ذكرت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، اليوم الأحد، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخ باليستي متوسط المدى يوم أمس السبت في منطقة بالقرب من بلدة كوسونج بإقليم بيونج آن، شمال غرب بيونج يانج، غير أن الإطلاق انتهى إلى الفشل. وذكرت بحسب ما نشرته وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية أنها اعتقدت بأن الصاروخ انفجر في أعقاب إطلاقه. من جانبها، قالت قيادة القوات الاستراتيجية الأمريكية في بيانها الصادر عن يوم 15 (بالتوقيت المحلي) إن بيونج يانج أجرت اختبارا صاروخيا بالستيا في الساعة 12:33 بعد ظهر يوم 15 (بالتوقيت الكوري)، غير أن الاختبار كان فاشلا. وجاء إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ بالستي بعد مرور 40 يوما من إطلاقها 3 صواريخ رودونج بالستية طويلة المدى في يوم 5 سبتمبر الماضي، وبعد 115 يوما من إطلاقها صاروخ موسودان في يوم 22 يونيو الماضي. يذكر أن كوريا الشمالية أجرت 7 اختبارات لإطلاق صواريخ موسودان البالستية متوسط المدى، غير أنها نجحت في اختبار واحد أجرى في يوم 22 يونيو الماضي عندما قطع الصاروخ مسافة حوالي 400 كلم ووصل إلى ارتفاع 1413 كلم. ويبلغ مدى صاروخ موسودان حوالي 3500 كلم وهو مدى يمكنه من وصوله إلى القاعدة العسكرية الأمريكية في جزيرة غوام. وتعتقد القوات العسكرية بأن هناك إمكانية كبيرة لقيام كوريا الشمالية باستفزاز صاروخي في وقت قريب لتدل على قدرات الصاروخ البالستي متوسط المدى نتيجة الفشل في الاختبار الصاروخي الأخير. وقال مسؤول في الجيش إنه كان من المتوقع على نطاق واسع أن تقوم بيونج يانج بأعمال استفزازية في يوم 10 الشهر الجاري الذي صادف عيد تأسيس حزب العمال الكوري الشمالي، وبدء التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، غير أنها لم تجر أي استفزاز، بينما قامت باستفزاز صاروخي في اليوم الختامي للتدريبات. وأكدت الهيئة على أن إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ البالستي يعتبر انتهاكا سافرا لقرار مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة، وأنها أدانت بشدة الأعمال الاستفزازية غير الشرعية لكوريا الشمالية، مشددة على أن الجيش الكوري الجنوبي هو الآن في أتم الاستعداد لإمكانية وقوع أعمال استفزازية.