحد أحفادى بإهدائى فى عيد ميلادى هدية عبارة عن «بورتريه» مرسوم بالألوان لمبارك، ورغم أننى لم أضعه على حائط، إلا أننى سعدت كثيرًا بتلك الهدية».