شارك الدكتور خالد عبد الباري رئيس جامعة الزقازيق، اليوم، في حفل خريجى كلية الصيدلة الدفعة 38 الذي نظمته الكلية لتكريم الخريجين الوافدين من ماليزيا وأوائل دفعة 2015-2016، بحضور الدكتور محمد بركة عميد الكلية والدكتور ماهر الدمياطى رئيس مجلس قطاع الدراسات الصيدلية بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتور أحمد فاروق أمين عام نقابة الصيادلة، والدكتور عصام أبوالفتوح نقيب صيادلة الشرقية، ووكلاء الكلية والأساتذة وأعضاء هيئة التدريس وأولياء أمور الخريجين. وقال رئيس الجامعة في كلمته، أنه من حسن الطالع أن يأتي احتفالنا اليوم متزامنا مع احتفالنا بذكرى هجرة سيد البشرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، واحتفالنا بذكرى ملحمة العبور ونصر أكتوبر، وأننا بالجامعة قد عملنا لإعدادهم وتعليمهم لإحداث نقلة نوعية في تخريج صيدلي، واثق بعلمه وخلقّه وقدرته على تقديم أفضل صور العطاء الإنساني، وقادرًا على ممارسة عمله في أي مكان في العالم، مشيرا إلى أنه خلال فترة رئاسته ورد إلى الجامعة طلبات من كليات الصيدلة في مصر لنقل أو ندب أساتذة صيدلة الزقازيق للتدريس بها، مما يدل على مكانة الكلية وتميزها بين كليات جامعات مصر، خاصة أن الكلية حصلت على الاعتماد والجودة منذ عام 2014. واختتم كلمته مخاطبا الخريجين انطلقوا إلى دروب النجاح معززين بالعلم والإيمان، فبهما تتحقق الآمال وتتجسد الرؤى ومدوا جسور التواصل بينكم، فأنتم َأملُ الحاضر وبناةُ المستقبل، وتذكروا أنكم كنتم فخر هذه الجامعة كما كانت فخرًا لكم وفقكم الله وسدد خطاكم. من جانبه رحب الدكتور محمد بركة بأولياء الأمور مؤكدا أن كلية الصيدلة منذ نشأتها وهى من أوائل كليات الصيدلة في مصر والوطن العربى وأن خريجيها يشغلون مناصب قيادية في مصر على سبيل المثال لا الحصر أن هناك 5 عمداء في مصر خريجى جامعة الزقازيق في جامعة بورسعيد والأزهر بنين وجامعة سيناء وعين شمس. وخلال الاحتفال أعلن الدكتور ماهر الدمياطى رئيس جامعة الزقازيق الأسبق ورئيس مجلس قطاع الدراسات الصيدلية بالمجلس الأعلى للجامعات أن هناك تعاونًا بين وزارة الصحة وقطاع الدارسات الصيدلية بالمجلس الأعلى للجامعات لإحداث تغيير في معنى ومفهوم الصيدلة في مصر واستحداث تخصصات جديدة في كلية الصيدلة لفتح آفاق جديدة للخريجين مناشدا الخريجين بالتسلح بمهارات نوعية أخرى للحصول على فرصة عمل.