طالب محمد البشاري رئيس الفيدرالية العامة لمسلمي فرنسا وأمين عام المؤتمر الإسلامي الأوروبي بضرورة تدشين وتأسيس منتدي عالمي استشاري لزعماء الطوائف الدينية على مستوى العالم أجمع حتى تتظافر الجهود لإطفاء الحرائق المندلعة في كثير من بلداننا العربية والإسلامية وصد الهجوم على الإسلام من قبل الجماعات المتطرفة أمثال "داعش" والشبحية" و"جبهة النصرة" وغيرهم. وأكد "البشاري" خلال الاجتماع التأسيس للمنتدى الاستشاري لمركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين اتباع الأديان المنعقد حاليا في فيينا بالنمسا بأنه بات واجبا على عقلاء و حكماء الانسانية بالوقوف صفا واحدا خلف مبادرات السلم وإحلال الأمن من خلال التعاون والاتحاد مع الخطوات التي يسعى اليها رؤساء وملوك وقادة العالم الإسلامي. وألمح "البشاري" إلى ضرورة الوقوف مع المبادرات التي من شأنها حماية الإنسانية مثل "اعلان مراكش " الأخير وهو مبادرة شجاعة من الشيخ عبد الله بن بيه والذى أكد فيه باسم علماء المسلمين على مدنية الدولة في التشريع الاسلامي و حماية الحقوق الاساسية للأقليات الدينية في المجتمعات الاسلامية وغير ذألك من مبدرات خاصة وأن العالم المعاصر الآن اصبح عرضة للحروب والابادة الانسانية على أساس ديني كما في البورما و افريقيا الوسطى او مذهبي كما هو الان بالعراق وسوريا واليمن او عرقي كما هو في فلسطين ولغيرها من مواطن الفتن وتابع "البشاري" بأن الجماعات المتطرفة مثل " داعش" وأخواتها ما هي الإ شركة متعددة الجنسيات و محضن لكل التوجهات لكسر شوكة الوحدة الوطنية ولذا لابد لنا جميعا بالتعاون مع التحالف الاسلامي و عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية لضمان القضاء على الدعوات الطائفية والتكفيرية والتفجيرية. جدير بالذكر أن الاجتماع التأسيسي للمنتدى حضره أكثر من 60 شخصية عالمية ممثلة لكل الطوائف الدينية بالعالم منها مسلمين سنة وشيعة.