سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
عامان على «مجزرة الشرطة» بالدقهلية.. 3 تنظيمات إرهابية تآمرت على حراس الوطن ب400 كيلو متفجرات.. لعنة مديرية الأمن لا تزال تطارد الإخوان بعد إعلانها «إرهابية».. وعبدالرحيم علي: المجد للشهداء
لن ينسي هذا الوطن، من ضحوا بدمائهم لحمايته، ومن دفعوا الثمن غاليًا لينعم المصريين بالأمن والأمان رغمًا عن أنف تجار الدين، الذين أرادوا التربع على عرشه مخضبًا بدماء أبنائه. تحل اليوم ذكري مرور عامين على التفجير الإرهابي الذي استهدف مديرية أمن الدقهلية، وأسفر عن استشهاد 16 شخصا، هم 14 شرطيا و2 مدنيين، وإصابة ما يقرب من 150 آخرين، حيث قامت عناصر من جماعة أنصار بيت المقدس بالتعاون مع جماعة الإخوان الإرهابية، بتنفيذ مخططهم في الساعات الأولى من صباح يوم 24 ديسمبر 2013. واقتحم الإرهابي "أبو مريم" الذي كان يستقل سيارة ربع نقل محملة ب 400 كيلو من مادة " تي إن تي" الشديدة الانفجار، المديرية التزامن مع اجتماع مدير الأمن وعدد من القيادات بديوان عام المديرية، وما أن دقت ساعة الصفر حتى قام بتفجير نفسة مخلفًا وراءه 16 شهيد و150 مصاب. ♦ خسائر غير بشرية: أسفر الحادث عن انهيار واجهة المبنى الجانبي للمديرية وانهيار جزئي في عدد من المباني القريبة من بينها مجلس مدينة المنصورة، والمسرح القومي، والمصرف المتحد، وإتلاف عدد من سيارات الشرطة والمواطنين. ♦ منفذو العملية: منفذ الحادث يدعى إمام مرعى إمام محفوظ، من مواليد عام 1973 بالقاهرة، وكان يُقيم في 8 شارع يوسف عوض من شارع عرب الطوايلة بمنطقة المطرية، وهذا الانتحارى شهير باسم (أبو مريم)، وكان تم القبض عليه في المرتين السابقتين، عن طريق رجال مباحث مديرية أمن القاهرة، في واقعتين منفصلتين، والهارب أحمد محمد سيد عبد العزيز السجينى (يحمل اسما حركيا- مصعب) مواليد 23/7/1988 يقيم شارع الثورة ببلقاس، والمتهم يحيى نجل القيادى الإخوانى المنجى سعد حسين مصطفى الزواوى في عملية رصد ديوان المديرية، واستقبال قيادى التنظيم توفيق محمد فريج زيادة والعنصر الانتحارى والسيارة المنفذة للحادث، فضلًا عن اضطلاع تلك المجموعة، وعادل محمود البيلى سالم، وأحمد محمد عبدالحليم السيد بدوى، عماد الدين أحمد محمود، ايمن نوفل، رائد العطار، فهمي عبدالروف محمد. ♦ مثلث الشر "الإخوان.. بيت المقدس.. حماس": أعلن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق، عقب التفجير في مؤتمر صحفى، عن تورط تنظيم الإخوان في التفجير، بالتنسيق مع تنظيم «أنصار بيت المقدس»، بدعم لوجستى كامل من حركة حماس في قطاع غزة، التي تولت تدريب عناصر الإخوان على أسلحة متطورة وأنظمة تشويش وكيفية استخدام الصواريخ لاستهداف الطائرات. ♦ بيان بيت المقدس: كما تبنت جماعة "أنصار بيت المقدس"- التي تتخذ من سيناء معقلا لها- الهجوم الذي استهدف مديرية أمن المنصورة في الدقهلية. وأعلنت في بيان بث على المواقع الجهادية عن مسؤوليتها عن استهداف مديرية أمن الدقهلية الذي وقع فجر الثلاثاء وأسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة أكثر من 100 شخص، ونوه البيان بالانتحاري "أبو مريم" منفذ أحد أشد العمليات عنفا في مصر منذ عزل الرئيس مرسي مطلع يوليو الماضي. ♦ رسميًا.. الإخوان جماعة إرهابية: رُوعت مصر كلها من أقصاها إلى أدناها فجر الثلاثاء الموافق 24 ديسمبر 2013 بالجريمة البشعة التي ارتكبتها جماعة الإخوان، بتفجيرها