قال وزير الدفاع الهندي مانوهار باريكار اليوم الثلاثاء إن قوات الأمن الهندية قتلت ستة متشددين نفذوا هجوما على قاعدة جوية عسكرية في شمال الهند مما أسفر عن مقتل سبعة من قوات الأمن وإصابة 22. وأحجم باريكار الذي تحدث بالقاعدة الجوية عن الإفصاح عما إذا كان لا يزال هناك المزيد من المتشددين الذين لم يتم إلقاء القبض عليهم لحين انتهاء العملية المستمرة منذ أربعة أيام لتطهير المنشأة. وقال إن هذه الجهود يمكن أن تنتهي يوم الأربعاء على أقرب تقدير. وأشاد باريكار بقوات الأمن الهندية لقضائها على المهاجمين لكنه لمح أيضا إلى "بعض الثغرات" في الإجراءات الأمنية التي سمحت للمهاجمين بالوصول الى القاعدة بولاية البنجاب في شمال غرب الهند. وتبين أن المتشددين خطفوا رجل شرطة بسيارته لكن لم يتم التعامل بجدية مع اتصال أجراه بزميل له بعد أن ألقوه على الطريق. وتحقق وكالة التحقيقات الوطنية فيما حدث. وكان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قد قام بزيارة مفاجئة لنظيره الباكستاني نواز شريف يوم عيد ميلاده في أواخر ديسمبر كانون الأول. وفي مؤشر على رغبة الجانبين في استمرار الحوار أجرى شريف اتصالا هاتفيا بمودي اليوم الثلاثاء لإبلاغه "أسفه وحزنه" للخسائر التي وقعت في الهجوم على القاعدة الجوية. وقال مكتب شريف في بيان عن الاتصال الهاتفي إن باكستان ستحقق في الأدلة والمعلومات التي تقدمها حكومة الهند. وقال مساعد له إن رئيسي وزراء البلدين عقدا العزم على محاربة الإرهاب معا. وقال بيان أصدرته الحكومة الهندية إن مودي دعا الى "تحرك حازم وفوري ضد المسؤولين عن الهجوم على القاعدة الجوية" بناء على معلومات محددة وكافية تم تقديمها لباكستان. وأعلن مجلس الجهاد المتحد -وهو تحالف لأكثر من عشر جماعات متشددة موالية لباكستان تتمركز في الشطر الذي تديره باكستان من كشمير- مسؤوليته عن الهجوم على القاعدة الجوية الهندية. وحذر زعيم المجلس سيد صلاح الدين من أن هجماته "يمكن أن تبتلع الهند بأكملها" إذا لم تحل قضية حكم كشمير المقسمة بين الهندوباكستان. وفي تسجيل صوتي نشره متحدث باسم المجلس اليوم الثلاثاء قال صلاح الدين "يستطيعون استهداف العدو متى وأينما يريدون."