مبنى مديرية أمن الدقهلية وسقوط ستة عشر شهيدًا وأكثر من مائة وثلاثين جريحا أكثرهم من أبناء الشرطة المصرية الباسلة، والباقون من مواطني المنصورة المسالمين، وذلك في إطار تصعيد خطير لعنف الجماعة ضد مصر والمصريين، في إعلان واضح من جماعة الإخوان أنها ما زالت- كما كانت- لا تعرف إلا العنف أداة لتحقيق أهدافها، منذ اغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي وقتل القاضي الخازندار في أربعينيات القرن الماضي، وحتى أحداث الاتحادية في عام 2012، وجرائم التعذيب في رابعة العدوية، مرورًا بعمليات تصفية أعضاء الجماعة الخارجين عليها، ومحاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الخمسينيات من القرن الماضي، واغتيال الشيخ الذهبي والرئيس الراحل أنور السادات في سبعينات وثمانينات القرن الماضي. كل ذلك إضافة إلى جرائم حرق الكنائس التي امتدت على طول عمر هذه الجماعة. وإذا كانت الجماعة قد جاوزت كل الحدود المتصورة في جريمة المنصورة، فذلك لأنها تحاول يائسة إعادة عجلة الزمن إلى الوراء وايقاف مسيرة الشعب المصري في سعيه لبناء دولة الحرية والديمقراطية والعدل الاجتماعي والكرامة الإنسانية، بدء من الاستفتاء على الدستور الذي يؤسس لهذه الدولة الجديدة ويعلن نهائيا انقضاء الماضي الظلامي الكريه والذي يمثل المرحلة الأولى في خريطة الطريق التي يصر شعبنا وحكومته على ضرورة استكمالها طبقا للمواعيد المحددة. وفي هذا الشأن يؤكد مجلس الوزراء أنه لا عودة إلى الماضي تحت أي ظرف، وأنه لا يمكن لمصر الدولة ولا لمصر الشعب أن ترضخ لإرهاب جماعة الإخوان، حتى إن فاقت جرائمها كل الحدود الأخلاقية والدينية والإنسانية. لكل ذلك قرر مجلس الوزراء إعلان جماعة الإخوان، جماعة إرهابية وتنظيمها تنظيما إرهابيا في مفهوم نص المادة 86 من قانون العقوبات بكل ما يترتب على ذلك من آثار أهمها: 1.توقيع العقوبات المقررة قانونا لجريمة الإرهاب على كل من يشترك في نشاط الجماعة أو التنظيم، أو يروج لها بالقول أو الكتابة أو بأي طريقة أخرى، وكل من يمول أنشطتها. 2. توقيع العقوبات المقررة قانونا على من ينضم إلى الجماعة أو التنظيم واستمر عضوًا في الجماعة أو التنظيم بعد صدور هذا البيان. 3. إخطار الدول العربية المنضمة لاتفاقية مكافحة الإرهاب لعام 1998م بهذا القرار. 4. تكليف القوات المسلحة وقوات الشرطة بحماية المنشآت العامة، على أن تتولى الشرطة حماية الجامعات وضمان سلامة أبنائنا الطلاب من إرهاب تلك الجماعة. وقال بيان الحكومة، إن شعبنا العظيم يدرك اليوم طبيعة هذه الجماعة وحقيقة مخططاتها، كما يدرك جيدًا أنه لا خيار له إلا تحقيق خارطة الطريق رغم الصعاب، وذلك على الرغم من تضحيات أبنائه من رجال الشرطة البواسل وجنود جيشه العظيم الذين يحظون بكل الدعم من شعبنا وحكومته.. عاشت مصر حرة... وعاش شعبها العظيم... وستبقى مصر وسيسقط الإرهاب. من جانبه، نعى الكاتب الصحفي الدكتور عبدالرحيم على، عضو مجلس النواب، ورئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير "البوابة نيوز"، شهداء مصر الذين اغتالتهم جماعة الإخوان الإرهابية في ذكرى تفجير مديرية أمن الدقهلية 2013. ونشر "علي"، صورة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" لمديرية الأمن عقب تفجيرها قائلًا: "حتى لا ننسى 24 ديسمبر 2013، من موقع الحدث لتفجير مديرية أمن الدقهلية، المجد لشهداء مصر الذين اغتالتهم يد الجماعة الإرهابية".